المنددون: قرار "ترامب" وسام شرف للحرس واعتراف بدوره الريادي في الدفاع عن سيادة ايران ودوره المهم في محور المقاومة
* فصائل المقاومة الفلسطينية: إدراج الحرس على ما يسمى بقوائم "الإرهاب" أسلوب عربدة وبلطجة تتبعه واشنطن لفرض سيطرتها وسطوتها على المنطقة
* فصائل عراقية: المقاومة العراقية ستكون كتفا الى كتف مع حرس الثورة الاسلامية في مواجهة أي تطورات
* أحزاب اللقاء المشترك باليمن: الاعلان هو استمرار للعربدة الاميركية في المنطقة وتأجيج للصراعات والمواجهات والفتن
* تكتل الجمعيات الداعمة للمقاومة: مرة أخرى يضيف الأبله ترامب رتبة جديدة عالية لمحور المقاومة بتصنيفه أهم ركائزه بالإرهاب
عواصم عالمية – وكالات انباء:- تواصلت ردود الفعل العربية والاسلامية الرافضة للقرار الأميركي تصنيف حرس الثورة الاسلامية "منظمة ارهابية"، معتبرة أن الخطوة الأميركية تخدم الكيان الصهيوني والمشروع الاستعماري الغربي للهيمنة على المنطقة.
لم يكد يعلن الرئيس الاميركي "دونالد ترامب" قراره تصنيف حرس الثورة الاسلامية منظمة ارهابية ووضعه على قائمة الارهاب حتى تسارعت رودود الافعال وتوالت.
ومن ابرزها ما صدر عن وزارة الخارجية السورية التي اعتبرت ان القرار يشكل خدمة للاحتلال الصهيوني والمشروع الاستعماري الغربي في الهيمنة على المنطقة، واعتبرت الوزارة الخطوة لامسؤولة وتاتي في سياق الحرب غير المعلنة التي تشنها الولايات المتحدة على ايران مؤكدة ان هذا الاجراء يعتبر وسام شرف واعترافا بالدور الريادي لحرس الثورة الاسلامية في الدفاع عن سيادة ايران وقرارها الوطني المستقل ودوره المهم في محور المقاومة.
وقد أدانت فصائل المقاومة الفلسطينية إدارج الولايات المتحدة الأميركية لحرس الثورة الاسلامية على قائمة المنظمات "الإرهابية"، مشيرة الى ان استهداف حرس الثورة الاسلامية لم يكن إلاّ دعمًا مطلقًا للكيان الصهيوني الذي لم يتوقف لحظة عن التنسيق مع الإدارة الأميركية من أجل محاصرة ايران وإيقاع أكبر الخسائر بمؤسساتها واقتصادها.
فقد قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إن القرار الأميركي بشأن اعتبار حرس الثورة الاسلامية منظمة إرهابية، هو استمرار للسياسات العدوانية الأميركية التي تستهدف الجمهورية الاسلامية في ايران. وأضافت: أننا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ندين هذا القرار العدواني، الذي صدر عن جهة غير نزيهة وليست مخولة، وتابعت، ان الولايات المتحدة هي راعية الإرهاب ومغذية الحروب والنزاعات في العالم، وسياسات ترمب لا تخفى على كل عاقل منصف فهي سياسات تشكل تهديدا للأمن والاستقرار العالمي.
بدورها، اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن قرار الإدارة الأميركية بتصنيف حرس الثورة الاسلامية "منظمة إرهابية" هو إمعان في تعديها على سيادة الدول الوطنية كما على المؤسسات والقوانين الدولية التي تنظم العلاقات بين الدول كافة، عدا عن أن استهداف حرس الثورة الاسلامية لم يكن إلاّ دعماً مطلقاً للكيان الصهيوني الذي لم يتوقف لحظة عن التنسيق مع الإدارة الأمريكية من أجل محاصرة إيران وإيقاع أكبر الخسائر بمؤسساتها واقتصادها بوهم أن ذلك سيضعف من موقفها المعادي للكيان الصهيوني، ومن قدرتها على دعم قوى المقاومة في نضالها ضد وجوده.
من جهتها، أكدت لجان المقاومة في فلسطين أن القرار الأمريكي بإدراج حرس الثورة الاسلامية على ما يسمى بقوائم "الإرهاب" يعد تعبيرا عن أسلوب العربدة والبلطجة التي تتبعه الإدارة الأميركية من أجل فرض سيطرتها وسطوتها على المنطقة.
