إدانات دولية للعدوان الصهيوني على الأراضي السورية المناقض للقانون الدولي
دمشق – وكالات : أكد النائب الأول لرئيس لجنة الدفاع في مجلس الدوما الروسي أندريه كراسوف أن الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا انتهاك فظ للقانون الدولي وعدوان على دولة ذات سيادة.
وأعرب كراسوف في تصريح امس عن استيائه من الصمت الذي تبديه الأمم المتحدة والمجتمع الدولي تجاه هذه الاعتداءات المتكررة على الأراضي السورية.
في سياق متصل أدانت اللجنة الشعبية العراقية لنصرة سوريا والمقاومة وكتلة صادقون النيابية العدوان الإسرائيلي على سورية.
وأوضح الحميد أن اعتداءات كيان الاحتلال الإسرائيلي على سوريا تأتي بعد فشل أذنابه من الإرهابيين في النيل من وحدتها وقرارها الوطني المستقل وهو ما أصابه بهستيريا الخيبة والفشل التي دفعته إلى التدخل بشكل مباشر لافتا إلى أن الشعب العراقي وقواه المقاومة يقفون مع سوريا في خندق واحد لمواجهة العدوانية الصهيونية.
من جانبه قال حسن سالم رئيس كتلة صادقون النيابية العراقية في تصريح مماثل إن "الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سوريا تأتي بعد فشل المشروع الأميركي الصهيوني المتمثل بداعش والعصابات الإرهابية الأخرى وأيضا لخشية الكيان الصهيوني من قوة وبسالة الجيش السوري”.
وشددت رابطة الشغيلة في بيان امس على أن هذه الاعتداءات محاولة يائسة للنيل من وهج الانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري وحلفاؤه في محور المقاومة في مواجهة الحرب الإرهابية الكونية الاستعمارية.
واعتبر عضو كتلة التحرير والتنمية النيابية اللبنانية النائب علي عسيران أن الاعتداءات الاسرائيلية تمثل خرقا للقرارات الدولية موضحا أنه يتوجب على الأمم المتحدة وضع حد لهذه الاعتداءات السافرة على حرمة وأجواء وسيادة لبنان وسورية وإصدار قرار من مجلس الأمن يدينها.
بدوره أكد رئيس حزب الوفاق الوطني اللبناني بلال تقي الدين أن تغاضي المجتمع الدولي عن هذه الاعتداءات واتخاذ الأجواء اللبنانية ممرا للاعتداء على سورية هو عمل مرفوض ومدان بكل الأشكال.
من جهته قال الشيخ أحمد القطان رئيس جمعية قولنا والعمل: "إن الاعتداءات الصهيونية على سورية تدل على ثبات مواقفها في مواجهة الأطماع والمشاريع التي تستهدف المنطقة”.
إلى ذلك أدانت اللجنة الدولية لحقوق الإنسان الاعتداءات الإسرائيلية مؤكدة أنها تشكل خرقاً فاضحاً للمواثيق الدولية ولنص القرار 2131 لعام 1965.
وشددت اللجنة في بيان أصدره مكتب مفوضها في الشرق الأوسط السفير الدكتور هيثم أبو سعيد على "أن تكرار العدوان بهذا الشكل يضع المنطقة في دائرة الخطر وهو ما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة”.
من جانب اخر ردت وحدات الجيش العربي السوري العاملة شمال حماة على خرق المجموعات الإرهابية لاتفاق منطقة خفض التصعيد في إدلب من عدة محاور وكبدتها خسائر بالأفراد ودمرت لها تحصينات هندسية.
وأفاد مراسل سانا في حماة بأن وحدات الجيش المرابضة على أطراف بلدة عطشان نحو 45 كم شمال مدينة حماة نفذت صليات صاروخية على مواقع ونقاط تحصين مجموعات إرهابية من تنظيم جبهة النصرة في محيط بلدة سكيك بريف إدلب الجنوبي وأوقعت في صفوفها إصابات مباشرة وذلك ردا على محاولة تسلل إرهابييها باتجاه المناطق الآمنة ونقاط الجيش التي تحميها.
من جانب اخر أفادت وزارة الدفاع الروسية بأن الدفاعات الجوية السورية أسقطت أكثر من 30 صاروخا مجنحا وقنبلة موجهة أثناء تصديها لغارات نفذها الطيران الإسرائيلي الليلة الماضية.
وأوضح المركز الوطني للدفاع الروسي في بيان صباح امس أن طائرات حربية إسرائيلية شنت 3 غارات على سوريا، من المحاور الغربي والجنوبي الغربي والجنوبي.