شمخاني: كنا دائماً مع الشعب الفلسطيني المضطهد وسنواصل دعمه حتى النصر الكامل لمقاومته
* الدعم المفتوح والسري لبعض الدول العربية لـ"صفقة القرن" هي بمثابة ضربة قاضية للقضية الفلسطينية
* النخالة: المقاومة تمتلك قدرات وامكانيات عالية في مواجهة الاحتلال الصهيوني لا تقارن عما كانت عليه في الماضي
طهران - كيهان العربي:- أعتبر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الادميرال علي شمخاني، أن مشروع 'صفقة القرن' كان بمثابة ضربة قوية للقضية الفلسطينية، قائلاً إن حركات المقاومة والدول الواعية في المنطقة ستمنع تمرير هذه النية المقيتة.
وأكد الادميرال شمخاني خلال استقباله الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة، اكد على استمرار دعم المقاومة الفلسطينية كأحد المبادئ الأساسية للسياسة الخارجية للجمهورية الاسلامية في ايران.
وقال: منذ تشكيل الجمهورية الاسلامية في ايران، كنا دائماً مع الشعب الفلسطيني المضطهد، وإن هذا النهج يرتكز على المعتقدات الدينية والإنسانية وسيستمر حتى النصر الكامل للمقاومة.
وأشار أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الى الدعم المفتوح والسري لبعض الدول العربية للخطة الأميركية الاستعمارية "صفقة القرن"، مضيفًا أن تنفيذ هذا المشروع كان بمثابة ضربة قاضية للقضية الفلسطينية وإن حركات المقاومة والدول الواعية ستمنع تحقيق هذه النية البغيضة.
وأشار الى إن جرائم كبرى تمارس ضد الفلسطينيين لكن تمت تغطيتها بالجرائم الوحشية للجماعات التكفيرية، من قبل الدعاية الهائلة للإعلام الصهيوني، ما يشكل ظلما مضاعفا للقضية الفلسطينية.
وأشار الى مسيرة العودة كنقطة تحول في الحركة المستمرة للحركات الشعبية، ولفت الى أن الشعب الفلسطيني غير مستعد للتخلي عن وطنه، وإن انصار منطق الديمقراطية امام اختبار دعم هذا المطلب العام ضد المحتلين.
وأشار الى النجاحات المستمرة للتيارات الشعبية في الحرب ضد الجماعات الإرهابية المدعومة أميركيا ومن الكيان الصهيوني والسعودية في العراق وسوريا واليمن، مضيفا أن حركة المقاومة قد نجحت اليوم وأكثر من أي وقت مضى ضد نظام الهيمنة، وهذا سيعجل بلا شك من عملية إحلال مبادئ الشعب الفلسطيني.
من جانبه اكد امين عام حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين زياد النخالة بان المقاومة الفلسطينية تمتلك اليوم قدرات وامكانيات عالية في مواجهة الاحتلال الصهيوني لا تقارن عما كانت عليه في الماضي، مؤكدا ان حصيلة هذه القدرات قد تبلورت في مسيرات العودة وفشل الهجوم الاخير للكيان الصهيوني حيث ان الاعلان عن اجراء انتخابات مبكرة في الاراضي المحتلة هو من ثمار ذلك.
واشار النخالة خلال اللقاء الى ان الجمهورية الاسلامية في ايران تعد من الداعمين الحقيقيين للقضية الفلسطينية، وقدم عرضا لاقامة انتخابات حركة الجهاد الاسلامي.
واشار امين عام حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين الى المحاولات التي تقوم بها بعض الدول العربية والغربية لكسر المقاومة، مؤكدا عزم الشعب الفلسطيني اكثر مما مضى على مواصلة طريقه الزاخر بالفخر حتى تحقيق الانتصار الكامل.
وكان امين عام حركة الجهاد الاسلامي زياد النخالة قد التقى والوفد المرافق له وزير الخارجية الدكتور ظريف.