kayhan.ir

رمز الخبر: 92591
تأريخ النشر : 2019April10 - 20:36
مشيرة الى انها وقعت أمام المبعوث الاممي "غريفيث"..

اليمن: مجزرة حي سعوان بصنعاء تثبت تواطؤا أمميا مع قوى العدوان



كيهان العربي – خاص:- أكد وزير الاعلام اليمني ضيف الله الشامي في كلمة له خلال مراسم تشييع شهداء مجزرة العدوان السعودي وسط العاصمة صنعاء، وقال: ان دماء الطالبات والمواطنين التي سفكت في حي سعوان لن تزيد اليمنيين الا قوة وثباتا في ساحات القتال، في ظل تنصل العالم عن كل المبادئ بصمته وتواطئه مع قوى العدوان.

كما اعتبر الشامي الامم المتحدة والمنظمات الدولية اكثر اجراما وسوءاً من القتلة من خلال تسترها على الجرائم. وندد بالمرتزقة الذين يتاجرون بدماء اليمنيين خدمة لمصالح تحالف العدوان.

هذا وشيع اليمنيون شهداء مجزرة العدوان السعودي يوم الاحد الماضي، بحق الطالبات والمواطنين في حي سعوان وسط العاصمة صنعاء، والتي تسببت بإصابة 96 واستشهاد 14 طفلاً ورجلاً.

وقد شُيعت في العاصمة اليمنية صنعاء أمس الأربعاء مواكب جنائزية مهيبة لجثامين 14 من طلاب وطالبات الجريمة التي ارتكبها طيران العدوان مستهدفا مدارس ومناطق سكنية في منطقة سعوان شرق صنعاء.

وتقدم موكب التشييع عدد من وزراء حكومة الإنقاذ وآلاف المواطنين اليمنيين الذين تقاطروا من مختلف مديريات العاصمة، رافعين لافتات تستنكر الجريمة وصورا للشهداء.

وفي مراسم التشييع حمل طلاب وأعضاء الكشافة جثامين الشهداء والشهيدات في توابيت خضراء صغيرة، ووضعوها أمام جموع المشيعين للصلاة عليها، ثم حمل المشيعون جثامين الشهداء على أكتافهم وساروا بهم إلى مثواهم الأخير حيث دفنوا في منطقة سعوان.

واستنكر المشيعون استمرار تحالف العدوان في استهداف المدارس والأعيان المدنية وتدمير البنية التحتية ومقومات الحياة منذ أربع سنوات، لافتين إلي أن الدماء التي سفكت غدراً وعدواناً في مدارس سعوان وغيرها لن تذهب هدراً وسيتم الاقتصاص لها عاجلاً أو آجلاً.

وعبر اليمنيون عن غضبهم وإستيائهم خلال مراسم تشييع شهداء حي سعوان، من عدم اصدار اي تنديد من قبل الامم المتحدة والمنظمات الدولية جراء مجزرة العدوان السعودي الوحشية بحق الطالبات والمواطنين في حي سعوان وسط العاصمة صنعاء، يوم الاحد الماضي.

وحمّل اليمنيون الامم المتحدة والمجتمع الدولي استمرار المجازر بحق اليمنيين، مشيرة الى انه حتى لم يصدر اي ادانة اممية او من منظماتها العاملة في اليمن، مؤكدة ان المجزرة وقعت بالتزامن مع وصول المبعوث الاممي الى اليمن مارتن غريفيث الذي اكتفى فقط بإدانة بسيطة قائلا انه مستاء ويتألم لاستمرار الوحشية وقتل الاطفال في اليمن، وان الحل لن يكون الا سياسياً لانهاء الازمة في اليمن.

وكان وزير التربية يحيى بدر الدين الحوثي قد اكد آنذاك في مؤتمر صحفي مشترك مع وزارة الصحة أن الغارة استهدفت بشكل مباشر عدداً من المدارس الحكومية والأهلية في حي سعوان بالعاصمة صنعاء.