kayhan.ir

رمز الخبر: 92388
تأريخ النشر : 2019April07 - 20:32
خلال مباحثاته والنائب الأول لرئيس الجمهورية في طهران..

عبد المهدي: لا نسمح باستخدام العراق للعدوان على ايران ونرفض أن نكون جزءا من الحظر ضدها



* جهانغيري: ايران والعراق مصممان على تطوير التعاون رغم الأعمال العدائية الاميركية

طهران- كيهان العربي- وصف النائب الأول لرئيس الجمهورية اسحاق جهانغيري، تبادل الزيارات بين السلطات الإيرانية والعراقية بالإيجابية، وقال إن إتفاقيات جيدة ابرمت بين البلدين خلال هذه الزيارات، وان طهران وبغداد عازمتان على توسيع العلاقات في جميع النواحي، على الرغم من الأعمال العدائية لأمريكا.

وهنأ جهانغيري خلال استقباله امس الاحد رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، انتصار الحكومة والشعب في العراق في الحرب ضد الإرهابيين التكفيريين وداعش وقال، إن هذه الهزيمة ليست فقط للجماعات الإرهابية، بل ايضا هزيمة لمؤيديهم.

وأضاف، إن الجمهورية الإسلامية في ايران وكما أعلنت دعمها للحكومة والشعب العراقي خلال فترة مكافحة الإرهاب، ستكون الى جانب الحكومة والشعب العراقي أثناء إعادة الإعمار.

وتطرق النائب الأول لرئيس الجمهورية الى القيود الناجمة عن الحظر على العلاقات التجارية بين إيران والعراق، وقال إنه لا ينبغي السماح للعقوبات بإعاقة العلاقات بين البلدين، لأن الحظر ورغم القيود التي يضعها، يخلق الكثير من الفرص لتطوير العلاقات .

و أكد جهانغيري أن العلاقات المصرفية والتعاون يجب أن يؤخذ على محمل الجد على أجندة البلدين.

و أكد النائب الأول لرئيس الجمهورية أن إيران مستعدة لنقل خبراتها وقدراتها الى العراق في جميع المجالات التي تتطلبها، وقال، إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعتبر أمن العراق وتقدمه من أمنها وتقدمها، ونأمل من الحكومة والشعب العراقي، اتخاذ خطوات مهمة على صعيد التنمية والتقدم.

من جهته قال رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، أن بغداد لا تسمح باستخدام العراق للعدوان على إيران، ولا نريد أن نكون جزءا من العقوبات المفروضة على الجمهورية الإسلامية ، مؤكدا أن قوة وضعف البلدين لهما تأثير مباشر على بعضهما البعض.

كما أعرب رئيس الوزراء العراقي خلال اللقاء عن تعازيه وتعاطفه لضحايا السيول الاخيرة، قائلا إن هذه الأحداث أظهرت أنه ليس لدينا ما يكفي من الاستعداد لمواجهة الفيضانات وأن بغداد مستعدة للتعاون مع طهران في هذا الصدد.

كما ذكّر رئيس الوزراء العراقي بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الجمهورية الإسلامية في ايران والعراق لرفع رسوم سمات الدخول وقال أن هذا الاتفاق الذي تم التوصل إليه خلال الزيارة التاريخية للدكتور روحاني الى العراق، يمكن أن يشكل خطوة نحو تطوير السياحة بين البلدين والعلاقات الاقتصادية .

وقال عادل عبد المهدي: يريد العراق أن يكون لديه أفضل العلاقات مع جيرانه، وفي هذا الصدد، يحاول حل الخلافات من خلال التأكيد على النقاط المشتركة.

وأكد رئيس الوزراء العراقي إن البنك المركزي والحكومة العراقية سيبذلان قصارى جهدهما للوفاء بالتزاماتهم تجاه إيران ودفع المستحقات القائمة.