المقاومة الاسلامية الفلسطينية للعرب: نطالبكم بدعمنا لا بفتح عواصمكم للعدو الصهيوني
*الامم المتحدة : 295 شهيدًا و29 ألف مصاب برصاص جيش الاحتلال عام 2018
غزة – وكالات: قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، خليل الحية: "إن الاحتلال "الإسرائيلي" والوسطاء تحت اختبار فصائل المقاومة في قطاع غزة"، مؤكداً ضرورة تطبيق تفاهمات كسر الحصار عن القطاع.
وشدد الحية في حديث صحفي له، على أن أهالي قطاع غزة وخلفهم المقاومة الفلسطينية ماضون في انتزاع حقوقنا في العيش بكرامة على أرضنا وإنهاء الاحتلال، ومقاومته.
وأكد تصاعد مسيرات العودة وكسر الحصار وصولاً إلى تحقيق أهدافها كافة، مضيفًا: "شعبنا مُصرّ وثابت وصامد، ومسيراتنا متصاعدة بكل الأشكال التي توصلنا إلى تحقيق أهدافنا".
وبين أن العدو "الإسرائيلي" تحت اختبار المقاومة الفلسطينية، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن "الوسطاء أيضًا تحت اختبار، في مدى قدرتهم على إلجام سلوك العدو، وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه".
وأكمل حديثه: "سنمضي بمسيراتنا كما نمضي في كل توجهاتنا حتى نحقق أهدافنا الوطنية، ورسالتنا رسالة التحدي والصمود".
وعدّ القيادي في حركة "حماس"، التطبيع العربي مع الاحتلال "طعنًا للقضية الفلسطينية والحق الثابت في مواجهة الاحتلال".
وطالب الحية الدول العربية بوقف مسلسل التطبيع، مضيفاً: "يا إخواننا نحن نطالبكم بدعمنا لا بفتح الأبواب للاحتلال في عواصمكم".
ووجه رسالته إلى الاحتلال قائلاً: "مهما فُتحت لك الأبواب فأنت طارئ على هذه الأرض، ومصيرك إلى زوال".
وحول وصف رئيس السلطة محمود عباس الشهداء ومنفذي العمليات الفدائية في الضفة الغربية بـ"القتلة"، شدد الحية على أن "المقاومة الفلسطينية وجماهير شعبنا لا تلتفت للأصوات النشاز".
بدوره أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة (أوتشا)، بأن الاحتلال الإسرائيلي قتل خلال العام الحالي، 295 فلسطينيًّا وأصاب أكثر من 29 ألفًا آخرين.
وذكر المكتب الأممي في تقرير له امس السبت، أن هذا هو أعلى عدد من الشهداء الذين يسجلون في عام واحد منذ العدوان الإسرائيلي الذي شهده قطاع غزة في عام 2014.
ولفت النظر إلى أن عدد الإصابات هو الأعلى منذ أن استهلّ مكتب الأمم المتحدة "أوتشا" عمله على توثيق أعداد الضحايا بالأرض الفلسطينية المحتلة في العام 2005.
وقال إن 180 من الشهداء، قرابة 61% وأكثر من 23 ألف جريح 79% من الإصابات، كانت خلال مشاركة الفلسطينيين في مسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
وأشارت المعطيات الأممية إلى أن 57 شهيدًا وقرابة الـ 7 آلاف مصاب، دون سن الـ 18 عامًا.
وبيّن مكتب الأمم المتحدة، بأنه خلال عام 2018 سجل 265 حادثة قَتَل فيها المستوطنون فلسطينيين أو أصابوهم بجراح، أو ألحقوا أضرارًا بالممتلكات، مما شكّل زيادة بلغت 69% بالمقارنة مع العام 2017.
وأردف: "نتيجة لذلك، استشهدت امرأة، وأُصيبَ 115 آخرون بجراح، وتشمل الأضرار التي ألحقها مستوطنون بالممتلكات حوالي 7,900 شجرة و540 مركبة".