ضباط صهاينة: الجيش غير جاهز للقتال برا في غزة
*منذ 2015.. "إسرائيل" اعتقلت 6 آلاف طفل فلسطيني 98% منهم تعرض للتعذيب
القدس المحتلة – وكالات: قال مصدر أمني رفيع في مقابلة مع موقع واللا العبري بأن حرص القيادة السياسية والأمنية الإسرائيلية على الاكتفاء بالضربات الجوية في أي مواجهة عسكرية والحرص على عدم توسيع المواجهة خوفا من زج القوات البرية الإسرائيلية أدى إلى تخييم الخوف والقلق على قلوب الكثيرين من اليوم الذي ستندلع فيه الحرب المقبلة .
ووفقا لموقع واللا فقد أوضح المصدر بأن " حزب الله و حماس أصبحا يدركان جيدا بأن القيادة الإسرائيلية أشد حرصا على عدم توسيع المواجهات العسكرية بغرض الاكتفاء بالضربات الجوية وعدم زج القوات البرية ، وأن التهديدات الإسرائيلية بالدخول في عملية برية لا تهدف إلا لممارسة الضغوط النفسية كما حصل في حرب 2012 عندما حشد الجيش عشرات آلاف من جنود الاحتياط على حدود غزة بهدف ممارسة الضغوط على حماس ومصر والتهديد بدخول عملية برية .
وأضاف المصدر بأن حماس وحزب الله سيبذلان جل جهدهما في أي مواجهة عسكرية لجر الجيش الاسرائيلي إلى عمق لبنان وغزة، حيث سينتظر قوات الجيش الاسرائيلي هناك عالم آخر من الأنفاق الموصولة بالمنازل والمساجد والمباني المرتفعة التي تتمركز بها مجموعات القنص ومضادات الدبابات .
ومن جانبه فقد أوضح ضباط كبار في الذراع البري بأن الشكوك لا تزال تراود المستوى السياسي بخصوص جهوزية القوات البرية للقتال والتقدم في مسارع عمليات الأعداء للقضاء على الأهداف المختلفة.
من جانب اخر اعتقلت سلطات الاحتلال الصهيوني منذ عام 2015 وحتى نهاية شباط/ فبراير 2019، قرابة (6000) طفلة فلسطينية، تعرض (98)% منهم لعمليات تعذيب نفسية وجسدية.
وقال نادي الأسير في تقرير له، امس الجمعة: إن ذروة تلك الاعتقالات كانت في أكتوبر عام 2015 مع بداية الهبة الشعبية، إذ أُصيب العشرات منهم برصاص الاحتلال قبل عملية اعتقالهم.
وذكر في التقرير الذي صدر بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني الذي يوافق الخامس من أبريل/ نيسان من كل عام، أن (250) طفلاً تقل أعمارهم عن (18) عاماً منهم (30) طفلاً مقدسياً، تواصل سلطات الاحتلال اعتقالهم في معتقلات (عوفر، ومجدو، والدامون) في ظروف صعبة وقاسية.