وزير الخارجية: الولايات المتحدة أينما دخلت خلفت الدمار والارهاب والفوضى
طهران-إرنا:- إعتبر وزير الخارجية محمد جواد ظريف امس الأحد أنّ المزاعم التي طرحها نائب الرئيس الاميركي حول ظهور هولوكاست جديدة، أمر مثير للضحك والسخرية.
وخلال مقابلة أجرتها معه صحيفة إشبيغل و ردّاً على تصريحات مايك بنس قال ظريف بأنّ ايران طالما كانت داعمة لليهود دون الصهاينة الذين تعارضهم.
وعن سبب إقامة ايران مناورات واستعراضات عسكرية خاصة بمناسبة الذكرى الاربعين لانتصار الثورة الاسلامية قال: إننا مضطرون للدفاع عن أنفسنا لأنّ المنطقة باتت غاصّة بالاسلحة خاصة الاسلحة التي باعها الاوروبيون لهذه الدول.
ولفت ظريف خلال المقابلة الى تزوّد دول منطقة الخليج الفارسي بأسلحة كلّفتها 100 مليار دولار، منوهاً في نفس الوقت الى أنّ الأسلحة الايرانية ذات طابع دفاعي فحسب.
وعن البرنامج الصاروخي الايراني تساءل ظريف قائلاً: كيف لنا أن نبقى دون دفاع في منطقة تعجّ بالاسلحة والعتاد العسكري وخاطب الاوروبيين بقوله: إن كان الاوروبيون يعارضون برنامجنا الصاروخي فليبيعوا لنا مقاتلات.
و رداً على سؤال حول صواريخ حزب الله لبنان أعرب ظريف عن اعتقاده بأنّ حزب الله يدافع عن نفسه أمام الإعتداءات الاسرائيلية، موضحاً بأنّ اسرائيل ترغب بأن تجول وتصول في أجواء لبنان وسوريا وتنتهك أجوائهما دون رادع وتقوم بالقصف الجوي.
وذكّر وزير الخارجية بقيام الكيان الصهيوني ب300 طلعة جوية استهدفت سوريا لم يسلّط أحد الضوء عليها.
وأكّد على أنّ الولايات المتحدة أينما دخلت خلفت الدمار والارهاب والفوضى وقال: إنّ ايران كافحت الارهاب والتطرف في سوريا وستبقى هناك مادامت الحكومة السورية مطالبة بذلك.
وأشار الى استعداد ايران وروسيا للقيام باجراءات بناءة في هذا الشأن والتوصل الى حل لقضية الأكراد في شمال سوريا وعودة جميع المشردين السوريين الى بلادهم.
وعن بقاء الرئيس بشار الأسد في السلطة أعلن ظريف عن الموقف الايراني القائم على إختيار الشعب السوري نفسه لمستقبله.
ولفت ظريف الى الصمت الاوروبي أيّام القصف السعودي لليمن رغم إدّعائها إحترام حقوق الانسان، واصفاً مزاعم الغرب في الدفاع عن حقوق الإنسان بأنها كاذبة تجلّى زيفها في الإعتداء السعودي على اليمن وقضية جمال الخاشقجي وإرغام رئيس وزراء لبنان على تقديم إستقالته عبر تصويب المسدس على رأسه.
وصرّح بأنّ من يساير الولايات المتحدة ويكون صديقاً لها يُمنح الحق في إرتكاب مايشاء آتياً بمثال على ذلك بتسمية اسرائيل والسعودية.
ورفض ظريف الإتهامات بشأن إضطلاع ايران في التخطيط لاعتداءات ارهابية في اوروبا، واصفاً اوروبا بأنها واقعة في مصيدة خداع نصبتها لها واشنطن.