اللواء جعفري: على الاعداء ان يدركوا ان قدرات ايران في الرد على اي عدوان مدمرة
* العميد سلامي: وجهنا رسائل تحذيرية لكافة القوات المتواجدة بعدم الاقتراب من منطقة المناورة
*العميد باكبور: الاستراتيجية الايرانية العامة دفاعية لكن يمكن تحويلها الى هجومية في اي وقت
* الالغام القافزة اثبتت ان بامكان شظاياها ان تنتشر لمسافة 50 مترا وبارتفاع 180 مترا لاصابة المروحيات المعادية
طهران – كيهان العربي:- اعرب القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية اللواء محمد علي جعفري، عن امله بان يكون الاعداء قد أدركوا أكثر مما مضى قدرات الجمهورية الاسلامية في ايران المدرة في الرد على اي عدوان.
وقال اللواء جعفري للصحفيين على هامش المرحلة الاخيرة لمناورات "النبي الاعظم (ص)" الثانية عشرة للقوة البرية لحرس الثورة الاسلامية، أمس السبت في منطقة الخليج الفارسي وجزيرة قشم، قال: ان هذه المناورات التي جرت كانت ردا على مزاعم الاعداء الذين عليهم ان يعلموا بان القدرات الدفاعية للجمهورية الاسلامية في ايران هي قدرات رادعة، وكما صرح سماحة قائد الثورة الاسلامية إذا تلقينا ضربة واحدة سنردّ عليها بعشرة وهكذا دواليك.
واضاف، لقد تم اثبات هذه القدرات هنا وهي ان قوات الجمهورية الاسلامية في ايران قادرة على فعل ذلك.. اننا نعتقد بان هذه القدرات من شانها ان تؤدي الى الردع.
وشدد بالقول: إن مناورات "النبي الأعظم" تأتي كقدرة دفاعية من شأنها أن تعزز قدرات الجمهورية الاسلامية في ايران الردعية ضد الأعداء.
وتابع اللواء جعفري: القدرات التي أظهرناها خلال المناورات تؤكد للأعداء حجم قدرات قواتنا المسلحة، وأنها تمثل عاملا ردعيا حاسما لكل من تسوّل له نفسه حياكة مؤامرة ضد البلاد.
وقامت وحدة المدفعية التابعة للقوة البرية لحرس الثورة الاسلامية باطلاق نيران كثيفة دعما للوحدات المنفذة لهجمات في ارض العدو المفترض، في اطار المرحلة النهائية لمناورات "النبي الاعظم (ص)" الثانية عشرة للقوة البرية لحرس الثورة الاسلامية.
بدورها قامت وحدة الهندسة وازالة الالغام التابعة للقوة البرية لحرس الثورة بايجاد مصائد انفجارية كبيرة خلف قوات العدو، ونفذت اكبر عمليات تفجير وتدمير في المناورات.
هذا فيما تمرن رجال الضفادع البشرية ومغاوير لحرس الثورة الاسلامية على تنفيذ عمليات الهجوم على الساحل والسيطرة على الارض ومنشآت العدو المفترض الاستراتيجية.
وفي هذا الجزء من المناورات تحرك رجال الضفادع البشرية بالزوارق الى قرب سواحل العدو المفترض ومن ثم ترجلوا منها وقطعوا المسافة المتبقية بالغوص حتى الساحل وبعد الخروج من الماء قاموا بتمرين الهجوم على الساحل والسيطرة عليه باستخدام عتاد حقيقي وحربي.
وتم التمرين على هذه العمليات بهدف السيطرة على اجزاء مهمة من ارض العدو المفترض ومنشآته واماكنه الاستراتيجية ومنها الميناء والرصيف والمنشآت الاقتصادية.
كما شهدت المرحلة النهائية لمناورات "النبي الاعظم (ص)" الثانية عشرة للقوة البرية لحرس الثورة، استخدام الغام قافزة محلية الصنع مضادة للمروحيات، وهذه الالغام التي تستخدم في المناطق الحساسة لمنع تغلغل المروحيات المعادية، يمكن التحكم بها عن بعد.
وتعتبر هذه الالغام من النوع القافز اذ انها بعد ان تنقذف من سطح الارض تنفجر في ارتفاع يتراوح بين 150 الى 180 مترا وبامكان شظاياها التي تنتشر لمسافة 50 مترا ان تصيب المروحيات المعادية باضرار.
في هذا الاطار أكد العميد حميد سرخيلي المتحدث باسم المناورات، أنّ هذه المناورات هجومية وذات بعد تكتيكي. وأضاف "ازدادت قدرات قواتنا على المناورة واستخدام كافة المعدات البرية"، وقال إنه على الأعداء الانتباه "لكي لا يخطئوا في حساباتهم".
وقد انتهت ظهر أمس السبت مناورات "النبي الاعظم (ص)" للقوة البرية لحرس الثورة الاسلامية التي جرت مرحلتها الاخيرة صباحا في منطقة الخليج الفارسي وجزيرة قشم، بنجاح بعد ان حققت جميع اهدافها المحددة لها سلفا.
من جانبه اشار نائب قائد حرس الثورة الاسلامية العميد حسين سلامي الى ان الهدف من المناورات التي تقوم بها قوات الحرس حاليا هي الكشف عن استراتيجيتها الجديدة مضيفا اننا وجهنا رسائل تحذيرية لكافة القوات المتواجدة بعدم الاقتراب من منطقة المناورة.
واوضح العميد سلامي الى انه لا نأبه بوجود القوات الأجنبية في مياه الخليج الفارسي ونرصد كل تحركاتهم مؤكدا بالقول: مناورة الرسول الأعظم (ص) غير موجهة لأية دولة من دول الجوار.
على الصعيد ذاته اكد قائد سلاح البر لحرس الثورة الاسلامية العميد محمد خاكبور، نجاح العمليات القتالية خلال المرحلة الختامية لمناورات 'النبي الاعظم' (ص) – 12، وقال: لقد نفذت تفجيرات واسعة النطاق ادت الى تدمير جميع مواقع العدو الافتراضي؛ مؤكدا علي نجاح العمليات القتالية خلال المرحلة الاخيرة لمناورة الرسول الاعظم (ص) – 12.
وشدد على ان الجمهورية الاسلامية في ايران لا تشكل اي تهديد ضد اي بلد، لكن فيما اذا اضمر الاعداء السوء سنجند كافة الطاقات والقدرات في التصدي لهم.
وقامت المروحيات التابعة لطيران القوة البرية لحرس الثورة الاسلامية بإلقاء الشحنات من الجو على مواقع العدو الوهمي خلال المرحلة الاخيرة من مناورات 'النبي الاعظم' (ص).
من جهته قال قائد القوة البرية في حرس الثورة الاسلامية العميد محمد باكبور ان مناورات الرسول الاعظم (ص) 12 في الخليج الفارسي حققت جميع اهدافها المرسومة.
واضاف باكبور، في تصريح ادلى به للصحفيين على هامش مناورات الرسول الاعظم (ص) في نسختها الثانية عشر التي أجرتها القوة البرية التابعة لحرس الثورة، اننا حققنا جميع الاهداف التي حققت مسبقا في المناورات.
وتابع: انه كما أعلنا ان مبادئنا واستراتيجيتنا تقوم على نزعة دفاعية الا ان التكتيك المتبع في ساحة العمليات هجومي الطابع.
واعتبر ان الهجوم هو أفضل أسلوب في الدفاع وإنّه حين يخطط الاعداء لشنّ هجوم على بلادنا ينبغي مهاجمتهم لانّ الهجوم يعد عنصراً ردعاً.