حرس الثورة الاسلامية: سنلقن العدو الاميركي درساً لن ينساه ونجعله يشعر بالندم
* قرار "ترامب" هو استمرار لسلسلة هزائم البيت الابيض في المنطقة، وسنقوم من خلال استخدام استراتيجية "الرد بالمثل" المقتدرة على الاعداء عند الضرورة
* قرار "ترامب" الاحمق والحمقى المحيطون به زادنا عزيمة وتعجيلا في تعزيز منظوماتنا وقدراتنا الدفاعية والهجومية
* اجراء الادارة الاميركية غير القانوني دليل على عمق الحقد والغضب الاميركيين تجاه هذه المؤسسة الثورية والشعبية
* قرار الادارة الأميركية فقد مصداقيته عبر ما تلقاه حرس الثورة الاسلامية من دعم ومساندات ذات معاني كثيرة
طهران – كيهان العربي:- اكد حرس الثورة الاسلامية، ، سنقوم من خلال استخدام استراتيجية "الرد بالمثل" المقتدرة على الاعداء، وعند الضرورة، بتلقين العدو الاميركي دروساً لاتنسى، مؤكدا ان قرار "ترامب" هو استمرار لسلسلة هزائم البيت الابيض في المنطقة.
وقال بيان حرس الثورة الاسلامية، ان اجراء الادارة الاميركية غير القانوني والذي هو دليل على عمق الحقد والغضب الاميركيين تجاه هذه المؤسسة الثورية والشعبية، حقق -بعون الله، ملحمة في الوحدة الوطنية وفصلاً مشتركاً في دعم حرس الثورة.
واضاف: قرار "ترامب" الاحمق والحمقى المحيطون بالنظام الحاكم في اميركا والذي هو استمرار لسلسلة هزائم البيت الابيض في المنطقة، جعل حرس الثورة الاسلامية اكثر عزيمة على التعجيل في تعزيز المنظومات والقدرات الدفاعية والهجومية.
وتابع البيان: سنقوم من خلال استخدام استراتيجية "الرد بالمثل" المقتدرة على الاعداء، وعند الضرورة، بتلقين العدو دروساً لاتنسى وتجعله يشعر بالندم.
وتابع: ان اجراء الادارة الاميركية غير القانوني الذي يشير الى مدى الحقد والغضب الاميركي تجاه هذه المؤسسة الثورية والشعبية، حقّق بعون الباري تعالى ملحمة في الوحدة الوطنية والتماسك بين الشعب لحماية حرس الثورة الاسلامية "أصحاب البزّات الخضراء المتواجدين دوما في ساحات الثورة الاسلامية والبلاد"؛ واصفا هذا القرار بانه فقد مصداقيته عبر ما تلقاه حرس الثورة الاسلامية من دعم ومساندات ذات معاني كثيرة.
هذا وعقد صباح أمس الاربعاء في مقر قيادة حرس الثورة الاسلامية اجتماع هام حضره كبار قادة حرس الثورة الاسلامية والسلك الدبلوماسي وعلى رأسهم القائد العام لحرس الثورة الاسلامية اللواء محمد علي جعفري ووزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف .
وجاء الاجتماع أعقاب القرار الامريكي الاخرق فيما يخص إدراج حرس الثورة الاسلامية في قائمة الارهاب المزعومة لها . بحث الاجتماع الاجراءات العملانية للرد على الخطوة الاميركية الخرقاء .
وحضر اللقاء قائد قوات القدس اللواء قاسم سليماني، وقائد القوة الجوفضائية العميد امير علي حاجي زاده، وقائد القوة البرية للحرس الثوري اللواء محمد باكبور.
كما حضر هذا اللقاء وكيل وزارة الخارجية مرتضى سرمدي والمساعد السياسي لوزير الخارجية الدكتور عباس عراقجي.
من جانبه أكد القائد العام لحرس الثورة الاسلامية اللواء محمد علي جعفري، أن حرس الثورة الاسلامية سيصبح أقوى في النظامين الدفاعي والهجومي خلال العام المقبل، وان الاجراء الذي قام به الأميركان مضحك جداً لأن مكانة حرس الثورة الاسلامية في قلوب أبناء الشعب ولا يكتسب حيثيته من الاميركان بل من الشعب.
وأضاف: نعلن بقوة حتى أننا مستعدون أن نخبرهم أيضاً بأن حرس الثورة الاسلامية سيصبح خلال العام القادم أكثر قوة في النظامين الدفاعي والهجومي.
وتابع، سيبقى حرس الثورة الاسلامية والجيش الى جانب بعضهما البعض رغماً عن الاعداء ولن يخشيا أحداً وسيبقيان سنداً للمحرومين والمظلومين في جميع أنحاء العالم.