kayhan.ir

رمز الخبر: 87807
تأريخ النشر : 2018December28 - 19:40

حشدنا الشعبي عزنا وفخرنا


حسن المياح

الحشد الشعبي المؤمن المقدس هو بناء أسست له المرجعية الرشيدة , بفتواها في الجهاد الكفائي , الذي يقتصر على العدد القليل المؤمن المجاهد , الذي يكفي جهاده في الذود عن حياض الوطن , ويحفظ بيضة الإسلام الثمينة الغالية التي رخصت الأرواح الطاهرة من أجلها .

الحشد الشعبي تجمع رسالي مؤمن بعقيدة التوحيد , ومضح من إجل إقامة دولة حق على أساس الإسلام والعدل الإلهي , وما أفراده الميامين إلا ثلة مؤمنة مخلصة صادقة مدافعة عن سور الإسلام , وجوهر المعتقد , من كل معتد باغ أثيم عتل زنيم .

فلا الولايات المتحدة المستكبرة بصليبتها وظلمها الجاحد ، وعلمانيتها المنحرفة الحقود , ولا الماسونية اليهودية بتلمودها المحرف المتلاعب فيه والمزور , ولا اللوبيات الصهيونية الماكرة السافلة , ولا الموساد الإسرائيلي العفن الذليل , ولا عملاؤهم المستحمرون المستمطون الأوباش الأوغاد في الداخل العراقي , يستطيعون أن يهدموا طابوقة لبنة واحدة من أساس وتشييد بناء الحشد المؤمن المقاوم , ولا يقدرون على إختراق فتحة ضئيلة ~ كضئالتهم وحجمهم الحقير الرذيل المهان ~ جدارهم الفولاذي السميك المحصن برعاية الله , ودعاء المؤمنين الصالحين , والأرواح الطاهرة , والدماء الطيبات الزاكيات , وزغاريد النصر الحتمي التي تغرد بها أمهات وأخوات الأبطال الحشديين الرساليين النشامى الشراس .

فعلى أميركا أن تتأدب , وتعرف حجمها الهزيل الرقيع المتهريء , وتجر أذيال خيبتها وفشلها الصارخ المخزي , ولتغير وجهتها السافلة الرخيصة الرذيلة من العراق وأرضه وثرواته وخيراته وشعبه المسلم الأبي الكريم , وأن تنكث وعودها وعهودها ومعاهداتها وإتفاقياتها وإلتزاماتها ~ كما فعلت مع إيران الإسلام وتنصلت من الإتفاق النووي , والتي عابت عليها حتى الدول الأوربية الصليبية العلمانية , وشككت في وثوقيتها ومصداقيتها وإلتزاماتها المستقبلية ~ ، وتتخل وتنسحب عن حمايتها لعملائها المجرمين المنحرفين العبيد المستحمرين ~ وهذا شأنها حينما تلوح في الأفق الخيبة والخسران , أنها تتخلى عن العملاء العبيد المستحمرين , كما حدث للشاه المستعبد , وصدام الكفر , ومبارك الفجور , وزين العابدين بن علي الظلم , وغيرهم من التوافه الأهبلين المجرمين ~ لأن أجلهم قد أزف يوم إستحقاقه , وسيعرون , ويقتص منهم القصاص الإلهي العادل الذي يضع للإجرام والموبقات والأعمال المشينة , والأفعال المنحرفة عن جادة الحق والصواب والوطنية , الأحكام الرادعة التي تليق بها وبهم , من أجل التطهير والنقاء الوجودي الإنساني في عالم الحياة .

فالحشد شوكة صلبة مدببة ثاقبة قاتلة ماحية لكل وجود منحرف , وتصرف أهبل مشين , يقدح , أو يمس بالعقيدة والوجود الإنساني الكريم الذي هو في أحسن تقويم .

ولتعلم أميركا الصليبية المستكبرة الحاقدة , الناهبة المجرمة الفاسدة , أن الحشد الشعبي المؤمن الطاهر الكريم في القلوب وأحداق العيون , وتقدم له تضحيات الأرواح بالجملة غير آبهين , ولا ملومين , لأنه رمز عزة الإسلام , وسياج عقيدة التوحيد , والحافظ للأوطان من دنس كفركم , وصليبيتكم , ودواعشكم الكفرة المرتزقة , ونواياكم الحيوانية الحاقدة السامة القاتلة .

وهو روح الوجود الإنساني , وهو أنشودة النصر التي يتغنى بها في الأفراح والمسرات , والحروب والخطوب , وهو الوردة والزهرة التي تفيح رأئحتها في الآفاق , ويشتم عطرها الخلاب الياسميني الجاذب , وهو عز الشموخ والثبات على خط إستقامة العدل والإسلام .

فلا تجربوا يا سفلة , يا صليبيين , يا أميركان , حظكم البليد العاثر الخائب المهان , في زرع بذور التفرقة والإقتتال , وإشاعة القلاقل الهزيلة المائعة ~ كنظامكم الديمقراطي المادي الربوي اللئيم الظالم المميت ~ , ولا تحاولوا تلميع صور عملائكم الجبناء المهازيل الرعاديد المنحرفين الساقطين العديمي الضمير والولاء والإيمان والوطنية والكرامة والشرف , وتمنونهم بالمناصب والدولارات , ليحدثوا شرخآ بين الأخوة المتحابين في الله والعقيدة والوطن والمجد التليد الباسم , ومن أجل أن تحدثوا حربآ وقتالآ طائفيآ , أو مناطقيآ بين أفراد الشعب الواحد الذي يؤمن بعقيدة لا إله إلا الله , وبعروة الإيمان الرسالي الإسلامي .

إن كانت مسيحيتكم المحرفة عليكم رخيصة تافهة لا تستحق التضحية والإلتزام ;;;

فإن إسلامنا أغلى وأعز من أرواحنا , وهو المقدم على ذواتنا , ويستحق كل التضحيات الجسام , من أجل رفع راية لا إله إلا الله التوحيدية في عالم الحياة والوجود .

وما الحشد الشعبي إلا الأبن المنسل ولادة شرعية مطهرة من طهارة وقدسية الإسلام , الذي غذاؤه القرآن والإيمان , وطريقه العدل والإستقامة على التوحيد .

وأخيرآ , وليس خاتمة قول ......

من كان بيته وعقيدته من زجاج الرمل , فلا يرمي الحصون الكونكريتية المسلحة بالحديد والفولاذ .