kayhan.ir

رمز الخبر: 88028
تأريخ النشر : 2018December31 - 20:50
مؤكداً أن توازن الرعب الذي خلقته المقاومة في المنطقة لم يحصل من قبل وهي تسجل حضورا قويا في الميدان..

النخالة: الجمهورية الاسلامية مركز أساسي في دعم المقاومة ومساندتها



* في الوقت الذي تخلى فيه الجميع عن فلسطين كانت الجمهورية الاسلامية تقف الى جانبها وتدعم المقاومة ومقاتليها

* المقاومة أثبتت قدرتها على مواجهة أميركا من سوريا الى العراق الى فلسطين وفي كل مكان امتدت اليه يد واشنطن

* المقاومة الفلسطينية تعزز موقعها بدعم ايران وحلفائها حزب الله ومحور المقاومة الممتد من فلسطين الى لبنان

* كل مشاريع التسوية قد فشلت وصفقة "ترامب" عنوان لمؤامرة جديدة وفرض نوع من الارهاب على المنطقة

طهران – كيهان العربي:- أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة أن الجمهورية الاسلامية في ايران مركز أساسي في دعم المقاومة ومساندتها.

وأضاف النخالة، أنه في الوقت الذي تخلى فيه الجميع عن فلسطين كانت الجمهورية الإسلامية في ايران تقف الى جانبها وتدعم المقاومة ومقاتليها.

وعن صفقة ترامب قال: أن الهدف من الحديث عنها هو تخويف المنطقة بالسطوة الامريكية ليس إلا، مؤكدا أن مؤامرة إنهاء القضية الفلسطينية مستمرة.

وشدد النخالة على أن ما يجري في المنطقة والانسحابات الاميركية من بعض المواقع يؤكد أن اميركا ليست قدرا وأن المقاومة هي قدر المنطقة وستبقى المقاومة تدافع عن الشعوب ولن تنكسر أمام الغزاة الأجانب مهما كانت التضحيات.

وأوضح، أن المقاومة أثبتت قدرتها على مواجهة الولايات المتحدة في كل مكان من سوريا الى العراق الى فلسطين وفي كل مكان امتدت اليه يد اميركا.

وأكد الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي أن المقاومة الفلسطينية في افضل حالاتها رغم الحالة الضبابية التي تعيشها المنطقة، مشيرا الى ان دعم محور المقاومة وخاصة الجمهورية الاسلامية وحزب الله يعزز المقاومة مع سقوط الاقنعة عن بعض الدول.

وقال النخالة: المقاومة في قطاع غزة وما تمتلكه من امكانيات وصواريخ وقدرة قتالية وآلاف المقاتلين، لن تنكسر امام "اسرائيل"، وتجد ايضا المقاومة الفلسطينية من يدعمها في الجمهورية الإسلامية ويتحالف معها في حزب الله، محور المقاومة هذا، الممتد من فلسطين الى لبنان الى كل مكان في المنطقة يتعزز وضعه.

وتابع: هناك حصار لكن ايضا في ظل هذا الحصار وسقوط الاقنعة في المنطقة يتعزز موقف المقاومة ويخسأ الذين يراهنون على ان تنكسر هذه المقاومة، المقاومة اليوم في افضل حال وفي افضل وضع رغم كل ما يبدو من ضباب في المنطقة لكن الانجازات واضحة.

واكد النخالة بان هدف كل مشاريع التسوية واحد وهو حماية الكيان الصهيوني. وقال: ان كل مشاريع التسوية قد فشلت لانها لم تحقق الحد الادنى من اهداف الشعب الفلسطيني، موضحا بانه لا يمكن التنازل عن الثوابت.

واضاف: سنواصل مقاومة الكيان الصهيوني حتى تعود فلسطين لشعبها، مشددا على ان صفقة "ترامب" هي اليوم عنوان جديد لمؤامرة جديدة وفرض نوع من الارهاب على المنطقة.

واكد الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي ان صفقة "ترامب" فشلت منذ طرحها ولم تغير شيئا في المنطقة، مشيرا الى ان المقاومة تكبر مع التحديات وتبتدع وسائل جديدة في مواجهة هذه التحديات.

كما اكد النخالة ان الشعب الفلسطيني لن يتنازل عن حقه حتى ازالة الكيان من المنطقة، مشددا على ان "المقاومة اثبتت قدرتها على مواجهة الكيان والشعب الفلسطيني يحتضن هذه المقاومة".

واضاف: ان رسالة الشعب الفلسطيني هي ان المقاومة عنوان المرحلة والشعب الفلسطيني لن يتخلى عن هذا الخيار والكيان الصهيوني الى زوال ان شاء الله.

وحول قدرة المقاومة على مواجهة الاحتلال اكد نخالة ان المقاومة اصبح لديها اليوم الامكانية القتالية والانسانية في مواجهة المشروع الصهيوني، مشيرا الى ان المقاومة اصبحت تشكل مقاومة كبيرة في مواجهة المشروع الصهيوني.

وقال الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي ان الدول العربية فشلت في الاجابة على موضوع وجود "اسرائيل" في المنطقة، مؤكدا ان اتفاق اوسلو اثبت فشلا ذريعا.

واضاف ان مشاريع السلام فشلت وهناك انهيارات عربية وصعود للمقاومة في الجانب الآخر، مشيرا الى ان المصالحة الفلسطينية وصلت الى حالة انسداد.

وقال النخالة ان توازن الرعب الذي خلقته المقاومة في المنطقة لم يحصل من قبل وهي تسجل حضورا قويا في الميدان، مشددا على ان المقاومة المسلحة ستبقى العنوان الرئيسي في مواجهة الاحتلال".

واوضح النخالة انه لم يتبق من اتفاق اوسلو الا التنسيق الامني مع الاحتلال، قائلا: نحن امام احتلال حقيقي وواقعي في الضفة الغربية من قبل الكيان ومستوطناته.

ودعا السلطة الفلسطينية للجلوس الى طاولة واحدة مع فصائل المقاومة، مشيرا الى انها في حال رفضت ذلك سيتجاوزها الزمن.