الحرس الثوري الإسلامي درع منطقتنا الحصين
إياد الإمارة
القرار الامريكي الاخير الخاص بالحرس الثوري الإسلامي ليس غريبا ان يصدر من الإدارة الأمريكية التي يرأسها شخص مثل ترامب..
وهو قرار غير مؤثر ولا يعني شيئا لا في منطقتنا ولا في بقية مناطق العالم، لأن الجميع يدرك أن هذا القرار جاء لصالح الكيان الصهيوني الغاصب لكي يفسح المجال أمامه لارتكاب جرائم أكثر ليس في فلسطين وحدها بل في عموم المنطقة التي تعاني ما تعانيه من المشاريع الصهيونية الهدامة ولكي يبرر للإدارة الأمريكية كل أعمالها العدوانية الخبيثة.
الامريكيون والصهاينة توصلوا إلى انهم لن يتمكنوا السيطرة "المطلقة" على المنطقة واستعباد شعوبها ونهب ثرواتها بوجود قوات الحرس الثوري الإسلامي الذي يمتلك قوة ردع وقفت بشجاعة منقطعة النظير أمام الصلف الامريصهيوني الذي أراد إكمال مخططاته التدميرية في منطقة الهلال الخصيب الممتد من العراق مرورا بسورية وحتى لبنان وفلسطين المحتلة إلى اليمن السعيدة بمقاومتها العادلة التي لم تتح هي الأخرى المجال لاذناب هذا المشروع الكافر بأن ينفذوا ما يُراد منهم في مكاتب السي آي أي والموساد..
الحرس الثوري الإسلامي أنهى أسطورة الهيمنة الاستعمارية الاستبدادية لهذه القوى الغاشمة كما اثبت ان الشعوب اذا تسلحت بالإيمان فهي أقوى من كل غطرسة مهما كان لديها من أسباب القوة المادية.
انا أتفق مع الرأي القائل بأن هذا القرار الجائر غير المنصف هو اعتراف ضمني بهزيمة الأمريكان والصهاينة أمام قوة وصلابة الحرس الثوري الإسلامي.
كما أنه أتى بعد أن اكتشفت مجساتهم الخبيثة مستوى الشعبية العالية التي يحظى بها الحرس الثوري الإسلامي في قلوب غالبية عظمى من شعوب المنطقة الذين شاهدوا وادركوا ان هذه القوة الربانية المباركة مع الشعوب المظلومة تقف معها وتساندها بغض النظر عن التوجهات المناطقية او القومية او الطائفية..
لقد بات واضحا الدور الإنساني الكبير الذي يقوم به الحرس الثوري الإسلامي في المنطقة لذا اقدم شذاذ الآفاق في الإدارة الأمريكية على اتخاذ هذا القرار الذي لن يكون له أي تأثير على هذه القوة الربانية المباركة.