المالكي لمبعوثة الامم المتحدة: استقرار العراق مرتبط بأمن واستقرار المنطقة
بغداد – وكالات: استقبل رئيس ائتلاف دولة القانون السيد نوري المالكي بمكتبه امس مبعوثة الأمم المتحدة الجديدة في العراق السيدة جينين هينيس بلاسخارت .
وأبدى سيادته ترحيبه بالسيدة بلاسخارت ، متمنيا لها النجاح في مهمتها الجديدة في بغداد .
وجرى خلال اللقاء بحث مستجدات الأوضاع السياسية في العراق والمنطقة ، كما تم مناقشة برامج الأمم المتحدة المستقبلية في العراق.
وأكد سيادته ان استقرار العراق مرتبط بأمن واستقرار المنطقة ، موضحا ان المرحلة الراهنة تستدعي من الجميع العمل والتعاون بهدف تحقيق الوئام السياسي الذي سيكون مفتاح الانطلاق نحو الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي .
وشدد السيد رئيس ائتلاف دولة القانون على أهمية مواصلة الدعم الدولي للعراق سيما وان العراق يستعد للانتقال الى مرحلة إعمار البلد والاستثمار وتوفير الخدمات وفرص العمل .
من جانبها، أكدت السيدة بلاسخارت موقف الأمم المتحدة الداعم للعراق ، مضيفةً أن المجتمع الدولي ملتزم بتوفير الدعم الكافي للعراق وعلى المستويات كافة.
بدوره أكد النائب عن تحالف البناء عامر الفائز أن الحكومة والبرلمان لن يوافقا على دخول أية قوات أميركية إلى العراق دون موافقة رسمية لأن الأمر يعّد إنتهاكاً لسيادة الدولة ، وأضاف الفائز في إتصال هاتفي مع آفاق أنه في حال حصول ذلك سترفض الحكومة الأمر بشكل علني وستسلم رسالة إحتجاج إلى السفير الأميركي وفي حال عدم نجاح تلك الخطوات فأن العراق سيلجأ إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة بشأن تلك القضية.
من جانب اخر أكدت لجنة العلاقات الخارجية النيابية،امس الأحد، ان العراق أصبح مركز استقطاب سياسي في المنطقة، عازية سبب ذلك إلى الانتصار الذي حققته قوات الجيش والحشد الشعبي على عصابات داعش الإرهابية.
وقالت عضو اللجنة النائبة إقبال حسين في حديث لـ”الاتجاه برس”، إن "المرحلة التي مر بها العراق بعد طرد عصابات داعش على يد الجيش العراقي والحشد الشعبي شهدت عودة سيادة العراق”.
وأضافت حسين أن "ذلك الانتصار جعل العراق مركز استقطاب سياسي مهم في المنطقة”.
من جهته رجح النائب عن تحالف سائرون رياض محمد علي، امس الاحد، اكمال الكابينة الوزارية الاسبوع المقبل، مؤكد ان الكتل السياسية بصدد وضع اللمسات الاخيرة لحسم هذا الملف.
وقال علي، في تصريح لـ”الاتجاه برس” ، ان الاسبوع المقبل سيشهد ختام تشكيل الكابينة الوزارية بالكامل، مبينا ان الانفراج حاصل لكن هناك لمسات اخيرة بصدد وضعها من قبل الكتل السياسية لانهاء ملف الكابينة الحكومية.
واضاف، انه لا يمكن تمرير الكابينة الوزارية دون حصول تفاهامات منطقية سياسية، يكون عنوانها لا "فرض ولا تفويض”. بحسب قوله.
واشار الى انه، سيتم اختيار بقية الكابينة الوزارية بشخصيات تنال رضى البرلمان وتواكب تطلعات الشارع العراقي، وايضا تكون ضمن نطاق التفاهامات السياسية بين الكتل الاساسية وهي الاصلاح والبناء والتحالف الكردستاني.
من جانب اخر أدرج رئيس مجلس النواب، محمد الحلبوسي، فقرة التصويت على استكمال الكابينة الوزارية، والقراءة الثانية لمشروع الموازنة الاتحادية، ضمن جدول أعمال جلسة اليوم الاثنين.
وقال مصدر نيابي، في حديث لـ(بغداد اليوم)، إن "رئيس مجلس النواب، محمد الحلبوسي، أدرج على جدول أعمال جلسة يوم غد، فقرتي استكمال التصويت الكابينة الوزراية، والقراءة الثانية لمشروع الموازنة الاتحادية".
وكان مجلس النواب العراقي، قد عقد في وقت سابق من، امس الاحد، جلسته الاعتيادية الـ(22) برئاسة رئيس المجلس محمد الحلبوسي، فيما صوت على صيغة قرار بخصوص الضرر الذي لحق بالثروة السمكية في العراق والذي تضمن إلزام الأمانة العامة لمجلس الوزراء بإصدار التعليمات الخاصة لتعويض المتضررين اصحاب المزارع السمكية المجازة المجازين رسمياً، والجهات المعنية بإنشاء مزارع الأسماك ومحاسبة المخالفين.