عمرو موسى: لابد للعرب ان يشكروا ايران جراء تعاطيها مع الملف السوري
طهران-ارنا:- أكد الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية عمرو موسى ان التحشيد ضد ايران كخط سياسي لمسح القضية الفلسطينية من الوجدان العربي هو مراهنة خاسرة”، مشككا في الوقت نفسه بأهداف تشكيل 'ناتو عربي' لمواجهة ايران.
وفي حوار مع صحيفة "الغد” الاردنية قال موسى بخصوص القضية الفلسطينية وتراجعها على سلم الأولويات مقابل تنامي العداء لايران' اعتقد ان القضية الفلسطينية هي القضية الجوهرية في المنطقة والعالم، وبسبب السياسة الاقليمية الايرانية والتركية في المنطقة اصبحت القضية الفلسطينية مهمة جدا.
واضاف : ليس من السهل ابداً ان تتحول الذهنية والتأييد العربي والأنظار عن القضية الفلسطينية الى التحشيد ضد ايران وننسى اسرائيل. هذا خطأ سياسي، اذ ليس من المنطق تعبئة الرأي العام العربي ضد ايران كما يطرح حاليا، والمراهنة على ان هذا الطرح سيمسح القضية الفلسطينية من الوجدان العربي هي مراهنة خاسرة.
وتساءل موسى 'هل تؤول الأمور الى ايران أم لتركيا في ظل غياب دور عربي قائد ومتحدث قوي'، وهو جزء يجيب عن سؤال آخر 'لماذا يفضل العالم التحدث مع ايران او تركيا. والجواب: لأن لدى كل منهما قادة يتحدثون باسمهما'.
في الشأن السوري لا دور عربي في هذه الأزمة حاليا، لابد للعرب ان يشكروا ايران وتركيا لأنهما بسلوكهما وتعاطيهما في الملف السوري والمنطقة ستدفعان العرب فعلاً لإعادة النظر في هذا التناثر .