kayhan.ir

رمز الخبر: 92341
تأريخ النشر : 2019April07 - 19:57
مشيرا الى ان المؤسسة العسكرية العراقية سترفض إي دعم من الرياض لتدريب قواتها..

"الفتح" : السعودية تبحث عن موطئ قدم عسكرية بالداخل العراقي من شبابيك الاتفاق الاقتصادي

بغداد – وكالات: أكد النائب عن تحالف الفتح حنين قدو، أن القيادات الأمنية داخل المؤسسة العسكرية العراقية سترفض إي دعم سعودي لتدريب قواتها، فيما بين أن زيارة الوفد الاقتصادي السعودي محاولة لإيجاد موطئ قدم عسكرية من قبل الرياض عبر الاتفاقات الاقتصادية مع العراق.

وقال قدو في تصريح لـ/ المعلومة/، إن "الرياض تخطط لإيجاد موطئ قدم عسكرية لها داخل العراق من خلال طرح قضية تدريب القوات الأمنية العراقية ضمن الاتفاقات الاقتصادية”، لافتا إلى إن "الجيش العراقي ليس بحاجة للتدريب السعودي كونه أصبح أفضل الجيوش العربية خبرة في الحروب الميدانية بعد مواجهة عصابات داعش الإرهابية والانتصار عليها”.

وأضاف أن "السعودية تحاول تقوية علاقتها مع العراق من خلال الاتفاقات الاقتصادية وطرح قضية تدريب القوات الأمنية العراقية”، مبينا أن "القيادات الأمنية داخل المؤسسة العسكرية العراقية سترفض رفضا قاطعا إي دعم سعودي لتدريب القوات الأمنية العراقية ولا تسمح لأي دولة التدخل بالشأن العسكري العراقي”.

وكشف المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية أحمد الصحاف، يوم الخميس، عن حصيلة مباحثات الوفد السعودي الذي زار العاصمة بغداد ، مشيراً إلى أن الوفد بحث مع الجانب العراقي تدريب القوات الأمنية ومكافحة تبييض الأموال. انتهى 25 ت

بدوره أكد عضو شورى بدر معين الكاظمي إن تواجد القوات الأجنبية على الأراضي العراقية يساهم وبشكل كبير في عدم استقرار المنطقة برمتها .

وأوضح الكاظمي في تصريح للغدير إنه " خلال الحرب على عصابات داعش الإرهابية استوجب على الحكومة العراقية بطلب الدعم من الولايات المتحدة الأميركية لدعم القوات الأمنية في الحرب على الإرهاب ".

وأضاف إن" بعد الانتهاء من الحرب على داعش بدأت أمريكا بخلق عدة ذرائع للبقاء على الأراضي العراقية الغاية منها زعزعة الوضع الأمني في المنطقة ".

واستغرب الكاظمي "بعض التصريحات التي تصدر من بعض النواب داخل البرلمان والتي ترحب بالتواجد الأمريكي في العراق "مؤيدا للمواقف الايجابية التي أدانت ذلك التواجد وعزمت على إصدار قانون يقضي بإخراج القوات الأجنبية من أراضي البلاد".

من جانب اخر اعلن الحشد الشعبي ان قيادات كردية تحاول إعادة قوات البيمشركة الى كركوك عبر "ادعاء" عدم سيطرة القوات الاتحادية على مناطق في المحافظة.

وقال مسؤول إعلام اللواء 56 في الحشد عدنان الصميدعي، في تصريح خاص لـ(بغداد اليوم)، إن "الحديث عن عدم سيطرة القوات الأمنية الاتحادية على مناطق جنوب كركوك والحويجة أمر مبالغ فيه"، مبينا أن "نشاط تنظيم داعش هناك انحفض بمعدل كبير جدا، إضافة الى توقف عمليات الخطف، بإستثناء بعض الخلايا والجيوب للتنظيم، ويتم السيطرة على تحركاتها".

وأضاف الصميدعي، أن "حديث قيادات في الحزبين الديمقراطي والوطني عن سوء الأوضاع في كركوك تسقيط سياسي هدفه اضفاء القبول على قضية عودة البيشمركة للمحافظة"، مشددا على "رفض الحشد الشعبي لهذا الأمر".

وكان نائب مسؤول تنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني في محافظة كركوك هدايت طاهر قد أكد، الخميس 4 نيسان الجاري، "إمكانية" عودة قوات البيشمركة إلى المحافظة والعمل بغرفة العمليات ما قبل 2014، بسبب "الخروقات الامنية والتنظيمات المتطرفة، التي ما تزال تشكل خطرا جنوب المحافظة، إضافة الى عمليات الخطف".

وكان حزب تركمن ايلي، قد أكد أن الوضع الأمني في محافظة كركوك مستقر منذ أحدث 16 أكتوبر، فيما أشار الى أن المحافظة ليست بحاجة الى عودة قوات البيشمركة.

ودخلت القوات العراقية إلى كركوك، ومناطق متنازع عليها أخرى، في تشرين الأول 2017، وأنهت الحكم الكردي في المحافظة التي كانت خاضعة لسيطرة الأحزاب الكردية أمنيا وإداريا منذ الاحتلال الأميركي للعراق عام 2003.

من جهته كشف مدير مكتب منظمة بدر في محافظة الانبار العراقية قصي الأنباري، امس الأحد، عن قيام طائرات أميركية بانزال قوات قتالية ليلا في قاعدة عين الأسد غربي المحافظة، مشيرا إلى وجود جهات بدأت تعمل مع تلك القوات بصفة "وشاة”.

وقال الانباري في تصريح لـ/المعلومة/، إن "الطيران الامريكي يعمل ليلا على انزال قوات قتالية داخل قاعدة الاسد والحبانية”، مبينا أن "هذه القوات يتم نشرها صباحا على القواعد العسكرية الأخرى وفي صحراء غرب الانبار”.

وأضاف الانباري، أن "القوات الأمريكية في تزايد مستمر في ظل صمت الحكومة المحلية داخل المحافظة”، لافتا إلى أن "الملفت للنظر وجود جهات تعمل مع القوات الأمريكية بصفة دليل او وشاة لهم داخل المناطق والاقضية”.

وكان النائب عن تحالف الفتح محمد كريم أكد في تصريح لـ/المعلومة/، أن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي سيقدم التقرير الحكومي المفصل بشأن تواجد القوات الأمريكية في البلاد للبرلمان خلال الايام المقبلة.