ممثل المرجعية العليا : المعركة القادمة ليست عسكرية بل هي معركة دعم وبناء المواطن العراقي
كربلاء المقدسة – وكالات: استعرض ممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء خلال استقباله السفير الفرنسي في العراق برونو أوبير طبيعة الوضع في البلاد وموقف الشعب العراقي إزاء الاحداث والازمات واستحقاقات المدن المدمرة.
واشار الشيخ عبد المهدي الكربلائي خلال اللقاء الى ان :"العراق مر بظروف صعبة ابان سيطرة المجاميع التكفيرية {داعش} على أجزاء واسعة ووصولها الى أطراف العاصمة بغداد.
واضاف، ان "فتوى الدفاع الكفائي للمرجعية الدينية العليا قلبت المعادلة وانقذت العراق من الضياع".
وشدد الشيخ الكربلائي على ضرورة التعاون لمكافحة الفكر المتطرف، مرحبا بالعلاقات الفرنسية العراقية ودور فرنسا بدعم العراق لمكافحة الإرهاب.
واكد ان "العراق تحمل عبء الحرب لوحده في حين ان الارهاب والفكر المتشدد يهدد العالم كله بما فيه اوروبا".
ويرى ممثل المرجعية الدينية العليا ان "المعركة القادمة ليست عسكرية بل هي معركة دعم وبناء المواطن العراقي الذي تحمل اعباء التصدي للفكر المتطرف، مشيرا الى ان المواطن العراق حرم من ابسط وسائل العيش الكريم والسكن الصحة التعليم مما يجعله عرضة لاستهداف جديد من قبل اصحاب الفكر المتطرف".
وقال الشيخ الكربلائي ان "رصيدنا في الازمات هو الشعب"، مبينا انه في عام 2014 لم تكن القوات الامنية قادرة لوحدها على مواجهة خطر داعش فتوجهت فتوى المرجعية العليا مباشرة للشعب العراقي للدفاع عن البلد.
وجدد تأكيده على ان "الشعب العراقي يستحق ان يبقى قويا وان تدعمه الحكومة بكل ما تستطيع".
من جهته أكد تحالف الفتح، امس الأحد، ان الجهات والشخصيات التي تطالب ببقاء القوات الأمريكية في العراق، هم "عملاء"، فيما أكد ان الاغلبية مع اخراج القوات الأمريكية.
وقال النائب عن التحالف عدي عواد، في حديث لـ"الاتجاه برس"، ان "موضوع اخراج القوات الأمريكية في العراق، واقرار قانون بهذا الشأن يجب ان يؤخذ به اولا رأي الحكومة والحكومة اكيد لديها بعض الاتفاقيات والمقابلات التي اجرتها مع وزير الدفاع الامريكي ووصلت الى قناعة ونحن كنواب وصلنا الى قناعة ان هناك اعداد كبيرة من القوات الأمريكية والعراق في الوقت الحالي غير محتاج هذه القوات".
وأضاف عواد ان "العرق لدية سيادة والسيادة محترمة من قبل الامم المتحدة و دول الجوار واكيد يجب ان تنحني القوات الامريكية وغيرها لهذه السيادة باعتبار ان هذه الامور هي حسب البروتوكول والاتفاقيات الدولية".
ويبن ان "اي شخص وطني وشريف سواء كان سياسي او نائب لن يقبل بتواجد قوات احتلال، واي شخص أو جهة تقبل بهذا الشيء وتطالب به فهم عملاء، لا يمثلون الا انفسهم"، مؤكدا ان "اغلب النواب لديهم الوطنية ويرفضون اي تواجد أمريكي على الاراضي العراقية، تحت اي مبرر او عنوان".
من جهته أكد النائب عن تحالف البناء محمد البلداوي أن التواجد الأميركي في العراق يشكل تهديداً للأمن والسلم المجتمعي في العراق ، وأضاف في إتصال هاتفي مع آفاق أن غالبية الأطراف السياسية والشعبية بإتجاه تشريع قانون إخراج القوات الأجنبية من العراق ورفض أن يكون البلد ساحة للصراع الإقليمي أو إستهداف دول الجوار .