نصر الله: القرار الأميركي حول حرس الثورة الاسلامية مدان ويمثل قمة الوقاحة والحماقة
* عندما تضع أميركا حرس الثورة الاسلامية على لائحة الإرهاب فهذا دليل بأنه قوي وليس ضعيف وهي خطوة طبيعية من قبل الشيطان الأكبر
* لحرس الثورة الاسلامية فضل كبير في الدفاع عن شعوب المنطقة وقدم عدداً كبيراً من الشهداء والجرحى من أجل شعوب منطقتنا
* ما عندنا من أمن وسلام صنعه رجالنا ونساؤنا وأسرانا وجرحانا ولا يحق للإرهابيين الشياطين القتلة أن يبيّنوا أنهم هم الذين أنعموا علينا بالإستقرار
* متسائلاً: هناك خطوات واعمال اذا قام بها الاميركي من يضمن بأنه لن يكون هناك رد من قبل محور المقاومة؟
* صمود الشعب اليمني يحمي القضية الفلسطينية لذا هناك اصرار اميركي من قبل ترامب شخصياً على مواصلة الحرب ضده
طهران – كيهان العربي:- أكد الأمين العام لحزب الله لبنان السيد حسن نصر الله على أن الإنتصارات التي تحققت في لبنان ليست من عطاءات الأميركان وحلفائهم، مبيّناً أننا قتلنا وجرحنا وأرتكبت المجازر في مدننا وقرانا بسب العدوان الصهيوني وبدعم وسلاح أميركي.
وشدد السيد نصر الله خلال كلمته في احتفالِ يومِ الجريحِ المقاوم وذكرى وِلادةِ ابي الفضلِ العباس (ع) الذي أقامته مؤسسةُ الجرحى ببيروتَ والبقاعِ والجَنوب أمس الاربعاء، شدد على أن ما عندنا من أمن وسلام هذا صنعه رجالنا ونساؤنا وأسرانا وجرحانا ولا يحق لهؤلاء الإرهابيين الشياطين القتلة أن يبيّنوا أنهم هم الذين أنعموا علينا بالإستقرار.
ورأى نصر الله أن أميركا تذل أمة بكاملها من أجل "إسرائيل" الارهابية والجماعات الارهابية التي تقدم لها كل التسهيلات، متهماً إياها بأنها دولة إرهاب وإدارة إرهاب وثقافتها إرهابية.
وإذ أعلن وقوفه الى جانب حرس الثورة الاسلامية، أدان سماحته واستنكر القرار الأمريكي القاضي بتصنيف حرس الثورة الاسلامية "منظمة إرهابية"، معتبراً أنه يمثّل قمة الوقاحة والحماقة الأميركية ويشكل سابقة.
وشدد على أن أميركا هي أصل الإرهاب وتأتي لتصنف المدافعين عن الأعراض والأراضي والاستقرار والأمن والمستقبل بأنهم إرهابيون، معتبراً أنه عندما تضع أميركا حرس الثورة الاسلامية على لائحة الإرهاب فهذا دليل بأنه قوي وليس ضعيف وهذه خطوة طبيعية من قبل الشيطان الأكبر.
وأشار السيد نصر الله الى أن خطوة ترامب رد فعل أميركي على الهزيمة والخيبة حيث كانت هناك أمال عريضة لدى الأميركان في المنطقة من خلال دعم انظمة وجماعات إرهابية لصياغة شرق أوسط جديد ولكن شعوبنا وبعض الجيوش وحركات المقاومة وقفت في وجه هذا المشروع وهزمته.
وشدد سماحته على أن لحرس الثورة الاسلامية فضل كبير في الدفاع عن شعوب المنطقة وقدم عدداً كبيراً من الشهداء والجرحى من أجل شعوب منطقتنا، مبيّناً أنه في موقع مركزي ومتقدم والأهم والأشد تأثيراً ويتصل بكل الساحات ويقدم لها الدعم والمساندة.
ولفت الأمين العام لحزب الله الى أننا نكتفي حتى الان بالإدانة والاستنكار والتنديد والصبر وإدارة الوضع امام لوائح الإرهاب والعقوبات، منبّهاً الى أن صبرنا لا يعني أننا لا نملك أوراق قوة وأساسية في كل محور المقاومة لكن حتى الان لم نقم برد فعل.
وأوضح، حتى الان نتعاطى على ان ما يقوم به الأميركي هو رد فعل على خيباته في مقابل انتصاراتنا لكن هذه ليست سياسة ثابتة ودائمة، سائلاً: هناك خطوات واعمال اذا قام بها الاميركي من يضمن بأنه لن يكون هناك رد من قبل محور المقاومة؟.
وأكد نصر الله على أنه من حقنا ان نواجه كل اولئك الذين يمكن أن يهددوا شعوبنا او بلداننا او مقاومتنا وأهلنا، مبيّناً بأن خياراتنا مفتوحة ولكن بكل عقل بارد وعندما يحتاج الاجراء الى رد فعل مناسب سيكون هذا الرد حاضر حتماً.
ولفت الى أن الميدان ليس خالياً وهذا هو ماضينا وتاريخنا وحاضرنا وواقعنا ومقاومتنا وتضحياتنا كلها تؤيد هذا الموقف.
وأعرب عن تضامنه ووقوفه الى جانب اخواننا من الشعب الايراني الشريف في ظل الإعصار الذي يضرب مناطق ايرانية، قائلاً: إن ترامب هذا الذي يتحدث عن الإنسانية يمنع المساعدات للإيرانيين الذين يعانون من الإعصار.
وفيما خصّ الحرب على اليمن، أشار سماحته الى أن 4 سنوات مضت عليها ولا أحد يرى ذلك وهناك جيوش تحارب شعب أعزل ومظلوم لا يزال صامداً ويزداد قوة، لافتاً إلى أن هذا العدوان على اليمن هو عدوان أمريكي سعودي بريطاني اسرائيلي.
واعتبر نصر الله أنه لو انتصر "محمد ابن سلمان" في اليمن كان سيقدم على أنه القائد التاريخي العظيم وكان النصر سيقدم بشكل مضلل، مشدداً على أن أول من كان سيدفع ثمن انتصار "ابن سلمان" في اليمن لو حصل ذلك هو القضية الفلسطينية وكان سيقال للفلسطينيين عليكم ان تكونوا في خياراتنا.
وقال الأمين العام لحزب الله إن هناك اصرار اميركي من قبل ترامب شخصياً على مواصلة الحرب على اليمن، معتبراً أن صمود الشعب اليمني يحمي القضية الفلسطينية وفلسطين وكل ارض عربية ما زالت تحت الاحتلال، سائلاً: ماذا كان سيحل بدول مجلس التعاون وقياداتها امام السعودية لو دخلت الى اليمن؟.