موحدي كرماني: اميركا تستهدف أركان الجمهورية الاسلامية وهي تسعى وراء انهيارها واستسلام الشعب
طهران-إرنا:- قال خطيب جمعة طهران آية الله محمد علي موحدي كرماني: لقد ثبت لجميع شعوب العالم خاصة لشعوب المنطقة أنّ أميركا هي اُم الارهاب.
وخلال خطبة صلاة الجمعة لهذا الاسبوع قدّم آية الله موحدي كرماني التهاني للشعب وللقوات المضحية والمتأهبة للخدمة بمناسبة يوم الجيش وأضاف أنّ ترامب قام الاسبوع الماضي بخطوة عدائية وحمقاء حيث اصدر بيانا ادرج خلاله حرس الثورة الاسلامية في قائمة المنظمات الارهابية.
واعتبر خطيب الجمعة إدراج جهة حكومية وقوة عسكرية لبلد ما تمثل جزءاً هاماً من الدولة كجماعة ارهابية، أمراً يتعارض مع الاسس والقوانين والقرارات الدولية وقال: إنني لا أدري حقا ما الذي يعرفه ترامب الأحمق بالتحديد وماذا يفعل وهل يفهم نفسه مغزى أفعاله؟ً! .
وأكّد أنّ معظم دول العالم شككت بهذه الخطوة واعتبرت انها تزيد اوضاع الشرق الاوسط تعقيدا ومن شانها ان تعرّض حياة الجنود الامريكيين الى الخطر وفق قراءة بعض المحللين.
وصرّح خطيب جمعة طهران بأن جميع شعوب العالم خاصة شعوب المنطقة ثبت لها أنّ أميركا هي اُم الارهاب، مشيراً الى اعتراف ترامب نفسه بصراحة أنّ طالبان صنيعة الولايات المتحدة.
ولفت الى دعم واسناد واشنطن لداعش والنصرة وأحرار الشام، واضاف، ان حرس الثورة الاسلامية هو الذي دحر الوليد الخبيث الذي صنعته الولايات المتحدة في المنطقة وتصدى لاميركا في المنطقة ومن المثير للسخرية جدا لو قلنا بان اميركا تعارض الارهاب وان الحرس الثوري يمثل الارهاب.
وتابع قائلا، ان اميركا تستهدف أركان الجمهورية الاسلامية وهي تسعى حسب اوهامها الباطلة وراء انهيارها من الداخل واستسلام الشعب الايراني.
كما لفت الى الموقف الحاسم والصريح الذي أبداه رئيس الجمهورية في الدفاع عن حرس الثورة الاسلامية وإعلان فئات الشعب والاحزاب والجماعات السياسية الدعم للحرس مصرحاً بالقول: إنّ اولئك الحمقى لم يفهموا بعد أنّ ايران كلها هي حرس ثوري.
واوضح آية الله موحدي كرماني ان التأثير المعنوي لايران في منطقة غرب آسيا، في العراق وسوريا ولبنان وفلسطين واليمن، من جهة ومن جهة اخرى الفشل الذريع لمؤتمر وارسو لتشكيل تحالف ضد ايران، هما اللذان جعلا ترامب يفقد صوابه ويجن جنونه.
واوضح ان الحرس الثوري يشكل الذراع القوية للجمهورية الاسلامية ، مخاطباً ترامب قائلا: ترامب لا تعبث بذيل الاسد، فلو اعطى قائد الثورة اذنا، فان الحرس الثوري قادر بقدراته الصاروخية على تسوية تل ابيب بالتراب.