مصدر مسؤول: إيران منذ القدم كانت مهدا لمختلف الديانات
طهران-مهر:- اوضح رئيس جامعة الاديان والمذاهب في قم سيد ابو الحسن نواب ، في اجتماع أقيم تحت عنوان "الثورة الإسلامية وأربعة عقود من التضامن والتعاطف بين أتباع الديانات التوحيدية"، أن القرآن يعتبر أن الإيمان بالديانات الأخرى جزء من الإيمان نفسه مضيفاً إن إيران منذ قديم الزمان كانت مهدا لمختلف الاديان.
وعقد اجتماع "الثورة الإسلامية وأربعة عقود من التضامن والتعاطف مع أتباع الديانات التوحيدية" بالتعاون مع جامعة الأديان والمذاهب في قم ومركز استشارة رئاسة الجمهورية في شؤون القوميات والأقليات الدينية، وإدارة شؤون الأقليات الدينية بوزارة الإرشاد والشؤون الاجتماعية والثقافية في بلدية طهران صباح الاحد في صالة "شمس" بطهران.
و القى رئيس جامعة الأديان والمذاهب في قم ابو الحسن نواب، كلمة في الاجتماع منوّها فيها إلى أن القرآن الكريم يعتبر الايمان بالديانات الاخرى جزءا من الايمان بحد ذاته. مشيراً إلى ان إيران منذ قديم الزمان كانت مهدا لمختلف الديانات ولعبت دورا لا مثيل له في انتشار الأديان متابعاً قد لا تكونوا سمعتم أن ملوك إيران هم من قاموا بنشر الديانة البوذية في العالم.
وأضاف أن الارمن كانوا على الدوام من الداعمين والمدافعين عن الثورة الإسلامية في ايران كما اننا اليوم في مجلس الشورى الاسلامي لدينا نواب عن كل من الاقليات الدينية الزرادشتية والأرمنية واليهودية و ... بالاضافة الى أن الدستور الإيراني اخذ بعين الاعتبار حقوق الأقليات الدينية.
وختم قائلاً أن اكبر انجازات الثورة الإسلامية في الاعوام الاربعين الأخيرة بالنسبة للاقليات هو حوار الأديان.
وفي ختام الاجتماع قام رئيس كلية الاديان "احمد رضا مفتاح"، بعرض المحاور الاساسية التي تطرق إليها المتحدثون ثم تم تكريم مكانة شهداء الاقليات الدينية.