kayhan.ir

رمز الخبر: 92246
تأريخ النشر : 2019April05 - 20:18
مشدداً أن العام الجديد سيكون عام الفرص والحلول للشعب الإيراني، ومطلقاً تسمية "إزدهار الإنتاج" على العام الجديد..

القائد: مفتاح حل المشاكل الإقتصادية يكمن في تنمية الانتاج الوطني وتطويره



* من أجل ان نصنع نحن بأنفسنا قوة الردع الاقتصادية هذه، فعلينا أن نقطع الأمل عن مساعدة الغربيين، ويمكننا أن نتوقع من الغربيين المؤامرة والخيانة والطعن في الظهر، ولكن لا يمكننا أن نتوقع المساعدة والنزاهة منهم

* أحد أكبر الحمقى الاميركان كان قد قال العالم الماضي، اذا انسحبنا من الاتفاق النووي فسيحصل تمرد في شوارع ايران، ولن يتمكن الشعب الايراني حتى من الحصول على لقمة الخبز

* ظاهرة الاستعمار تضغط منذ 3 قرون على مئات الملايين من السكان، فالاوروبيون قاموا بامتصاص دماء الدول المستعمَرة في آسيا وأميركا واميركا اللاتينية

* التحجر والتعصب الاعمى يمنعنا من رؤية الامور الايجابية في الغرب وتطوره العلمي والتقني، كما إن الانبهار بالغرب ايضا يعد خطرا كبيرا

* لا أجد دولة في هذه المنطقة ولعله في كل انحاء العالم، أسوأ من النظام السعودي، انه نظام مستبد وديكتاتوري وفاسد وظالم وعميل كذلك

* نحتاج لأن يكون سعينا وخطواتنا معتمدة على العلم والجهاد وأن تكون الإدارة إدارة جهادية، ويجب أن نعمل بإخلاص لله وللشعب لا للنفس

طهران – كيهان العربي:- وجّه قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي نداءً بمناسبة بدء العام الايراني الجديد (1398هـ.ش، يبدأ في 21 آذار/ مارس)، قدّم خلاله التهاني والتبريكات بحلول عيد النوروز والذكرى العطرة لولادة أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام، لجميع المواطنين والايرانيين المقيمين في الخارج وخاصة عوائل الشهداء الأبرار والجرحى، متمنياً للشعب الإيراني عاماً مقترناَ بالمسرة والسعادة والسلامة البدنية والنجاحات المادية والمعنوية المطردة، وأطلق سماحته على العام الايراني الجديد شعار "إزدهار الانتاج".

وأشار سماحته الى العام الايراني الفائت والذي كان مليئا بالاحداث وقال: في العام الماضي أثبت الشعب الايراني جدارته بالمعنى الحقيقي للكلمة، إذ كان الاعداء قد وضعوا مخططات للشعب الايراني، إلا أن هذا الشعب بصلابته ووعيه وهمم شبابه قد أحبط تلك المخططات وفي مواجهة إجراءات الحظر الشديدة وحسب قولهم غير المسبوقة، كان له موقف قوي وراسخ سواء في الساحة السياسية او الاقتصادية.

وأضاف سماحة القائد الخامنئي: فعلى الصعيد السياسي سطّر الشعب الايراني ملحمة رائعة في المسيرات العظيمة يوم 22 بهمن (11 شباط) ذكرى انتصار الثورة الاسلامية والمواقف الشعبية طوال أشهر هذا العام، والوقفة الثانية التي كانت على الصعيد الاقتصادي، تمثلت بزيادة الاختراعات العلمية والهندسية وزيادة ملحوظة للشركات المعرفية المتقدمة وزيادة المنتوجات في مجال البنى التحتية والصناعات الاساسية للبلاد، وكمثال على ذلك، افتتاح مراحل متعددة لحقول الغاز جنوب البلاد وقبل ذلك افتتاح مصفاة في مدينة بندر عباس وامثلة اخرى كثيرة من هذه الاعمال التي انجزت، لذا فان هذا الشعب تمكن أمام عداء الاعداء وخبثهم من ابراز قدرته وهيبته وعظمته، مما زاد في سمعة شعبنا وثورتنا والجمهورية الاسلامية بحمد الله.

