kayhan.ir

رمز الخبر: 92339
تأريخ النشر : 2019April06 - 21:07
قائد الثورة الاسلامية يستقبل رئيس الوزراء العراقي ويؤكد على متانة العلاقات بين البلدين

الرئيس روحاني يشدد على تعزيز التعاون بين ايران والعراق لمكافحة الإرهاب ويؤكد ان القدس عاصمة فلسطين والجولان أرض سورية

طهران – كيهان العربي:- استقبل قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي مساء أمس السبت، رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي. وقد أكد سماحته على متانة العلاقات بين البلدين وتطويرها في كافة المجالات.

وسنوافيكم بتفاصيل اللقاء في العدد القادم.

ومن جهة اخرى قال رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني، إن الأمن مهم لكل من الجمهورية الاسلامية في ايران والعراق، مضيفا إن التعاون عبر الحدود سيتم تعزيزه لمكافحة الإرهاب والمخدرات والتهريب بين البلدين .

وقال الرئيس روحاني خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي في العاصمة طهران، وقال: مرة أخرى، أشكر الحكومة العراقية والشعب العراقي على الترحيب الحار خلال زيارتي الاخيرة للعراق.

وأعتبر رئيس الجمهورية العلاقات التجارية بين البلدين جيدة للغاية، وقال، إننا نهدف الى رفع حجم التجارة الى 20 مليار دولار بين البلدين، ونأمل أن نصل الى هذه النقطة في الأشهر والسنوات القادمة.

وأكد الرئيس روحاني، أن المباحثات مع رئيس الوزراء عادل عبد المهدي تمحورت حول اليات تطبيق الاتفاقيات بين البلدين، فيما اشار الى أن الجانبين تمكنا من تنفيذ اول اتفاق بينهما باعطاء سمات الدخول بالمجان، مبينا أن تلك التسهيلات ستؤدي لمزيد من التقارب.

وأضاف: بحثنا مع رئيس الوزراء العراقي اتفاقيات عدة بينها تصدير الكهرباء وربط الشبكة الكهربائية وأنابيب الغاز بين البلدين، وايضا بحثنا اتفاقية نهر أروندرود وبدء اجراءات تطهير مجري النهر من المخلفات.

وتابع، هناك تأكيدات من الجانبين بشأن ربط السكك الحديدية بين البلدين، وامور عدة اخرى، فنحن نطمح لزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين خلال الاشهر المقبلة، كما اننا بحثنا الاتفاقيات المبرمة بشأن اقامة ثلاث مدن صناعية'.

وقال: نأمل أن يتم إجراء اتصالات جيدة ليس فقط بين طهران بغداد، ولكن أيضا في المستقبل بالنسبة لدول أخرى، مضيفا أن صادراتنا من الكهرباء والغاز والنفط الى العراق سوف تستمر ونحن مستعدون في هذا الصدد.

وأضاف أنه بالنسبة للعلاقات المالية والنقدية والمصرفية بين البلدين، فقد اتخذت خطوات جيدة في الأشهر الأخيرة، ونتمنى أن نرى في الزيارة المقبلة لرئيس البنك المركزي الى بغداد، نرى استكمال هذه الخطوات للعلاقات المالية بين البلدين.

وبشان العلاقات العلمية والبحثية بين البلدين، لفت الى العلاقات الوثيقة والودية جدا منذ القدم بين الحوزتين العلميتين في النجف الأشرف وقم المقدسة، معربا عن الامل بالمزيد من تعزيز هذه العلاقات الى جانب العلاقات العلمية بين الجامعات والمراكز البحثية.

واضاف رئيس الجمهورية: لقد اتفقنا أيضا على إقامة مدن صناعية مشتركة على حدود البلدين، واليوم اتفقنا على أنه في الخطوة الأولى، سيتم إعطاء الأولوية لمدينة صناعية في منطقة الجنوب ومدينة صناعية غرب البلاد وفي أقليم كردستان.

وصرح الرئيس روحاني بان قضايا المنطقة كانت من القضايا التي بحثها الطرفان واضاف، ان وجهات نظرنا مشتركة في الكثير من قضايا المنطقة حيث لنا مواقف مشتركة فيها، كما في قضية ان القدس المحتلة يجب ان تكون القدس هي عاصمة فلسطين الرئيسية والدائمة؛ وندين أي إجراء غير ذلك، لكونه يتعارض مع تاريخ وقوانين الشعوب، وان الجولان جزء لا يتجزأ من أرض سوريا ولابد من انهاء حرب اليمن سريعا وان طريق الحل له هو الحل السياسي وكذلك إرساء الامن والاستقرار في المنطقة كلها.

من جانبه قال رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، إن الجمهورية الإسلامية الايرانية في ايران قدمت مساعدات كبيرة للعراق في مكافحة الإرهاب، وأسهمت في ارساء السلام والاستقرار.

وأكد عبد المهدي في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس روحاني، أن العراق أكثر استقراراً وسلماً في الوقت الحالي بفضل دعم ايران، مشيراً الى أن العراق يعمل على إرساء أسس السلام ويرغب بإنهاء 'عصر الحروب' في المنطقة.

وأضاف، إن العراق وايران يتمتعان بعلاقات تأريخية ويقفان مع بعضمها لمواجهة التحديات'، مضيفاً أن 'العراق الآن أكثر استقراراً وسلماً، ونقوم بزيارات مهمة لدول العالم'.

وتابع عبد المهدي، نريد ان نجعل علاقتنا المتطورة مع إيران قدوة لعلاقتنا مع دول المنطقة، وعازمون على الوقوف سوية ضد أي تهديد يستهدف البلدين أو أياً من دول المنطقة.

ومضى رئيس الوزراء العراقي الى القول، نريد انهاء عصر الحروب وإنهاء الخلافات في المنطقة'، مؤكداً بالقول 'نعمل بجد على إرساء أسس السلام في المنطقة.

وقال عادل عبد المهدي نحن أيضا متفقون مع الرئيس الايراني على الشؤون الاقتصادية والأمنية والتجارية والسكك الحديدية والنفط وغيرها'، في إشارة الى تصريحات الرئيس الإيراني حول اتفاقات البلدين مع زيارة الدكتور روحاني الى بغداد، و نعتقد أن هذه الإجراءات ستقودنا الى مستقبل أفضل، وستكون إنجازا جيدا ليس فقط للبلدين ايران والعراق، ولكن أيضا لجميع دول العالم.

وأضاف رئيس الوزراء العراقي أنه في اجتماعاتنا المشتركة ذكرنا أن هناك تهديدات في شمال وغرب وجنوب العراق قد تستخدم من الأراضي العراقية ضد الجمهورية الإسلامية في ايران، نحن نقف ضد أي تهديد من أي بلد ضد إيران.

وقال عبد المهدي: الدستور العراقي يحظر تماما استخدام أرض العراق وترابه ضد بلد آخر. نحن نواجه مثل هذه الأعمال ونسعى بجد لخلق السلام والاستقرار وإقامة علاقات مناسبة.

وذكر أنه إذا كانت هناك أي خلافات، فسيتم معالجتها بالحلول الدبلوماسية والسلمية، وليس من خلال استخدام العنف والحروب.