kayhan.ir

رمز الخبر: 91363
تأريخ النشر : 2019March04 - 20:02
امن الاوروبيين يعود لجهود ايران في مكافحة الارهاب..

قاسمي: لن نقبل بالشروط ولن نأخذ الأذن من الآخرين في سياساتنا



*بدلاً من وضع حزب الله على قائمة الإرهاب، يجب دعم وشكر هذا الحزب في محاربته للارهاب

*تواجدنا في سوريا استشاري ولا نملك معسكرات وقوات عسكرية وسنستمر في هذا التواجد مادامت سوريا تطلب ذلك.

* من أهداف زيارة الرئيس الأسد لطهران تقديم الشكر للقيادة والشعب لتقديم المساعدات الاستشارية في مكافحة الارهاب

طهران ارنا:- صرح المتحدث باسم الخارجية بهرام قاسمي بان الحكومات الاوروبية واجهزتها الامنية تعلم جيدا بان الامن المتوفر اليوم في اوروبا يعود الفضل فيه لجهود ايران في مكافحة الارهاب.

واعتبر المتحدث باسم الخارجية في مؤتمره الصحفي الاسبوعي امس الاثنين ان اوروبا تعتمد الازدواجية في التعامل مع الارهاب وفقا لمصالحها الخاصة .

واعتبر المزاعم المطروحة حول قيام ايران بهجمات سايبرية محتملة على نواب في البرلمان الاسترالي بانها فارغة ولا اساس لها وتاتي في سياق الحرب النفسية من اجل اثارة الاجواء ضد ايران في المنطقة والعالم والتخويف منها (ايرانوفوبيا).

وقال قاسمي، حول زيارة رئيس الجمهورية حسن روحاني الى العراق المقررة في 11 مارس الجاري، إن هذه الزيارة كانت محددة سلفا وتأتي استمرارا للمشاورات المكثفة بين إيران والعراق.

وردا على سؤال بشأن ادعاء صحيفة الشرق الأوسط بأن الدول الأوروبية أبدت تحفظات على المفاوضات مع إيران قال قاسمي: هذا ليس صحيحا، بالطبع، لدينا مع بعض الدول، بما في ذلك عدد من الدول الأوروبية، اختلافات في الاذواق حول السياسات الأقليمية.

وقال: في الحقيقة، إن تأثير إيران متجذر في تاريخنا وحضارتنا، ولا يمكن اختزاله بطلب و إرادة بعض الدول. مؤكدا،إن الدول الأوروبية تعرف بالتأكيد أننا لن نقبل بالشروط، ولن نأخذ الأذن من الآخرين في سياساتنا.

وردا على سؤال آخر حول تصريحات ظريف قبل خمسة أشهر وملاحظاته الأخيرة حول تأثير مجموعة العمل المالي FATF ، قال قاسمي، إن علاقاتنا المصرفية الخارجية تتطلب سلسلة من الأدوات والبرامج العالمية للعمل مع الدول الأخرى، وإن هذه المعاهدة هي من ضمن هذه الأدوات.

وقال المتحدث باسم الخارجية ، إن من أهداف زيارة الرئيس السوري بشار الاسد لطهران هي تقديم الشكر من قبل الحكومة والشعب في سوريا للجمهورية الإسلامية لتقديم المساعدات الاستشارية في مكافحة الارهاب.

وردا على سؤال آخر حول وضع حزب الله على قائمة الجماعات الإرهابية من قبل الحكومة البريطانية، قال قاسمي: إن لندن وقعت في خطأ استراتيجي صارخ بهذا الشان، والعديد من الدول الأوروبية لم تؤيد هذا الموقف.

وأضاف أنه بدلاً من وضع حزب الله على قائمة الإرهاب، والذي يعتبر تدخلا واضحا في لبنان، يجب دعم هذا الحزب في محاربته للارهاب.

وحول زيارة رئيس الوزراء الصهيوني الى روسيا وتشكيل فريق لسحب القوات من سوريا، قال قاسمي إن مسؤولي الكيان الغاصب للقدس معتادون على بث الأكاذيب للتأثير على العلاقات الإيرانية الروسية وخلق حرب نفسية .

وأضاف المتحدث باسم الخارجية: العلاقات بين إيران وموسكو أقوى من أي وقت مضى، ونحن على اتصال والتشاور مع بعضنا البعض.

وأكد قاسمي بان تواجد ايران في سوريا استشاري ولا تملك معسكرات وقوات عسكرية فيها بل ان تواجدنا استشاري الطابع، وسنستمر في هذا التواجد مادامت سوريا تطلب منا ذلك.

وردا على سؤال آخر حول الأزمة اليمنية، قال قاسمي: بعد الاجراءات التي اتخذتها الجمهورية الإسلامية مع أربع دول أوروبية، فقد بذلت جهود لوقف إطلاق النار وخلق مساحة مناسبة لايصال المساعدات، وكذلك للوصول الى حوار، وفي هذا الصدد، عقد اجتماع ستوكهولم.

وبخصوص الخلافات بين الهند وباكستان وموقف إيران تجاهها، أكد المتحدث باسم الخارجية، على أن طهران عبرت منذ البداية عن قلقها من التوترات بين الهند وباكستان، واعتبرتها لا تصب لصالح البلدين نظرا للتطورات الإقليمية والدولية، وطالبت نيودلهي واسلام آباد بحل خلافاتهما من خلال الوسائل السلمية.