واعتبر سماحته، المشكلة الأساسية للبلاد بأنها ما زالت هي الاقتصادية، مشيرا الى تزايد المشاكل المعيشية للمواطنين في الأشهر الأخيرة، وأضاف: ان قسماً من هذه المشاكل يعود إلى الإدارة غير الفاعلة على الصعيد الاقتصادي، حيث يتوجب التعويض عن ذلك، وبالتأكيد هناك برامج وتدابير اتخذت، يجب ان تثمر هذه التدابير طوال العام الجاري ويشعر المواطنون بنتائجها.

واكد سماحة قائد الثورة الاسلامية المعظم أن الأولوية العاجلة والقضية الجادة للبلاد هي قضية الاقتصاد، منوّها الى ان مشاكل اقتصاد البلاد المهمة تتمثل في "تراجع قيمة العملة الوطنية" و"القدرة الشرائية للمواطنين" و"قلة انتاج أو توقف بعض المصانع عن العمل"، واضاف: انه وبعد الدراسة والاطلاع على وجهات نظر الخبراء فان مفتاح حل جميع تلك المشاكل يكمن في تنمية الانتاج الوطني وتطويره.

واشار سماحته الى ترحيب الشعب بشعار العام السابق الذي كان "دعم السلع الايرانية" وأضاف: لا يمكنني القول بان هذا الشعار قد تحقق بالكامل، ولكن يمكنني القول بانه حظي بالاهتمام على نطاق واسع وحظي بالترحيب والتفعيل من قبل الشعب وسيكون لهذا الامر تاثيره بالتاكيد، وفي العام الجديد، فان القضية الاساسية والمحورية هي قضية الانتاج، لانه إذا بدأت عجلة الإنتاج بالحركة، ستحل المشاكل المعيشية وتزداد فرص العمل ويستغني البلد عن الأعداء والأجانب حتى انه يستطيع حل مشكلة قيمة العملة الوطنية إلى حد كبير، لذلك اطلقت الشعار لهذا العام "ازدهار الانتاج".

ودعا الجميع لبذل الجهود لازدهار الإنتاج في البلاد، معربا عن امله في أن تبدأ مسيرة حل المشاكل الاقتصادية من خلال الاهتمام بهذا الشعار طوال العام.

وتوجه سماحة قائد الثورة الاسلامية المعظم بالتحيات والصلوات الى منقذ البشر، المهدي المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، وابتهل الى الله عزّ وجل بأن يغمر الشعب الإيراني وكل الشعوب التي تحتفل بالنوروز بالخيرات والبركات والسعادة.

وخلال كلمته أمام حشود زوار المرقد الطاهر للامام علي الرضا عليه السلام في مدينة مشهد المقدسة (شمال شرق البلاد) أكد سماحة القائد الخامنئي، أن العام الهجري الشمسي الجديد سيكون "عام الفرص والحلول" بعيداً عن تهديدات وإيحاءات الاعداء وحربهم النفسية، وقال سماحته: أعتقد ان عام 1398 الهجري الشمسي، سيكون عام الفرص والامكانات والحلول وليس التهديدات، وبالطبع الذين لديهم تصريحات اخرى، ويرفعون شماعة التهديد بوجه هذا وذاك، فإنهم واقعون تحت تأثير تخرصات أعداء الشعب بعلم او عن غير علم.

