kayhan.ir

رمز الخبر: 92303
تأريخ النشر : 2019April06 - 18:58
مؤكدا ان المقاومة أقوى من 2014 بأضعاف..

السنوار: لا أثمان أو أبعاد سياسية للتفاهمات مع العدو الصهيوني

غظة – وكالات: قال رئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار، إنه لا أثمان أو أبعاد سياسية للتفاهمات مع الاحتلال ولا ربط بين التفاهمات وقضية تبادل الأسرى ولا سلاح المقاومة استخداماً واعداداً.

وأكد وجود مجموعة مهمة من المحددات العامة لما يسمى بالتفاهمات بين المقاومة والاحتلال، كان أهمها أن لا لقاءات مع العدو، ولكن عبر وسطاء.

وشدد السنوار، خلال كلمة ألقاها في اللقاء الوطني التشاوري امس السبت، في مدينة غزة، على أن التفاهمات ليست بديلا عن الوحدة والشراكة، و قال: "لا حديث عن حق الفلسطينيين في المقاومة بكافة أشكالها وخاصة في الضفة، ولا حديث عن وقف مسيرات العودة".

وجدد موقفه بالقول: "أصابعنا موجودة على الزناد وستبقى ضاغطة على الزناد للدفاع عن شعبنا ونكون له درع وسيف".

وقال قائد حماس في غزة إن المقاومة اليوم أقوى مما كانت عليه في ٢٠١4 بعشرات الاضعاف، وإذا فرضت علينا الحرب فإنني أتعهد بأن الاحتلال سوف يخلي مستوطناته، ليس فقط في غلاف غزة بل وفي "أسدود، والنقب، وعسقلان، بل وفي تل أبيب، وسجلوا على هذا العهد".

من جانبه أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات أنّه حتى اللحظة لم يتم التوصل لاتفاق ينهى حالة التوتر داخل السجون، وأن ما يروج له الإعلام الإسرائيلي هي مجرد أكاذيب وشائعات تهدف إلى تخفيف حالة الاحتقان وإحباط حالة التضامن المتصاعدة مع الأسرى.

وأوضح الناطق الإعلامي للمركز الباحث رياض الأشقر، في بيان صحفي وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه، امس السبت أن الحوار الساخن الذي جرى أمس مع إدارة السجون لوقت متأخر لم يتمخض عنه اتفاق، وأن ما طرحته إدارة السجون فقط هو الموافقة على تركيب تلفون عمومي في الأقسام تحت رقابة الإدارة، على أن تؤجل باقي النقاشات والطلبات لما بعد الانتخابات الإسرائيلية.

وأشار إلى رفض الأسرى لطرح إدارة السجون لعدم ثقتهم في وعود الاحتلال، وطالبوا بتلبية مطالبهم جملة واحدة، وأبرزها إزالة أجهزة التشويش، ورفع العقوبات التي فرضت مؤخراً على الأسرى.

وأشار الأشقر إلى أن الأسرى مستمرون في استعداداتهم لخوض إضراب نخبوي اليوم الأحد، بدءا بمجموعة من قيادات الحركة الأسيرة، ضمن معركة "الكرامة الثانية " وبعد أسبوع سيخوض الأسرى خطوة خطيرة بالتوقف عن تناول الماء.