إستدراج مجاميع من المرتزقة وقتل وجرح العشرات بينهم قيادات وتدمير آلياتهم ومدرعاتهم في الجوف
* مقتل رئيس أركان ما يسمى محور الجوف العميد المرتزق مجاهد الغليسي والقيادي العسكري الكويتي العقيد صلاح الهاجري الذي يعمل لصالح الاستخبارات السعودية وعدد من قادة الكتائب
* كسر زحفين للمرتزقة قبالة منفذ علب كما أطلق صاروخان من طراز "زلزال 1" على تجمعات لهم بعسير
* نيويورك تايمز: مشاركة ضباط أميركان الى جانب الرياض في غرفة عمليات ضد انصار الله
كيهان العربي – خاص:- استشهد وجرح ثلاثة عشرَ مواطنا يمنيا بينَهم نساء واطفال بغارات لتحالف العدوان السعودي الاماراتي الاميركي وبنيرانِ مرتزقتِهم في محافظتَي الحديدة وحجة، ضمن خروقاته المتواصلة لقرارات مجلس الامن ولاتفاق مشاورات السويد.
وأكد مصدر عسكري لصحيفتنا، أنّ العدوان والمنافقين المرتزقة واصلوا خرق اتفاقِ وقفِ إطلاقِ النار في الحديدة، مشيراً الى استشهاد وجرحِ عدة مواكنين بينهم نساء باستهداف مدفعية المرتزقة لمنطقةِ الطفسة بمديريةِ حيس.
كما استشهد وجرح عشرة مواطنين بصاورخ موجه في قريةِ بني مغازي غربَ مديرية حيس، وفي قريةِ السودي بمديريةِ مستباء بحجة بغلرة جوية.
وأكد المتحدث الرسمي للقوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع أن الجيش واللجان الشعبية، نفذوا عملية عسكرية ناجحة في صبرين بخب والشعف بالجوف تم خلالها، استدراج مجاميع من المرتزقة الذين حاولوا الزحف باتجاه مواقع المرابطين في العرم وأسطر بصبرين في خب والشعف بالجوف، وقتل وجرح العشرات بينهم قيادات وتدمير عدد من الآليات والمدرعات.
وأشار الى أن عملية الاستدراج للمرتزقة تمت وفق خطة محكمة، حيث تم استدراجهم عبر طريق صحراوي، وقع مجموعة منهم في شراك حقل ألغام وقتل وإصيب أكثر من 25 منهم وتدمير آلياتهم وعرباتهم.
وأوضح أن المجموعة الأخرى تم استهدافها في أعمال كمائن نوعية، تم خلالها تدمير عشر آليات وقتل وإصابة عدد من المرتزقة.
وأكد العميد سريع لصحيفتنا، أن من بين القتلى خلال العملية قيادات عسكرية من الصف القيادي الأول منهم قائد عملية الزحف رئيس أركان ما يسمى محور الجوف العميد المرتزق مجاهد الغليسي والقيادي العسكري الكويتي العقيد المرتزق صلاح الهاجري والمكنى أبو شافي والذي يعمل لصالح الاستخبارات السعودية وعدد من قادة الكتائب.
ولفت الى أن طيران العدوان الغاشم حاول إنقاذ مرتزقته بعدد من الغارات وبمشاركة طيران الأباتشي لكن دون جدوى، حيث ما تزال عشرات الجثث مرمية في الصحراء.
وأشاد العميد سريع بالأدوار البطولية لأبناء محافظة الجوف الرافضين للعدوان ومساندتهم للجيش واللجان دفاعا عن الوطن وسيادته.
وحيا الجيش واللجان الشعبية في كافة الجبهات والذين يرسمون ببطولاتهم وتضحياتهم ملاحم وانتصارات سيخلدها التاريخ وتتذكرها الأجيال بكل فخر واعتزاز.
هذا وكسر الجيش اليمني واللجان الشعبية زحفين لمرتزقة الجيش السعودي قبالة منفذ علب كما أطلق صاروخان من طراز "زلزال 1" على تجمعات لهم بعسير.
وأفاد مصدر عسكري لصحيفتنا، بانكسار زحفين لمرتزقة الجيش السعودي على مواقع الجيش واللجان الشعبية قبالة منفذ علب، مشيرا الى أن طيران العدوان الحربي رافق الزحفين الفاشلين.
وذكر المصدر أن القوة الصاروخية أطلقت صاروخين نوع زلزال1 على تجمعات المرتزقة في ذات المنطقة.
من جهة اخرى افادت صحيفة "نيويورك تايمز"، انه حسب ادلة واصلة فان ضباط الجيش الاميركي يجتمعون مع قوات سعودية في الرياض لتسيير غرفة عمليات الحرب على اليمن، وسبق ان نشر خبر مشابه حول حرب الحديدة.
ان مشاركة اميركا في العدوان الوحشي للتحالف السعودي على اليمن والذي يعتبر حسب الامم المتحدة "كارثة القرن الكبيرة" ليس بالامر الخافي على احد، ولطالما ذكرت وسائل الاعلام الغربية وغير الغربية دعم اميركا للسعودية في العدوان على اليمن واتخذت المصادر الغربية موقفا من هذا العدوان. وسبق ان اعلنوا عن تزويد اميركا للطائرات المقاتلة السعودية بالوقود، وكذلك بيع الاسلحة والقنابل الذكية للسعودية، كما وسربت اخبار عن تواجد قوات اميركية خاصة جنوبي السعودية للحرب على اليمن.
صحيفة نيويورك تايمز ذكرت بهذا الخصوص في تقرير مشفوع بصور لمراسم تخرج دفعة من الضباط السعوديين وتظهر صورة مقاتلتين من نوع F15، تقول الصحيفة: "حين تقلع طائرة F15 من مطار خالد في السعودية لقصف اليمن، فان المقاتلة وما تحمله من ذخيرة هي من صنع اميركا، وحتى المهندسين الذين يشرفون على تقنيات الطائرة من الاميركان، ولا يسمحوا للسعوديين التعرف على الاقسام الفنية الحديثة لهذه المقاتلات، ومما لا شك فيه ان الطيارين قد تدربوا في اميركا كذلك".
واستطردت الصحيفة بالقول: "ان السعودية قد بدأت الحرب على اليمن منذ عام 2015،وسعت بالتحالف مع الامارات ومجموعات متنفذة في اليمن لتواجه جماعة الحوثي في اليمن. وقد ازهقت الحرب روح ستين الف يمني على الاقل وعرضت البلد لكارثة اقتصادية".
وحسب تقرير الصحيفة فان الجيش الاميركي قد قدم عام 2017 مشروعا بقيمة 750 مليون دولار يتركز على الهجمات الجوية، وفي نفس العام صوت الكونغرس على صفقة اسلحة للسعودية بقيمة 510 ميلون دولار. ويتواجد حاليا اكثر من 100 مستشار عسكري اميركي الى جانب القادة السعوديين في الحرب على اليمن ومن بين هؤلاء يستقر 30 خبيرا بشكل دائم في السعودية.