مجزرة مروعة جديدة لآل سعود ضد مدرسة للطالبات تسفر عن 100 شهيد وجريح
* رئيس اللجنة الثورية العليا في اليمن يطالب بتشكيل لجنة دولية مستقلة للتحقيق في جرائم تحالف العدوان الأميركي البريطاني السعودي الإماراتي فيه
* وزارة الصحة اليمنية: مجزرة سعوان جريمة حرب مكتملة الأركان ضاربة عرض الحائط المواثيق الدولية والإنسانية
* الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص يتحملان مسئولية تمادي تحالف العدوان السعودي الاماراتي الاميركي البريطاني في ارتكاب المجازر
* سقوط 105 مواطنين استشهد منهم 14 شخصاً بينهم 13 طفلا وجرح 91 بينهم 42 طفلاً و20 امرأة جراح معظمهم خطيرة جداً
* سفير المفوضية الدولية لحقوق الانسان ادريس الصالح: الرد الوحيد على جرائم آل سعود يكون بقصف معاقلهم وقصورهم
كيهان العربي - خاص:- ارتفعت حصيلة ضحايا مجزرة تحالف العدوان السعودي بمنطقة سعوان في العاصمة اليمنية صنعاء الى أكثر من مئة بين شهيد وجريح، بينهم نساء وأطفال، وذلك جراء سلسلة غارات جوية استهدفت أحياء سكنية ومدارس.
هكذا أراد تحالف العدوان السعودي الاماراتي الاميركي الصهيوني أن يبدأ عامه الخامس؛ دون رأفة بحجر أو رحمة ببشر؛ بل بتعطش لسفك دماء الأطفال.
فقد سقط عشرات الشهداء والجرحى بمجزرة جديدة ارتكبها تحالف العدوان بمنطقة سعوان في العاصمة اليمنية عبر سلسلة غارات جوية استهدفت أحياء سكنية ومدرسة الراعي، معظمهم أطفال ونساء ومن الطلاب والطالبات، مجزرة اعتبرتها وزارة الصحة اليمنية جريمة حرب مكتملة الأركان ضاربة عرض الحائط المواثيق الدولية والإنسانية.
وقال وزير التربية والتعليم اليمني، يحيى بدر الدين الحوثي: ضربت قوى التحالف بلادنا، ضربت هذا الحي وفي هذا الحي توجد مدارس أهلية ومدارس حكومية. كما تعلمون أن العدوان على اليمن يستهدف كل أبناء اليمن.
وتعالت الإدانات من كل حدب وصوب على الصعيد الداخل اليمني معتبرة أن صمت المجتمع الدولي إزاء هذه الجرائم وتمويل بعض الدول وتزويدها دول العدوان بالأسلحة أعطاها الضوء الأخضر لارتكاب الجرائم.
ودعت الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والحقوقية لأن يكون لها دور إنساني نزيه بعيدا عن حسابات المصلحة والحياد السلبي الذي يخدم دول العدوان بشكل فاضح وواضح.
وقال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية، يحيى سريع: هذه الجريمة ليست الأولى التي يرتكبها طيران العدوان الغاشم فهناك جرائم سابقة بحق الطلاب وبحق المدنيين وتضاف هذه الجريمة الى جرائم العدوان السابقة واليوم قام بالجريمة وبعدها قام بالتنصل من الجريمة لأنه عندما علم أن هناك شهداء وجرحى من المدنيين حاول التنصل من مسؤولية هذه الجريمة.
من جانبه طالب رئيس اللجنة الثورية العليا في اليمن محمد علي الحوثي بتشكيل لجنة دولية مستقلة للتحقيق في جرائم تحالف العدوان الأميركي البريطاني السعودي الإماراتي في اليمن. ونزول المنظمات الدولية إلى موقع جريمة استهداف طالبات مدرسة الراعي بصنعاء. مطالبا مجلس الأمن بعقد جلسة لإقرار فك الحصار ووقف العدوان على اليمنيين.