وأضاف سماحته: ان اعداء هذا الشعب وفضلا عما يقومون به في الواقع، فهم يثيرون الحرب النفسية والتصريحات والتخرصات. ولقد كان لدى الاعداء هكذا تخرصات في السنة الماضية، وكانوا يحاولون ان يثيروا الخوف والهلع لدى الشعب الايراني. وتابع سماحته: ان أحد أكبر الحمقى الاميركان كان قد قال في العالم الماضي، بأننا اذا انسحبنا من الاتفاق النووي، فسيحصل تمرد في شوارع ايران، ولن يتمكن الشعب الايراني حتى من الحصول على لقمة الخبز، وبالطبع صرح احمق آخر من كبار الحمقى، انه سيحتفل بعيد الكريسمس لعام 2019 في طهران.

وأشار سماحة قائد الثورة الاسلامية المعظم الى محاولات الاعداء لممارسة الضغوط على الشعب الايراني، وقال: ان الحظر يمكنه ان يكون تجربة لنا، وايضا يوفر لنا الفرصة لنرى نواقصنا وضعفنا، وبالطبع هذا الامر يمكنه ان يكون فرصة لإدارة البلاد في السنوات القادمة، واضاف سماحته: ان الحظر يمكنه ان يكون فرصة، لان التجربة أثبتت ان الدول التي تتمتع بموارد طبيعية كالنفط، كلما انخفضت عائداتها من هذه الموارد، تفكر بتنفيذ الاصلاحات الاقتصادية، ويكون لديها الدافع لتنقذ نفسها من هذه التبعية.

ولفت سماحته الى ان هناك دراسات بدأت على الاصعدة الحكومية ومراكز البحث والمراكز الجامعية، لنبحث ادارة البلاد بالعائدات غير النفطية، لأن العائدات النفطية عندما كانت متوفرة بشكل كاف للحكومة والآخرين، لم يكن المسؤولون يفكرون بالاصلاحات الاقتصادية.

وأشار سماحة القائد الخامنئي الى ان القوى الشرقية والغربية وضعت خلال سنوات الدفاع المقدس، أفضل الامكانات الحربية تحت تصرف "صدام"، ولكن كانت يد الجمهورية الاسلامية مقيّدة، حتى انهم لم يكونوا يبيعونها الاسلاك الشائكة. وقد أدى تحمل الصعوبات في فترة الحرب الى أن يقوم المفكرون والباحثون بتغيير التبعية العسكرية الى الاجنبي، والآن فإن وضع الجمهورية الاسلامية الايرانية أفضل وأعلى من جميع دول المنطقة من حيث الامكانات العسكرية والدفاعية، وقال سماحته: رغم أنف الأعداء سنواصل تعزيز بنيتنا الدفاعية ولن نخضع لضغوط الآخرين.

وأكد سماحة قائد الثورة الإسلامية المعظم أن الجمهورية الاسلامية في ايران، لديها قبضة وساعد قوي، ويجب ان نصل الى هذه النقطة في القضايا الاقتصادية، وهذه الفرصة توفرت في ظل تهديد الاعداء للجمهورية الاسلامية في ايران، وأضاف: من اجل ان نصنع نحن بأنفسنا قوة الردع الاقتصادية هذه، فعلينا ان نقطع الأمل عن مساعدة الغربيين، ويمكننا ان نتوقع من الغربيين المؤامرة والخيانة والطعن في الظهر، ولكن لا يمكننا ان نتوقع المساعدة والنزاهة منهم.

