kayhan.ir

رمز الخبر: 92534
تأريخ النشر : 2019April10 - 20:06
محذّرة العدو الصهيوني من تداعيات المساس بهم..

فصائل "المقاومة" الفلسطينية : سنقطع اليد التي ستمتد على الأسرى بالتطاول والعدوان

غزة – وكالات: حملّت فصائل المقاومة الفلسطينية الاحتلال "الإسرائيلي" المسؤولية الكاملة عن تداعيات المساس بالأسرى في سجون والمعتقلات، محذرة من اختبار صبر المقاومة التي لا زالت تضع أيديها على الزناد.

وأكدت الفصائل في بيان لها وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" امس الأربعاء، أن المقاومة ستقطع اليد التي ستمتد على الأسرى بالتطاول والعدوان، مطالبة الوسطاء بالضغط على الاحتلال لوقف جرائمه.

ودعت الشعب الفلسطيني وفصائله الحية في كل أماكن تواجده لمواصلة فعاليات التضامن مع الأسرى دعما وإسنادا لهم في معركتهم مع السجان, كما ودعت لتصعيد كل أشكال المواجهة والاشتباك مع الاحتلال وخاصة في ساحات الضفة والقدس.

وأهابت بكل المؤسسات الحقوقية والإنسانية المختصة إلى القيام بأكبر حملة نصرة للأسرى في سجون الاحتلال، ودعتها لأخذ دورها في فضح جرائم المحتل ضد الأسرى.

كذلك دعت الفصائل في بيانها أبناء الشعب الفلسطيني في الشتات والجاليات العربية والإسلامية للاعتصام أمام السفارات الأمريكية والصهيونية للضغط عليهم نصرة لأسرانا.

وطالبت السلطة بوقف التنكر لمعاناة وتضحيات الأسرى ووقف التنسيق الأمني وإطلاق يد المقاومة في الضفة ووقف الاعتقالات السياسية بحق كوادر حركة حماس والجهاد الإسلامي, والتوجه الفوري للمحاكم الجنائية لمحاسبة قادة الاحتلال على إجرامهم بحق شعبنا وأسرانا.

وأكدت الفصائل أنها ستبقى في حالة انعقاد دائم لمتابعة ملف الأسرى داخل السجون، وستتواصل مع الجهات المعنية الحقوقية والإنسانية والدولية من أجل تحريكها نصرة ودعما للأسرى.

من جانبه عقد المجلس التشريعي، امس الأربعاء بمقره في غزة، جلسة خاصة ناقش مخاطر تطبيع بعض الدول العربية والإسلامية مع الاحتلال.

واستمع النواب خلال الجلسة لتقرير مفصل أعده رئيس اللجنة السياسية النائب محمود الزهار، وأوصى فيه بضرورة سن القوانين اللازمة لتجريم كل أشكال التطبيع مع الاحتلال وعدِّه خيانة عظمى.

من ناحيته افتتح النائب الأول لرئيس التشريعي أحمد بحر، الجلسة، بتجريم كل الخطوات التطبيعية مع الاحتلال، داعيًا كل الدول التي تقيم علاقات مع الاحتلال للمبادرة بقطعها فوراً، وفيما يلي تقرير يرصد أهم وقائع الجلسة وأبرز ما جاء في التقرير:

اعتبر بحر، أن ما يمارسه الاحتلال من قمع ضد المعتقلين الفلسطينيين يأتي في هذا الوقت كأحد أدوات نتنياهو الانتخابية، مؤكداً أن شعبنا لا يبالي لنتائج هذه الانتخابات، ويعدّ الأحزاب والعصابات الصهيونية كافة، أعداء للشعب الفلسطيني.

وأبرق بالتحية لكل الأحرار الذين يناضلون في حملات مقاطعة الاحتلال ورفض التطبيع، وفي مقدمتهم BDS العالمية، وحملة المقاطعة الفلسطينية، وحملة ضد التطبيع.

من جهة اخرى اتهم زعيم حزب (أزرق أبيض) رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق، بيني غانتس , حزب الليكود بزعامة منافسه بنيامين نتنياهو بالتزوير والتلاعب في نتائج الانتخابات.

وفي بيان صدر عن غانتس عقب النتائج الاولية التي أشارت الى تقدم حزب الليكود حيث قال: كانت النتائج في جميع المراكز تشير الى تقدمنا على الليكود لكن تزويراً وتلاعباً كبيرين حدثا أديا الى تفوق منافسينا.