على الصعيد ذاته حملت وزارة الصحة اليمنية الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص الى اليمن مسئولية تمادي تحالف العدوان السعودي الاماراتي الاميركي البريطاني في ارتكاب المجازر بحق الشعب اليمني بصمتها عن الجرائم السابقة.
ودعت وزارة الصحة في بيان صادر عنها، المجتمع الدولي إلى التحرك الجاد لتقديم قيادات التحالف للمحاكم الدولية، والاضطلاع بمسئوليته تجاه ما يتعرض له الشعب اليمني في عامه الخامس من قتل بالقصف المباشر وبالحصار وما يترتب عليه من ازدياد انتشار الاوبئة التي تفتك بآلاف اليمنيين .
وأدان البيان جريمة طيران تحالف العدوان السعودي باستهداف منطقة سعوان بالعاصمة صنعاء والتي أدت الى سقوط 105 مواطنين استشهد منهم 14 شخصاً بينهم 13 طفلا وجرح 91 بينهم 42 طفلاً و20 امرأة جراح معظمهم خطيرة جداً.
وأشار البيان إلى أن هذه الجريمة تعكس مدى استهتار تحالف العدوان بالقوانين الدولية والمجتمع الدولي من منظور يرتكز في جرائمه على الحماية والدعم الأميركي والبريطاني.
على الصعيد ذاته وصف سفير المفوضية الدولية لحقوق الانسان ادريس الصالح، آل سعود بالصهاينة ، واتهمهم بزعم أنهم مسلمون وما أبعدهم عن الاسلام وتعاليمه.
واشار الصالح الى ان اليمن قهر العدوان السعودي الاميركي بالجبهات وانه مهما فعلوا لن ترهب المجارز والقتل الشعب اليمني.
وطالب الشعب اليمني وبالاخص القوات اليمنية واللجان الشعبية بالرد، معتبرا ان الرد الوحيد على جرائم آل سعود يكون بقصف معاقلهم وقصورهم، وذلك لانهم منذ ثلاث سنوات لم تنفع معهم الامم المتحدة ولا حقوق الانسان ولا الدين ولا اي شريعة. حيث ان الفكر الوهابي التكفيري ينتهج قتل الاطفال اليمنيين.
واشار الصالح الى ان آل سعود يعتمدون شريعة الغاب بمساعدة الامريكيين، فقد باع عبد الملك بن سعود فلسطين وابناءه يسيرون على نهجهه المتصهين الوهابي التكفيري فقد دمروا سوريا والعراق واليمن.
وطالب الامم المتحدة والمنظمات الدولية ان تتخذ مواقف رادعة لوقف هذا العدوان، كما طالب بعقد اجتماع فوري لمجلس الامن لاتخاذ قرارات صارمة ضد تحالف العدوان السعودي واعوانه. محذرا من تفاقم الامور وفقدان الشعب اليمني ايمانه بالامم المتحدة وكل المنظمات الدولية لانها تتخذ موقف المتفرج في حين يقتل الشعب ويتم ابادته.
واعتبر ان مجزرة عسوان التي جرت بالامس اكبر دليل على وحشية العدوان واجرامه فهم يتذرعون بقصف اماكن للجيش اليمني في حين ان الكل يعلم ان لديهم احدث الطائرات التي تصور بدقة عالية وتحدد الموقع الذي يقومون بقصفها، فهم في الحقيقة يحاولون قتل الاطفال لان ذلك هو تاريخهم مثل تاريخ الصهاينة.
وقال سفير المفوضية الدولية لحقوق الانسان انه تم توجيه رسالة الى الامين العام للامم المتحدة للمطالبة فيها بفتح مرفئ الحديدة ، ومطار صنعاء، وايصال الادوية والمساعدات الى الشعب اليمني، ونقل جرحى هذه المجزرة والمجازر الاخرى التي ارتكبت في اليمن للعلاج بالخارج، وان تشكل لجنة حقوقية للتحقيق في مجزرة الامس وباقي الجرائم. موضحا انه لم يصل الرد حتى الان.