وأشار سماحته الى أن الغربيين كانوا يساعدون النظام البائد، ولكن هذه المساعدات لم تكن لأجل هذا النظام، بل من اجلهم هم ولمزيد من الهيمنة وتسويق المعدات العسكرية ومساعدة 60 ألف من المستشارين الاميركان، وأضاف: ان ظاهرة الاستعمار تضغط منذ 3 قرون على مئات الملايين من السكان، فالاوروبيين قاموا بامتصاص دماء الدول المستعمَرة في آسيا وأميركا واميركا اللاتينية، وافرغوا مواردها وحالوا دون تطورها العلمي والتقني، كما ان الاوروبيين وجهوا ضربات الى ايران منذ اواسط العهد القاجاري، فهم طعنوا ايران في الظهر خلال الحروب بين ايران وروسيا، وفي قضية الاتفاق النووي، لم يؤد الاوروبيون واجباتهم، ورغم انسحاب اميركا من الاتفاق النووي، كان عليهم ان ينفذوا واجباتهم بشأن الاتفاق النووي، ولكن الاوروبيين وبشتى الذرائع لم يؤدوا التزاماتهم، وكانوا يؤكدون دوما لإيران بأن عليها ان لا تنسحب من الاتفاق النووي، ولكن ما قاموا به مشابه للانسحاب من الاتفاق.

ووصف سماحته القناة المالية الاوروبية بأنها أشبه بدعابة مريرة، وحذر سماحة القائد من مغبة تزويق الغرب في الصحف ووسائل الاعلام المحلية، معتبرا انه قد يبدو الساسة الغربيون يرتدون البزات الانيقة وتفوح منهم أرقى العطور ويرتدون ربطات العنق ويحملون الحقائب الدبلوماسية، ولكن باطنهم وحشي بالمعنى الحقيقي للكلمة.

واستدرك سماحته قائلا: ان هذا الكلام لا يعني قطع العلاقات مع الدول الاوروبية، لأنني وفي مختلف الفترات والحكومات المتتالية، شجعت على تنمية العلاقات معهم، ولكن ليس بمعنى التبعية، مع انه لا يمكن الوثويق بالغربيين في ذات الوقت.

وأكد سماحته ان جانبا من مشكلات البلاد ناجم عن الثقة بالغربيين في مختلف المحادثات، كما انه لا ينبغي ان نغيّر مسارنا وننخدع بابتسامة الغربيين وخدعهم، واليوم فإن المسؤولين الحكوميين توصلوا الى هذه النتجية بأنه لا يمكن السير على الطريق الصحيح مع الغربيين.

وبيّن سماحته: ان التحجر والتعصب الاعمى يمنعنا من رؤية الامور الايجابية في الغرب وتطوره العلمي والتقني، فليس من الصحيح التحجر والتعصب الاعمى في مواجهة الغرب، وفي ذات الوقت فإن الانبهار بالغرب ايضا يعد خطرا كبيرا.

وتطرق سماحة القائد الخامنئي الى الحادث الارهابي الاخير في نيوزيلندا ومجزرة المسلمين في مسجدين، متسائلا: أليس هذا إرهابا حسب تسمياتهم؟ فالاوروبيون لا ساستهم ولا اعلامييهم لم يكونوا مستعدين لتسمية هذا الحادث بالارهابي، فقالوا حركة مسلحة! فأينما حصلت حركة ما ضد شخص مرغوب من قبل الغرب، سُمّي ذلك ارهابا وانتهاكا لحقوق الانسان، ولكن هنا لا يقولون بوضوح ان هذه حركة ارهابية.

وقال سماحته: لا اجد دولة في هذه المنطقة ولعله في كل انحاء العالم، أسوأ من النظام السعودي، انه نظام مستبد وديكتاتوري وفاسد وظالم وعميل كذلك. في حين ان الغربيين يوفرون لهذا النظام الامكانات النووية. ويبنون له محطة نووية. ويعلنون انهم ينشئون مراكز لصناعة الصواريخ. وهذا لا اشكال فيه، لأن هذا النظام تابع لهم! في حين انهم حتى اذا قاموا بذلك فلن نستاء من ذلك، لأنني أعلم انها ستقع بيد المجاهدين المسلمين إن شاء الله في المستقبل غير البعيد.

