المانيتور: على اميركا ان تلغي الوضع الاضطراري ضد ايران
طهران/كيهان العربي: كتب موقع "المانيتور" انه على اميركا ان تلغي الوضع الاضطراري ضد ايران بالنظر للاوضاع الجيوسياسية في المنطقة والاهم من ذلك المفاوضات النووية بين ايران واميركا.
واضاف الموقع الاخباري الاميركي في مقال بقلم (رضا نصري) خبير القانون الدولي من مؤسسة الدراسات الدولية والتنمية في جنيف، في اشارة الى ان (جيمي كارتر الرئيس الاميركي السابق كان قد ا علن الحالة الاضطرارية ضد ايران عام 1979 في رد على ازمة الرهائن، قائلا: منذ ذلك الوقت يجدد رؤساء جمهورية اميركا في شهر نوفمبر من كل عام ، الوضع الاضطراري، معتبرين ايران تهديدا خطيرا غير معهود على الامن القومي الاميركي.
وبغض النظر عن التهديدات السياسية، فان حفظ الوضع الاستثنائي قد سمح لرؤساء اميركا فرض عقوبات على ايران، وتنظيم القوانين التجارية معها.
وبالرغم من ذلك فان قرار تمديد هذا الوضع ضد ايران سنويا قبل ان يكون على اساس التقييم الامني حقيقيا يعتبر قرارا سياسيا بامتياز.
وعلى اثر الاتفاق النووي التاريخي المؤقت في جنيف بين ايران ومجموعة 5+1، اعترض اوباما على حالة تمديد الوضع الاضطراري. فيما اكتفى البيت الابيض في رده على هذا الاعتراض، بالقول ان هذا التمديد نهج طبيعي في السياسة الاميركية، وينبغي ان يستمر كل عام لتجنب نفاد مهلته. وبمعنى آخر فان واشنطن رجحت تجنب انطباق سياستها ضد ايران على اساس الوقائع المستجدة.
واستطرد نصيري في مقاله: مع الاقتراب من المهلة المحددة لنهاية المفاوضات النووية في 24 نوفمبر وبالنظر بتقدم داعش في مدن العراق وسورية، فان حفظ النهج السابق عن طريق تمديد الوضع الاضطراري ضد ايران يمكن ان يؤدي الى انعكاسات سيئة لان اعلان حالة التمديد يتزامن مع المهلة المحددة للمفاوضات النووية، فتمديد هذا الوضع يعطي لطهران رسالة مفادها ان ادارة اوباما ليست جادة في التوصل الى أي اتفاق. وان التمديد في افضل احواله سيتضمن هذه الرسالة بان اوباما لا يتمكن التغلب على القيود السياسية الداخلية في مجال الغاء العقوبات من جانب واحد على ايران.