kayhan.ir

رمز الخبر: 92431
تأريخ النشر : 2019April08 - 21:11

اليمن ستثأر لدماء اطفالها


مهدي منصوري

توج حكام بني سعود الحاقدون العام الخامس لعدوانهم على اليمن بجريمة نكراء يندى لها جبين الانسانية، اذ استهدفت طائراتهم مدرسة للاطفال في حي سكني في سعوان بالعاصمة اليمنية والتي راح ضحيتها وكما اعلن وزير الصحة 105 بين شهيد و جريح معظمهم من الاطفال الابرياء، و اعتبرت اوساط يمنية ان هذه الجريمة السعودية هي حرب مكتملة الاركان وتعد انتهاكا بل استهتارا من قبل حكام بني سعود بالمواثيق والقوانين الدولية والانسانية واستخفافا بارواح ودماء اليمنيين، ولاحت باللائمة على المجتمع الدولي الذي التزم الصمت على مثل هذه الجرائم ومنذ خمس سنوات وعدم استجابته لفرض عقوبات على مرتكبي مثل هذه الجرائم قد شجع السعودية على مواصلتها باستهداف الشعب اليمني.

والملاحظ ايضا والذي لابد ان يؤشر اليه وبعد الجرائم المتكررة ضد النساء والاطفال الابرياء لابناء اليمن تبين ان التحالف السعودي قد شن عدوانه ليس من اجل اعادة الشرعية كما يزعم، بل من اجل ابادة الشعب اليمني وبأي ثمن كان، وما رفض حكام بني سعود للمبادرات الدولية الساعية الى ايقاف العدوان واعادة الاوضاع في هذا البلد الى ما كانت عليه الا دليل قاطع على ما ذهبنا اليه، وفي الطرف المقابل فان ابناء اليمن الابطال الذين صمدوا ولازالوا صامدين امام كل هذه النزوات الحيوانية والبعيدة عن كل القيم الاسلامية والانسانية لايمكن في يوم من الايام ان يرفعوا الراية البيضاء وسيتسلموا لارادة اعدائهم الحاقدة وهم القادرون على الرد القاطع والموجع لحكام بني سعود والذي لايمكن ان يطول كثيرا.

ولذا وامام هذه الجريمة المنكرة التي طالت الاطفال الابرياء لابد ان يرعوي المجتمع الدولي ويعود لرشده وان يقوم بدوره في ممارسة الضغط واتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة ضد حكام بني سعود وايقافهم عند حدهم خاصة وان الجريمة السعودية النكراء تزامنت مع وصول المبعوث الاممي الى اليمن بالامس، والا فان اليمنيين الابطال لايمكن ان يصبروا اكثر مما صبروا وسيضعون كل المبادرات الدولية تحت اقدامهم ويقومون بدورهم في ردع المعتدين وبالطرق والاساليب التي فهمها العدو وستكون الرياض وغيرها من المدن الكبرى هدفا لصواريخهم التي ستلقنهم درسا قاسيا.