kayhan.ir

رمز الخبر: 919
تأريخ النشر : 2014May21 - 21:19
بعد اكثر من عام ونصف من الحصار المتواصل..

الجيش السوري وفي مواجهة عنيفة مع الارهابيين يحقق الانتصار ويدخل سجن حلب المركزي

دمشق – وكالات : افاد موقع "سوريا اليوم" في خبر عاجل ان الجيش السوري نجح امس الاربعاء في دخول سجن حلب المركزي بعد أن كبد الإرهابيين خسائر كبيرة في العديد والعتاد.

واضافت صفحة الموقع على الـ"فيسبوك" ان الجيش السوري نجح في فك حصار سجن حلب المركزي والدخول اليه بعد اكثر من عام ونصف من الحصار المتواصل من قبل الجماعات الارهابية المسلحة.

وفي نفس السياق اكد ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي انه في الساعة الرابعة من عصر امس نجح الجيش السوري في فك الحصار والدخول الى السجن بعد ان دحر الجماعات المسلحة من محيط السجن.

وكان الجيش السوري قد اعلن في نهاية الشهر الماضي عن عملية فك حصار سجن حلب المركزي وعملية كبيرة لمدينة حلب.

وأفاد مصدر عسكري لمراسلة سانا بأن وحدات من الجيش نفذت عدة عمليات على محور المدينة الصناعية ومحيط سجن حلب المركزي وحندرات وحريتان وكفر صغير وكفر ناها ومحيط مدرسة المشاة والكاستيلو وبعيدين والجندول واعزاز والأتارب ومارع ودارة عزة وعندان كبدت فيها الإرهابيين خسائر كبيرة بالعديد والعتاد.

ودكت وحدات أخرى من الجيش أوكار الإرهابيين في بستان القصر والراشدين الأولى والخامسة وقضت على من فيها ودمرت عددا من آلياتهم المزودة برشاشات ثقيلة ومتوسطة.

في غضون ذلك دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة فجر امس مستودعا للذخيرة في مدينة داعل شمال مدينة درعا ودمرته بالكامل بمن فيه.

وذكرت مصادر خاصة لمراسلة سانا ان وحدات من الجيش تحرز تقدما مدروسا في مدينة نوى بسبب كثرة الألغام المضادة للدروع والأفراد وحرصا على عدم وقوع خسائر بشرية موضحة أن المجموعات الإرهابية المدعومة من الكيان الصهيوني ما زالت تتلقى الدعم منه وخاصة عبر ضخ السلاح والارهابيين وتحديدا الأجانب منهم عن طريق الجولان السوري المحتل.

من جهته أكّد وزير المصالحة الوطنية في سوريا علي حيدر أنّ بعض الدول أرادت أن تكون مدينة حمص بؤرة توتر وصراع. وأوضح حيدر في لقاء خاص مع قناة العالم سیبث لاحقا أنّ هناك مسلحين غير سوريين كانوا في حمص القديمة، مؤكدا أنّ الايادي الخارجية موجودة في كل عملية مصالحة على مستوى سوريا، وتريد أن تعطّل مشروع المصالحة لأنها رفضت الفكرة وهي تلعب بالمجموعات المسلحة كورقة وليس كمشروع استراتيجي.

وأشار حيدر الى ان الخارج يلعب بالمجموعات المسلحة كورقة وكحطب لاحتراق وليس كمشروع استراتيجي واضاف أنّ السريّة في معالجة ملف حمص القديمة كان من اهم عوامل نجاح هذا الملف.

من جانبه أعلن وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف أن "موسكو ستستخدم حق النقض "الفيتو" ضد إحالة الملف السوري الى الجنائية الدولية".