عبدالمهدي: العراق لا يستلم أوامره من أميركا بمقاتلة "داعش" في سوريا
"دولة القانون": كتائب حزب الله تمتلك الضمانات التي تؤهلها للوساطة بين دمشق والأكراد
بغداد – وكالات : أكد رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، أن الحكومة العراقية لا تستلم أوامرها من الجانب الأمريكي بشأن دخول القوات الأمنية لمحاربة مجاميع "داعش" الإجرامية في الأراضي السورية.
وقال عبد المهدي خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي، إن "الحكومة العراقية تمتلك استقلالية في اتخاذ القرارات على جميع الأصعدة بما فيها القرارات الأمنية"، لافتا إلى إن "قرار دخول القوات الأمنية لمقاتلة مجاميع داعش الإرهابية في الأراضي السورية ياخذ بحسب الاتفاق مع الأصدقاء والتعاون مع دول الجوار".
وأضاف أن "واشنطن لا تتدخل بشأن الأمن المتعلق بأمن البلاد"، مبينا أن "الحكومة العراقية لا تستلم أوامرها من الجانب الأمريكي بشأن دخول القوات الأمنية لمحاربة مجاميع داعش الإجرامية في الأراضي السورية من عدمه".
وكان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي قد أكد الاثنين الماضي أن أمريكا أبلغت الحكومة العراقية بشكل رسمي بانسحاب قواتها القتالية من الأراضي السورية، فيما بين أن الحكومة العراقية اتخذت تحوطاتها لمواجهة إي تداعيات بعد الانسحاب الأمريكي من سوريا. ونفت قيادة العمليات المشتركة، وجود اتفاق لدخول القوات العراقية مسافة 70 كم داخل الأراضي السورية.
بدورها اكدت لجنة الأمن والدفاع النيابية، امس الثلاثاء، دخول غير معلن للقوات الأمريكية المنسحبة من سوريا لمحافظات الانبار ونينوى واربيل، فيما بينت إن واشنطن تحاول استغلال الاتفاقية الإستراتيجية المبرمة مع بغداد لإدخال قواتها القتالية الى الأراضي العراقية بعد الانسحاب من سوريا.
وقال عضو اللجنة كريم المحمداوي في تصريح صحفي، إن "عددا كبيرا من القوات القتالية الأمريكية المنسحبة من الأراضي السورية دخلت بشكل غير معلن لمحافظات الانبار ونينوى واربيل”، لافتا إلى إن "تلك القوات المنسحبة تتواجد في الوقت الحالي في القواعد العسكرية المنتشرة في صحارى الانبار ونينوى، فضلا عن تواجدها في القواعد العسكرية بمحافظة اربيل”.
وأضاف أن "الجانب الأمريكي يسعى إلى استغلال الاتفاقية الإستراتيجية المبرمة مع بغداد لإدخال قواته المنسحبة من سوريا الى الأراضي العراقية”، مبينا أن "الاتفاقية الإستراتيجية لم تتضمن نشر قوات قتالية أنما نصت على تدريب القوات الأمنية وتجهيزها بالسلاح”.
وتابع المحمداوي أن "لجنة الأمن والدفاع النيابية ستجتمع بالقيادات الأمنية لمناقشة التواجد الأجنبي في البلاد بشكل عام ووضع الحدود مع سوريا”، موضحا أن "الاتفاقية الإستراتيجية سيتم العمل على إلغاءها كونها غير مجدية ولم يلتزم الجانب الأمريكي ببنودها”.
وكان البيت الأبيض قد أعلن بشكل مفاجئ، الأسبوع الماضي، عن سحب القوات الأميركية من سوريا بعد هزيمة عصابات "داعش” الإجرامية.
وأكدت وزارة الحرب الأميركية, الأسبوع الماضي، أن القوات الخاصة المنسحبة من سوريا ستنتشر في محافظة أربيل.
من جانب اخر أكد النائب عن ائتلاف دولة القانون على الغانمي،أن المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله تمتلك الضمانات التي أهلتها لأن تعلن نفسها كوسيط ما بين القوات السورية والشعب الكردي السوري.
وقال الغانمي في تصريح صحفي أن "كتائب حزب الله تتمتع بعلاقة طيبة ما بين الشعب الكردي السوري والحكومة السورية وتمتلك التأثير على الطرفين وان مبادرتها جاءت من باب الحرص والمبادئ والحفاظ على وحدة السوريين حكومتا وشعبا”.
وأضاف أن "المقبولية التي تحظى بها كتائب حزب الله دعائها لأن تقدك المبادرة التي تحفظ الأمن والاستقرار وحقن الدماء في سوريا”.
وشدد النائب عن دولة القانون، على "أهمية أن تحل محل القوات الأمريكية التي ستنسحب من الدولة السورية قوة وطنية ماسكة للأرض وحريصة على أداء مهامها ودورها في حماية المكونات وخصوصا الأكراد”.