وأوضحت لجان المقاومة أن القرار الأميركي يأتي في إطار تهيئة المنطقة لتمرير صفقة القرن التي تستهدف القضية الفلسطينية وتشرعن لوجود العدو الصهيوني على أرض فلسطين.
من ناحيته، أكد الناطق الرسمي باسم حركة المقاومة الشعبية في فلسطين خالد الازبط أن هذا الاعلان دليل واضح للانحياز الاميركي الدائم للمصالح الصهيونية وعشق الادارة الاميريكية للعدوان ومحاربة احرار الامة العربية والاسلامية بكل مكان . ولفت الى أن حرس الثورة الاسلامية لا يلتفت لمثل هذه القرارات التي تعتبر حبرا على ورق ويعرف جيدا كيف يرد عمليا على ذلك ويجعل أمريكا تندم على هذا القرار بحقه.
وفي العراق، فقد أدانت كتائب حزب الله في العراق القرار وقالت إن المقاومة العراقية ستكون كتفا الى كتف مع حرس الثورة الاسلامية في مواجهة أي تطورات.
كما أكدت حركة النجباء بدورها ان كافة فصائل المقاومة لن تتاثر بالقرار، وقالت: ان القرار جزء من الحظر السياسي والاقتصادي على ايران وان العراق غير معني بما تصنعه اميركا التي قال انها تسخدم كلمة الارهاب عندما تريد شن حرب أو عندما تكون في مواجهة عسكرية أو حرب باردة وتضرب بواسطتها المفاصل الحيوية لأي بلد تريد محاصرته.
وفي صنعاء أدانت أحزاب اللقاء المشترك الاعلان الاميركي واعتبرت واشنطن الراعي الاول للارهاب عبر ادواتها الارهابية "القاعدة" و"داعش"، مؤكدة ان ذلك ياتي في سياق استمرار العربدة الاميركية في المنطقة وتاجيج الصراعات والمواجهات والفتن التي تزيد من حالة التوتر والتأزيم وفرص اندلاع الحروب في المنطقة.ودعت كل أحرار العالم للرد بكل الوسائل على قرار الادارة الاميركية التي تصف كل من يقف ضد سياساتها وأطماعها ونفوذها بالإرهاب.
وفي لبنان، أعلن تكتل الجمعيات الداعمة للمقاومة في بيان: مرة أخرى، ومن حيث لا يعلم، يضيف الأبله ترامب وإدارته الأميركية رتبة جديدة عالية المقام لمحور المقاومة بتصنيفه احد أهم ركائز هذا المحور على قائمته للإرهاب.
واضاف البيان: إن تكتل الجمعيات الداعمة للمقاومة، إذ يستهزئ بهذا القرار الذي يشابه في مضامينه قرار اعتبار القدس عاصمة الكيان الصهيوني وقرار ضم الجولان العربي السوري، يؤكد وقوفه ودعمه للحرس الثوري الإيراني وقيادته في مواجهة رأس الشيطان الأكبر.
ويدرك التكتل، كما كافة المقاومين، أن هذا الإجراء الأميركي هو نتيجة طبيعية للدور المركزي الذي يقوم به الحرس الثوري في دعم قوي المقاومة في كل مكان في مواجهة الاستعمار الأميركي الجديد للمنطقة.
من جانبها، رأت حركة الأمة، أن القرار الأميركي الذي يصنف الحرس الثوري في الجمهورية الإسلامية بالإرهاب، هو الإرهاب بعينه، لأن هذا 'الحرس' كان وما زال له باع طويل في مواجهة الإرهاب التكفيري، وتحقيق الانتصارات الكبرى عليه.
وأعتبرت أن هذه الخطوة تؤكد على الدور الأميركي في صناعة هذا الإرهاب من جهة، وعلى الخضوع للمشروع الإرهابي الأكبر في المنطقة وهو الإرهاب الصهيوني من جهة ثانية، وخصوصاً أن رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو يعمل منذ وقت طويل لإدراج حرس الثورة الاسلامية على قائمة الإرهاب الأميركية، من أجل جر الولايات المتحدة اكثر الى المستنقع الصهيوني.
هذا وأعربت قيادة رابطة الشغيلة في لبنان، برئاسة أمينها العام الوزير والنائب السابق زاهر الخطيب عن أدانتها وشجبها القرار الأمريكي العدواني الإرهابي الذي اعلنه رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب بوصف حرس الثورة الإسلامية، منظمة إرهابية.