وقال: نحن نحتاج إلى أن يكون سعينا وخطواتنا معتمدة على العلم والجهاد وأن تكون الإدارة إدارة جهادية، ويجب أن نعمل بإخلاص لله وللشعب لا للنفس، وأن يكون المدراء أصحاب خبرة وعلم ليستفيد البلد منهم. ولفت سماجة آية الله الخامنئي الى ان إحدى المشكلات لدينا تتمثل في مشكلة نظام البنوك، وأن لدينا مشروعا لإصلاح هذا الأمر، منوها الى اننا سنجد الحلول لمشكلة قيمة العملة الوطنية وسيزداد الإنتاج على كل المستويات الصناعية والزراعية.

ودعا سماحته الى ضرورة دعم الذين يصنعون الثروة للبلاد، وضرورة تحسين أجواء العمل، بشرط الحيلولة دون عمليات الاستغلال، لذلك على الاجهزة الرقابية والسلطتين التنفيذية والقضائية ان تتحلى باليقظة في هذا المجال.

وأشار سماحة القائد الخامنئي الى شعار هذا العام، وهو "ازدهار الانتاج" وبيّن سماحته أن المقصود من الانتاج ليس فقط الانتاج الصناعي، بل ان الانتاج الزراعي والحيواني والصناعات الكبرى والصناعات المتوسطة والصغيرة والصناعات اليدوية والصناعات المنزلية وتربية المواشي في المنازل القروية تساهم في تطوير الرفاهية العامة في البلاد، وعلى المسؤولين ان يقوموا بالتخطيط في هذا المجال، مؤكدا أهمية الصناعات المعرفية في حل المشكلات الاقتصادية، وداعيا الى منع الاستيراد المنفلت.

وفي خطابه الى عامة الشعب وخاصة شريحة الشباب، اعرب سماحة قائد الثورة الإسلامية عن ارتياحه للاهتمام البالغ ببيان الخطوة الثانية للثورة، داعيا المسؤولين الى بذل مزيد من الاهتمام بهذا الامر. وأهاب سماحته بالشباب بأن يتحملوا المسؤوليات صغيرها وكبيرها، إذ يجب ان تكون مسؤولية الثورة في خطوتها الثانية على عاتق الشباب. ويجب ان تنصب الجهود اليوم على صيانة استقلال البلاد وعزتها، كما انه ينبغي ان تستفيد الاجيال القادمة من انجازات اليوم.

وقال سماحته: يجب ان نتعرف على الاضرار ونقاط الفساد وسبل تغلغل العدو، وان نعمل على سدها والتصدي لها، ولقد توصل الغرب بزعامة اميركا الى هذه النتيجة بأن الشعب الايراني اذا اراد شيئا فمن المؤكد سيحققه، ولذلك استنتجوا انهم لا يمكنهم ان يحاربوا الارادة الوطنية لهذا الشعب، فالايرانيون اذا ارادوا أمرا فلن يمكن لأي احد عرقلتهم، لافتا الى ان الغربيين بصدد إضعاف ارادة الشعب الايراني، ولذلك ينفقون مليارات الدولارات لزعزعة اعتقادات الشعب، واضعاف ارادته، ليمنعوا تشكيل المجتمع الاسلامي.

وأكد ان على الاعداء اليوم ان يفتحوا أعينهم العمياء، ليشاهدوا بأن اكثر الصناعات الايرانية الكبرى المتطورة اخذت تتنافس مع الصناعات الغربية، وهذه الصناعات يديرها الشباب المتدين المؤمن.

ودعا سماحة القائد، الشباب الى مضاعفة جهودهم في ميادين الفكر والمعرفة والعمل والسياسة، وان يتجنبوا القضايا الهامشية، وأن يركزوا على الوحدة وان يتابعوا مسيرتهم المؤمنة، كما ان عليهم ان يميزوا حدودهم عن العدو ويعملوا على تعميقها، وان يزيلوا الحدود والحواجز مع القوى الداخلية والمؤيدة، وطلب سماحته من الحكومة والبرلمان، مد يد العون الى الشباب، معربا عن ثقته بأن البلاد ينتظرها غد أفضل بكثير من اليوم.