kayhan.ir

رمز الخبر: 89987
تأريخ النشر : 2019February04 - 21:01

ايران الاولى اسلاميا والرابعة عالميا في "النانو"

كتب المحرر السياسي

لا ينكر ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وعلى مدى العقود الاربعة من عمرها المبارك استطاعت وبالاعتماد على الطاقات الذاتية من شبابها المبدع ان تحقق انجازات كبيرة على المستوى العلمي والتكنولوجي في جميع المجالات ومنها علوم تقنية النانو والتي باتت تستخدم في جميع الصناعات وبشكل واسع في الطب والادوية والابحاث الزراعية والبيئة والطاقة ومع ان ايران دشنت مشوارها في هذا المجال عام 2000 ويومها كانت في المرتبة الـ 59 في العالم لكن سرعان ما استطاع الباحثون فيها وخاصة من الطاقات الشبابية ان يسجلوا طفرة علمية خارقة في تقنية النانو لتتربع ايران عام 2017 وفقا للمصادر العلمية الدولية المرتبة الاولى بين الدول الاسلامية والرابعة عالميا.

وهذه الانجازات الكبيرة لم تأت من فراغ فقد اسست ايران مجمعا خاصا لتقنية علم النانو، هدفها الرئيس هو تطوير الابحاث مع علوم تكنولوجيا النانو في الجامعات الايرانية ودعم وتمويل جميع الاطروحات لطلبتها خدمة لتوسيع نطاق هذه التقنية التي باتت تستخدم في جميع مجالات الحياة.

وتنشط اليوم في ايران اكثر من 160 شركة وطنية لتقنية النانو وتصدر اكثر من 35% من منتجاتها النانوية التي تبلغ 360 منتجا الى دول مثل روسيا وايطاليا والبرازيل وماليزيا واندونيسيا وكوريا الجنوبية والعراق وبوليفيا وغيرها.وايران بما تحرزه من تقدم لافت في هذا المجال تتولى اليوم انتاج نحو نصف تقنية النانو في العالم الاسلامي مقارنة بدول المنطقة.

هذه الطفرة السريعة والحيوية لايران خلال السنوات الاخيرة في تقنية علوم النانو كان لافتا لمراكز البحث والدراسات العلمية حتى في اميركا وهذا ما ذكره د. حسين الشهرستاني نائب رئيس الوزراء السابق العراقي في حديثه لقناة العالم مساء امس الاول واضاف كنت في زيارة لطهران وبالصدفة التقيت بوفد علمي من الولايات المتحدة الاميركية فسألتهم عن اسباب الزيارة فاجابوا ان ما دفعهم لهذه الزيارة هو التقدم العلمي اللافت الذي احرزته ايران في علم النانو والاطلاع على مناهجها الدراسية في المدارس الثانوية وهي ظاهرة جديدة لاننا في اميركا ندريس هذه المادة في الجامعات وليست في المدارس الثانوية.

فتركيز ايران الاسلامية الفائق على الاهتمام بعلوم التقنية النانوية نابع من الاستخدامات الحديثة والواسعة لهذه العلوم في مختلف الصناعات والطب والادوية والطاقة والماء والبيئة وغيرها وهذا هو الحافز الاساس الذي دفع بايران ان تسجل هذه الطفرة السريعة والواسعة في علم النانو.