kayhan.ir

رمز الخبر: 91999
تأريخ النشر : 2019March16 - 19:36
داعية العالم اجمع للوقوف بوجه الفكر التكفيري المتطرف..

المرجعية العليا تدعو إلى توثيق دولي وأممي لجرائم "داعش" الارهابي بحق المدنيين

كربلاء المقدسة – وكالات: دعت المرجعية الدينية،امس السبت، إلى توثيق دولي وأممي لجرائم وانتهاكات داعش الإرهابي بحق المدنيين والانسانية، فيما أكدت ضرورة تضافر جهود دول العالم للوقوف بوجه الفكر التكفيري المتطرف، حسبما أورده موقع الحشد الشعبي.

وذكر الموقع في خبر اطلعت عليه "الاتجاه برس”، إن "كربلاء المقدسة احتضنت، امس فعاليات الملتقى الاول للإعلاميين الحربيين برعاية العتبة الحسينية المقدسة، فيما تركزت الدعوات على ضرورة توثيق الجرائم الانسانية التي ارتكبها تنظيم داعش”.

ونقل الموقع عن ممثل المرجعية الدينية الشيخ عبد المهدي الكربلائي، تأكيده على اهمية "توثيق الانتصارات التي تحققت على داعش الإرهابي عن طريق مختصين ومهنيين في هذا المجال لكي لا يفرط بهذا النصر”، داعيا الى "توثيق دولي واممي لجرائم وانتهاكات داعش بحق المدنيين والانسانية”.

واضاف الكربلائي، أن "تضافر الجهود لا يجب ان تقتصر على العراق ودول المنطقة فقط بل في العالم اجمع للوقوف بوجه الفكر التكفيري المتطرف”، معربا عن "شكره وتثمينه للتضحيات التي قدمها المقاتلون وعوائلهم في تسطير ملاحم النصر”.

بدوره علق النائب عن تحالف سائرون رائد فهمي، أمس السبت على معلومات اشارت الى اعلان وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج الفارسي ثامر السبهان دعم بلاده تولي فالح الفياض وزارة الداخلية خلال لقائهما ببغداد.

وقال فهمي في حديث ورد لـ"المسلة"، إن "اجتماع الفياض مع وزير الدولة السعودي ثامر السبهان، لا علاقة له بالبعد الداخلي للعراق"، مبيناً أن "قضية اختيار وزيرا للداخلية شأن عراقي داخلي نرفض ان تتدخل فيه اي جهة كانت عربية أو غربية".

واضاف ان "الفياض يشغل حاليا منصب مستشار الأمن الوطني العراقي ورئيس هيئة الحشد الشعبي، ومن الطبيعي أن يجري لقاءات مع ممثلي أي دولة".

وجدد التأكيد على ان تحالف سائرون، مازال على موقفه الرافض لترشيح فالح الفياض لحقيبة وزارة الداخلية".

من جهته قال رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي امس السبت بمناسبة ذكرى فاجعة حلبجة ان هذه الجريمة كانت يوماً أسودَ آخر في سجل جرائم البعث الصدّامي بحق أبناء شعبنا الكردي الذي عانى الامرين أسوة ببقية العراقيين الذين تعرضوا لجرائم القتل والتدمير والابادة الجماعية .

وأضاف " نستذكر اليوم فاجعة حلبجة، حيث حملت ذاكرتنا القريبة آلاماً لا تنسى، وجراحاً غائرة تركتها همجية الدكتاتورية حين قررت أن تهاجم الأبرياء بالغازات الكيمياوية السامة، في جريمة إبادة جماعية، ذهلت لروعها الإنسانية جمعاء وهزت ضمير العالم ، وكان يوماً أسودَ آخر في سجل جرائم البعث الصدّامي بحق أبناء شعبنا الكردي الذي عانى الامرين أسوة ببقية العراقيين الذين تعرضوا لجرائم القتل والتدمير والابادة الجماعية".

وقال " ان حلبجة كانت وستبقى رمزا للفداء وشاهدة على بشاعة الدكتاتورية. لكن عزاءنا أن الشعب العراقي بكل أطيافه قد خرج بعد فاجعة حلبجة، وهو أكثر تلاحماً ومنعة تجاه التسلط، وأكثر عزيمة على الإقتصاص من الجلّاد.

من جانب اخر افاد مصدر امني في حشد محافظة الانبار، بان القوات الأمنية اتخذت إجراءات امنية مشددة على طول الشريط الحدودي العراقي السوري لمنع حالات التسلل لإرهابيي داعش الى الأراضي العراقية .

المصدر اوضح ان هذه الاجرارات جاءت ان على خلفية اشتداد المعارك في منطقة الباغوز بين قوات سوريا الديمقراطية وداعش,واضاف ان القوات الامنية نشرت عدد من كامرات المراقبة والرصد ضمن الإجراءات الاحترازية للحيلولة دون وقوع اي خرق امني ، مبينا ان الوضع الامني على طول الشريط الحدودي مع سوريا امن ومستقر والقطعات العسكرية تفرض سيطرتها على المناطق الحدودية كافة.