kayhan.ir

رمز الخبر: 88344
تأريخ النشر : 2019January06 - 20:55
كاشفاً عن مشاركة الطلاب الايرانيين في مشاريع "منظمة آسيا واوقيانوسيا الفضائية"..

مصدر مسؤول: قمر "نِداء" الإصطناعي ذو ميزات تختلف عن باقي الأقمار



* لقمر "نِداء" الإصطناعي أربع كاميرات موجهة الى الأرض وسيستقر على بُعد 500 كيلومتر من الارض ويتسنى إبقاؤه على المدار لثلاثين شهراً

طهران – كيهان العربي:- قال مدير مشروع إطلاق قمر "نداء" الاصطناعي من جامعة أمير كبير مصطفى صفوي أمس الأحد: إنّ هذا القمر الاصطناعي تم انتاجه بمعدات محلية وعلى يد كوادر وطنية متخصصة يتمتع بميزات هندسية تختلف عن باقي الأقمار.

وقال صفوي بأنّ 80 % من معدات هذا القمر الايراني تم تصميمها وتصنيعها في الداخل شارك فيه فريق من خريجي الجامعات يتكون من 110 من متخرّجي مرحلتي الماجستير والدكتوراه.

وقام هذا الفريق بانتاج اللوحات الالكترونية للقمر الاصطناعي وهوائياته وبرامج التعريف المختصة به دون أية حاجة الى طرف أجنبي.

وصرّح، بأنّ ثمة إتفاقا جرى بين الجامعة وبين منظمة الفضاء الوطنية لإطلاق قمر "نداء" الاصطناعي وتثبيته على مدار الارض وسيقوم فريق عمل بمتابعة إدارته بعد الإطلاق متكوّن من كوادر المنظمة ومركز الأبحاث الجوية الايراني.

ولفت الى بدء مشاركة طلاب ايرانيين وجامعات محلية في مشاريع "منظمة آسيا واوقيانوسيا الفضائية" بعد التحاق الجمهورية الاسلامية في ايران بها كدولة عضوة والتي تتخذ من بكين مقراً لها، معتبراً ذلك بداية لتعاون ايراني اقليمي جديد في الشؤون الفضائية.

وقال: إننا قمنا ايضاً بإعداد مسبار "سيمُرغ" الحاملة للأقمار الاصطناعية ، منوهاً الى أنّ القمر الاصطناعي الجديد سيستقر على بُعد 500 كيلومتر من الارض، يبلغ وزنه 100 كيلوغرام ويتسنى إبقاؤه على مدار الارض لسنتين ونصف السنة.

ويحمل القمر الاصطناعي "نِداء" أربع كاميرات موجَّهة الى الأرض قادرة على التقاط صورة بثلاثة أطياف وقدرة تفكيك تبلغ 40 متراً وذلك لخدمة الشؤون الزراعية والأبحاث النباتية والغابات وماشابه، فضلاً عن قدرته على تخزين المعلومات وإرسالها الى المحطة أو الجهاز المستلم.

كما سيقوم القمر بدراسة الإشعاعات الفضائية وتحليلها وارسال معلومات عنها الى المحطة الارضية ليكون في خدمة الشؤون العلمية والأبحاث الأكاديمية أيضاً.

وشاركت جامعات أمير كبير وشريف والعلم والصناعة وجامعة مالك الأشتر في هذا المشروع ليكون مقدمة لإطلاق أقمار اصطناعية محلية الصنع أكثر تطوراً.

ورأى صفوي بأنّ عضوية البلاد في أوساط دولية ومنظمات كحركة عدم الانحياز ومنظمة المؤتمر الاسلامي ومنظمة إيكو الاقتصادية توفّر للجمهورية الاسلامية في ايران المناخ والفرص المنشودة للتعاون الاقليمي والدولي في الشؤون الفضائية.

علماً بأنّ قمر "نداء" الاصطناعي الذي انتهت عملية إنتاجه في 4 كانون الثاني/يناير 2019 بات حالياً جاهزاً للإطلاق وجارية الآن عملية نقله الى موقع إطلاقه.

وتكون هذه الاقمار الاصطناعية قادرة على تخزين ما تلتقطه وقادرة على القيام بمهام اتصالية، فضلاً عن كفاءتها في تنفيذ مهام زراعية وبيئية وذات صلة بشؤون المياه، زادت من ثقة القطاع التقني الايراني وكوادره في إنتاج الأقمار الاصطناعية الأفضل والأكثر تطوراً في المستقبل.