استاذ جامعة "اوكلاهاما": ايران تغير من شروط الحظر لصالحها بحضورها على سواحل الابيض المتوسط
طهران/كيهان العربي: قال استاذ جامعة "اوكلاهاما" الاميركية: ان سعي ايران للوصول الى البحر الابيض المتوسط يقلب من آليات الحظر لصالح ايران.
وخلال حديثه حول تخويل ايران بادارة ميناء اللاذقية في سورية، قال "جاشوا لا نديس": ان تمكن ايران على المدى البعيد بشواطئ المتوسط سيغير من ظورف لعبة العقوبات الاميركية لصالح ايران. فجميع الدول تسعى حاليا لايجاد طرق مشابهة لطريق الحرير، وان الموانئ هي المكان الانسب للبدء بهذه الطرق.
واضاف: ان ايران تسعى لتأسيس اقتصاد اقليمي قوي عن طريق بناء ممرات دولية وخطوط نقل الطاقة والتجارة مع دول المنطقة. اذ ان تطوير ميناء اللاذقية احد المربعات التي تكمل اللعبة على المدى القريب لتطوير الارتباط والمصالح المشتركة لدول المنطقة. وان واحدة من اهم الحوادث بهذا المجال تحصل حين تتمكن ايران من تصدير نفطها وغازها عن طريق هذا الميناء والبحر المتوسط الى اوروبا.
وكانت "آسيا تايمز" قد ادعت ان ادارة ميناء اللاذقية السوري قد فوض لايران رسميا. وان هذا الامر تحقق عندما طلبت طهران رسميا من الحكومة السورية استخدام الميناء لتصدير بعض منتوجاتها عن طريق دمشق. وكان الجانبان اتفقا خلال زيارة الرئيس السوري لايران، على ايجاد غرفة تجارة مشتركة وتأسيس مصرف مشترك.
ومن المقرر ان تنشئ ايران في اللاذقية محطة، كما وحصل المقاولون الايرانيون على تصريح بناء 200 الف وحدة سكنية قرب دمشق. ومن المقرر ان تصدر ايران من ميناء اللاذقية وقود الشاحنات والوقود المنزلي.
ان الاتفاق على تفويض ايران ادارة ميناء اللاذقية يشمل الاستفادة من هذا الميناء و23 مخزنا فيها، وبذلك يكتمل المشروع الايراني في تصدير السلع عن طريق الهيمنة على الممر البري الى ميناء اللاذقية.