وزارة الخارجية: السعودية والبحرين لا تعيان عواقب المغامرات الأميركية
طهران – كيهان العربي:- قال المتحدث باسم وزارة الخارجية بهرام قاسمي إن موقف السعودية والبحرين من الإجراء الأميركي الأخير ضد حرس الثورة الاسلامية يشير الى افتقارهما الوعي الصحيح لحقائق المنطقة وجهلهما بعواقب المغامرات الاميركية واخطائها الإستراتيجية ضد استقرار وأمن المنطقة.
وأدان قاسمي مواقف البحرين والسعودية في دعم الاجراء الأميركي ضد حرس الثورة الاسلامية، معتبرا أن مواقفهما تتعارض و مبادئ عدم التدخل واحترام سيادة الدول.
وشدد على أن هذه الدول لا يمكنها أن تصرف الانتباه عن مسؤوليتها في ترويج الإرهاب الإقليمي والعالمي من خلال الاختباء وراء هذه المواقف عديمة القيمة.
ووصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الموقفين السعودي والبحريني بأنه ثناء حقير ومنفعل لعداء اميركا لايران، مضيفا: أن موقف هذين البلدين يشير الى ادراكهما السطحي والهش للحقائق التي تعيشها المنطقة ويعود الى جهلهما لمغامرات وأخطاء الولايات المتحدة الإستراتيجية ضد استقرار وأمن المنطقة.
وأضاف قاسمي: أن بعض دول المنطقة أصبحت معتادة على الانصياع لأوامر أسيادها وهي الداعية الرئيسية للعقائد والأفكار الإرهابية في المنطقة والعالم ولا تفوت أي فرصة لدعم الجماعات الإرهابية وهذا ما أنتهجته خلال العقود الأخيرة وأستثمرته في تربية الإرهابيين بشكل لا يمكن إنكاره.
وقال: هذه الدول ليست في مكانة يسمح لها بالإعلان عن مواقفها ضد الجمهورية الإسلامية في ايران من خلال لعب دور خادع ولن تقدر بلا شك على الاختباء وراء هذه المواقف التي لا قيمة لها، لتصرف الرأي العام العالمي عن مسؤوليتها في ترويج الإرهاب على مستوى المنطقة والعالم.