المقاومة الاسلامية الفلسطينية: المواجهة الشاملة مع العدو الصهيوني أصبحت قريبة
غزة – وكالات: أكد رئيس مكتب العلاقات الوطنية بحركة حماس حسام بدران أن مقاومة أبناء شعبنا في الضفة الغربية المحتلة لن تسكتَ على جرائم الاحتلال، مقدمًا التعازي لعائلة الشهيد "محمد عدوان" من مخيم قلنديا الذي قتلته قوات الاحتلال فجر امس .
وشدد بدران في بيان صحفي على أن "ما تشهده الضفة من تصاعد أعمال المقاومة خير دليل على أن المواجهة الشاملة مع المحتل أصبحت قريبة".
ودعا أبناء شعبنا للوقوف لجانب عائلته الصابرة المحتسبة والمشاركة الواسعة في تشييع جثمانه الطاهر، مقدمًا التحية لمخيم قلنديا وشبابه الثائر "الذي يواصل طريق المقاومة، فهذا المخيم قلعة من قلاع الثورة التي قدمت 21 شهيدا في انتفاضة القدس".
وأكد بدران أن العدوان الذي تشنه حكومة الاحتلال ضد أبناء شعبنا في الضفة وغزة عبر سياسة التوسع الاستيطاني والحصار، لن تواجه الا بالمقاومة التي يخوضها أبناء شعبنا ويقدمون فيها الشهداء بشكل يومي بمشهد ملحمي بطولي يربك الاحتلال وقيادته.
واستشهد الشاب محمد عدوان وأصيب عدد آخر بالرصاص الحي خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال، فجر امس في حي المطار مقابل مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة.
من جهتها استهجنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، امس الاثنين، تصريحات وزير الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي في المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في البحر الميت بالأردن، إذ طالب الدول العربية بطمأنة دولة الاحتلال على مستقبلها وتبديد مخاوفها.
وأعربت حركة حماس، في بيانٍ لها وصل "فلسطين الآن" نسخة عنه، عن صدمتها من هذا الموقف الغريب، معبرةً عن استنكارها ورفضها المطلق لهذه التصريحات التي تخالف الحقيقة والمنطق الموضوعي.
وتساءل البيان، بأي منطق أخلاقي وسياسي يطلب من الضحية أن تطمئن الجلاد والمحتل على مستقبله، وهو كيان غاصب يملك أقوى جيش في المنطقة، ويمارس القتل والتدمير بشكل منهجي ضد شعبنا وأمتنا، ويحتل الأرض، ويهوّد القدس، ويدنس المقدسات، ويهدد المنطقة بأسرها، ويضرب بالقانون الدولي عرض الحائط.
وأكدت أن هذه التصريحات تجاوزت حد التطبيع المجاني مع العدو المحتل إلى التماس الأعذار والذرائع له والدعوة إلى طمأنته وتفهم (مخاوفه) المزعومة!.
ونوهت الحركة إلى أن التصريحات المؤسفة خذلان لشعبنا، وإضرار بقضيتنا، وإضعاف للموقف الفلسطيني والعربي والإسلامي، ومن شأنها تشجيع الكيان الصهيوني على المزيد من جرائمه وعدوانه، بل وتعنته السياسي.
ودعت حماس أصحاب هذه التصريحات وغيرهم من القادة والمسؤولين إلى التراجع عن مثل هذه المواقف والدعوات، ووقف كل أشكال التطبيع والهرولة نحو العدو.
وطالبت بمواقف حقيقية وشجاعة تدعم صمود شعبنا الفلسطيني وحقه في الاستقلال والتحرر من الاحتلال، وعودة اللاجئين، واستعادة الأرض والقدس والمقدسات، وهو ما سيحقق الأمن والسلام والاستقرار الحقيقي في المنطقة، ويحميها من شرور الكيان الصهيوني ومطامعه.