kayhan.ir

رمز الخبر: 9066
تأريخ النشر : 2014October25 - 20:54
مؤكدا ان أخطر ما تواجهه البشرية من تحديات هو تنظيم داعش الارهابي..

المقداد: من يريد مكافحة تنظيم داعش الإرهابي يقف مع سوريا

دمشق - وكالات : أكد الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين أنه عندما بدأت الحرب على سوريا عام 2011 فقد البعض في سوريا وخارجها "البوصلة” وصدقوا أن ما يجري هو "ربيع عربي” يتمدد هنا وهناك كي ينعم المواطن العربي في تونس ومصر وليبيا واليمن بالديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان حيث أنجرت دول وقادة في المنطقة وخارجها خلف هذه الرواية التي أثبتت الأسابيع والأشهر والسنوات اللاحقة أنها لم تكن سوى "وهم وسراب”.

وقال المقداد في مقال نشرته صحيفة البناء اللبنانية في عددها الصادر امس إن "أعداء سوريا قاموا بضخ الأموال لشراء النفوس المريضة لقتل السوريين كما قاموا بتسليح كل من قبل من الفاسدين والمرتزقة بقتل أهله ومواطنيه وعندما فشلوا شجعوا قتلة ومجرمي العالم للمجيء إلى سوريا عبر نظام "الإخوان المسلمين” في تركيا لكنهم فشلوا مرة أخرى في الوصول إلى ما أرادوا وفشل رجب طيب أردوغان الذي يتطلع للجلوس على "عرش الخلافة العثمانية” الوثير على الرغم من كل الأموال والوعود التي دفعها الغرب له ولمجرميه وللمجموعات الإرهابية التي بلغ تعدادها الآلاف فقاموا بالزج بتنظيم داعش الإرهابي الذي تربى بأحضانهم وعلى موائدهم إثر الاحتلال الأميركي للعراق”.

وجدد المقداد في ختام مقاله التأكيد على أن المنطق يقول وقرارات مجلس الأمن ضد تنظيم داعش الإرهابي تقول إن مهمة البشرية الآن هي مكافحة خطر تنظيم داعش الإرهابي الذي يمثل أخطر ما تواجهه البشرية من تحديات وأن سوريا تقف في مقدم من يتصدى لهذا التنظيم الإرهابي والاستنتاج الطبيعي هو حتمية وقوف من يحارب داعش إلى جانب سوريا في حربها عليه وهكذا أصبح من المنطقي أن على من يريد مكافحة هذا التنظيم الإرهابي أن يقف مع سوريا.

من جانب اخر يلاحق الجيش السوري المسلحين في المحافظات السورية الساخنة، حيث سجلت له ضربات هامة في ريف دمشق الغربي (القلمون) كما في الغوطة الشرقية ودرعا وريف حماة الشمالي ودير الزور.

في ريف دمشق، استهدف الطيران الحربي السوري مواقع المسلحين في مدينتي دوما وعربين ومنطقة الزبداني، في وقت دارت اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة في حي جوبر بدمشق من جهة المتحلق الجنوبي استخدمت فيها نيران الدبابات بكثافة.

كما اندلعت اشتباكات بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة في مزارع الريحان وتل كردي قرب مدينة دوما بالغوطة الشرقية لدمشق.

كما استهدف سلاح الجو السوري بالمروحيات مجموعات من المسلحين حاولت الهجوم على عدة نقاط له في معبر الزمراني وأمطرهم بالقصف المدفعي موقعاً اصابات محققة في صفوفهم.

كما صدّت وحداته محاولات تسلل يقوم بها المسلحون في راس المعرة، واستهدف بالقصف المدفعي تواجدهم في موقع تلة موسى، ملحقاً بهم اضراراً مادية وعدداً من القتلى والجرحى.

بدورها مدينة درعا شهدت اشتباكات بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة في حي المنشية، بالتزامن مع غارات نفذتها الطائرات الحربية على تجمعات المسلحين في بلدات الطيبة وأم المياذن وصيدا بريف درعا ما أوقع إصابات مباشرة في صفوفهم.

أما في دير الزور، فقد سجل مقتل وجرح عدد من مسلحي "داعش” باشتباكات مع الجيش السوري في حيي الصناعة والجبيلة ومنطقة حويجة بالترامن مع عدة غارات شنها الطيران الحربي السوري على مواقع "داعش” في حويجة صكر على أطراف مدينة دير الزور.

كما أطلق مجهولون النار على سيارة لـ "داعش” في مدينة البوكمال بريف دير الزور ما أدى لسقوط قتلى وجرحى في صفوف التنظيم.

الى ذلك، شنّ الطيران الحربي السوري عدة غارات على تحركات المسلحين بين بلدتي حاس وحيش بريف ادلب كما أغار على عدد من مقرات المسلحين على أطراف قرية النقير بالريف الجنوبي.

وانتقالاً الى حماة، استهدف الطيران الحربي السوري مواقع المسلحين في مدينة كفرزيتا واللطامنة بريف حماة الشمالي، وفي ناحية عقيربات بريف حماة الشرقي، في وقت اندلعت اشتباكات بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة في قرى المفكر وجب الجراح وابو البلايا بريف حماة الشرقي.

وتدور منذ فجر امس اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش ومقاتلي تنظيم "الدولة الاسلامية” بالقرب من قرى المفكر وجب الجراح وابو البلايا بريف حماه الشرقي، ترافق مع قصف للطيران الحربي على مناطق في ناحية عقيربات بريف حماه الشرقي، ولم ترد انباء عن خسائر بشرية حتى اللحظة.