برلمانيون: مكافئة اعتقال البغدادي كذبة وخدعة أميركية لتبرير تواجدها في العراق
*الخزعلي: المقاومة تقف مع الشعب والإعلام لا يركز على الدور الأمريكي الصهيوني الخبيث في العراق
*خبير امني : التحركات الأميركية تؤثر على مراقبة الحدود العراقية وتسلل الارهابيين
*ممثل المرجعية السيد الصافي : ما يشهده الواقع العراقي سببه الفوضى وليس الحرية
*منظمة بدر: قاعدتا عين الاسد والحبانية أصبحتا مقرا لقوات المارينز الأميركية
بغداد – وكالات: اعتبر عدد من اعضاء مجلس النواب، امس الجمعة، ان مكافئة القبض على الارهابي الهارب ابو بكر البغدادي كذبة وخدعة امريكية لتبرير تواجد قواتها القتالية في العراق.
وأشاروا الى ان "قيام الإدارة الأمريكية بتخصيص مكافئة تقدر بخمسة وعشرين مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عن البغدادي لا وجود لها وخلق زوبعة إعلامية".
وأضافوا أن "البغدادي صنيعة واشنطن وهي قادرة على القبض عليه في غضون ساعات كونه يتحرك ضمن نطاق تواجد القوات الأمريكية"، لافتين إلى أن "وضع مكافئة بخمسة وعشرين مليون دولار لمسك البغدادي يعد الحجة والذريعة للبقاء داخل الأراضي العراقية".
من جانبه أكد الامين العام لعصائب اهل الحق، امس الجمعة أن محور المقاومة يقف صفا واحدا مع الشعب العراقي، مبينا أن الإعلام لا يركز على الدور الأمريكي- الصهيوني الخبيث بالعراق.
وقال المكتب الإعلامي لحركة العصائب في بيان ورد الى "المسلة"، إن "الخزعلي شارك بندوة بحثية سياسية اجتماعية بمجلس العلامة المرحوم عبد الرزاق محي الدين"، مبينا أنه "القى محاضرة تطرق فيها إلى جملة من القضايا التي تهم الشارع العراقي السياسي والاجتماعي".
واردف البيان، أن "الامين العام لحركة عصائب اهل الحق بين الدور الأمريكي الصهيوني الخبيث الذي يحاول عرقلة الوضع السياسي والاقتصادي والأمني العراقي وكيف أن هذه التدخلات كانت احد الأسباب المهمة في التلكوء الذي حصل مضافا إلى الأسباب الأخرى المعروفة لكن الإعلام لم يركز عليه واقتصر على الأسباب الأخرى".
من جهته كشف خبير أمني عن قيام الامريكان ببناء قاعدة جديدة في منطقة الركبان الاردنية التي تحاذي حدود العراق وسوريا وهو ما يخالف توجهات مساعي اخراج القوات الأميركية من العراق . مبينا ً ان القاعدة تضم قوات مشاة مسندة بالطائرات والاسلحة الثقيلة.
وتابع : ان " القواعد الامريكية داخل العراق وسوريا والاردن تعمل بشكل متزامن وبتنسيق عال وهذا يؤثر على امن هذه البلدان لما يحمله من نوايا خفية " . مشيراً الى ان "القوات العراقية مازالت تراقب الحدود الغربية بقوة لمنع تسلل الإرهابيين والتحركات الأميركية على الحدود تؤثر على هذه المهمة".
واضاف " ان امريكا تحاول ان ترسل رسالة مفادها ان البغدادي وداعش ادوات بيد اميركا تستخدمهم كيف ما تشاء " .
من جهته عزا ممثل المرجعية الدينية العليا، السيد أحمد الصافي امس الجمعة ما يشهده الواقع العراقي بسبب "الفوضى وليس الحرية”.
وقال السيد الصافي في خطبة الجمعة التي ألقاها من داخل الصحن الحسيني الشريف، ان "الفوضى سبب ما وقعنا به وليس الحرية ويجب الحفاظ على المقدسات والقيم والحياء الفكري والعلمي وللاسف هناك من وقع بالفخ وبمشاكل وما يمر به شبابنا يحتاج الى جهد من الجميع فهم أمل وبذرة البلاد ويجب تربيتهم بشكل سوي وتنفع البلد والفكر المعوج لا يحقق بناءً مستقيماً او يبني بلداً”.
وشدد "لابد الالتفات الى التمييز بين الفوضى والحرية والذي يجري بسبب الفوضى”.
من جانب اخر أكد مكتب منظمة بدر في الانبار، أن قاعدتي عين الاسد والحبانية أصبحتا مقرا لقوات المشاة البحرية الأمريكية المارينز.
مدير المكتب قصي الأنباري أوضح، أن هذه القوات قدمت مؤخرا من سورية وتجاوزت أعدادها الان عشرة آلاف مقاتل ومجهزة بأحدث التجهيزات العسكرية.
وأوضح، أن تسعين بالمئة من الجنود الامريكيين في العراق مقاتلون وليسوا مدربين أو مستشارين.