kayhan.ir

رمز الخبر: 87518
تأريخ النشر : 2018December22 - 21:10
مشيرة الى الانتهاكات الصارخة للكيان الخليفي لمبادئ حقوق الانسان..

هيئة دولية: ممارسات لاأخلاقيّة وقاسية وحاطّة بالكرامة بحق سجناء الرأي في البحرين



* رئيس منتدى البحرين لحقوق الانسان: ما يقوم به النظام الخليفي مع معتقلي سجن جو ماهو إلا للتشفي والانتقام منهم بسبب معارضتهم له

طهران - كيهان العربي:- أدان المجلس الدولي لدعم المحاكمة العادلة وحقوق الإنسان الانتهاكات الصارخة لمبادئ ومواثيق حقوق الإنسان التي ترتكبها سلطات البحرين بحق السجناء.

وقال المجلس الدولي في تغريدات عبر حسابه في تويتر إنّ سلطات البحرين والقائمين على إدارة سجن جو يرتكبون «ممارسات لاأخلاقيّة وقاسية وحاطّة بالكرامة بحق سجناء الرأي وهي انتهاكات صارخة لمبادئ ومواثيق حقوق الإنسان».

وأضاف المجلس أنّ سجون البحرين أصبحت المكان الأنسب لإذلال الذات الإنسانية وتعرّضها لكل أنواع الإهانات والشتائم.

كما عبّر المجلس عن قلقه تجاه ما يتعرّض له الناشط الحقوقي البارز نبيل رجب من معاملة قاسية في سجن جو وخاصة مع اقتراب جلسة الاستئناف المقرّرة في 31 ديسمبر/ كانون الاوّل 2018.

وطالب سلطات البحرين بالتوقّف عن استغلال القضاء لإسكات المدافعين عن حقوق الإنسان وضمان بيئة تضمن لجميع الناشطين القيام بعملهم المشروع في مجال حقوق الإنسان.

في هذا الاطار أكد رئيس منتدى البحرين لحقوق الانسان باقر درويش أن ما يقوم به النظام الخليفي مع معتقلي سجن جو ماهو إلا للتشفي والانتقام منهم بسبب معارضتهم له.

وأضاف درويش: طبيعة سجون اليوم الموجودة في البحرين تنذر بمجموعة من الازمات ومجموعة من المشاكل التي من الممكن ان تحدث في المستقبل لعدة اسباب سواء مايتعلق بتردي اوضاع السجون من الناحية الصحية والتعذيب والافلات من العقاب اليوم هناك العديد من المعتقلين الذين سجنوا بشكل تعسفي وصدرت بحقهم احكام الاعدام واليوم يجري تشفي من عوائلهم.

وأشار درويش الى ان السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية في البحرين جميعها مشغولة في سياق الحفاظ على نظام ال خليفة كما ان جميع السلطات تسعى الى تلميع واجهة السلطة على حساب الشعب.

وأكد درويش الى ان هناك استمرار لمسألة تورط هذه السلطات في ممارسة جرم التستر على قيام هذه العناصر لان تقوم عناصر الشرطة بتهديد المعتقلين وتهديدهم بالاعدام.

من جانبه اكد الناشط الحقوقي البحريني عباس شبر أن فساد القضاء في البلاد لايعود الى ثورة 2011 انما يعود الى اليوم الاول الذي وصل فيه ال خليفة الى السلطة.

وقال شبر: ان ثورة 2011 كشفت عن الوجه القبيح للقضاء المدعى والقضاء المتبع في البحرين لكون هؤلاء القضاء يتعاملون مع القضايا بشكل بعيد جدا عن المهنية القضائية ولاتوجد هناك مهنية في القضاء البحريني بل ان القضاء هو اداة للحاكم في البحرين ويستخدم هذا القضاء للانتقام من المعارضين.

وأضاف شبر:" النظام حاول ان يختار القضاة موالين له لكي يكون هؤلاء اداة لمعاقبة السياسيين الذين يمارسون حقهم الدستوري وفقا للقوانين الجارية في البلاد".

في هذا الاطار قالت عائلة الحقوقي البحريني البارز نبيل رجب إن هناك إمكانية أن يبقي رجب في السجن حتى العام 2023 لمجرد انتقاده التعذيب في البحرين والحرب على اليمن.

وجاء التصريح لـ”فرانس انتر” رداً على تحديد تاريخ 31 ديسمبر للنظر في الحكم ضد الناشط الحقوقي نبيل رجب بالسجن 5 سنوات بتهم تتعلق بحرية التعبير.

واعتبر نجل الحقوقي نبيل رجب أنه لم يتم اختيار هذا التاريخ – 31 ديسمبر – بشكل عشوائي، ورأي في تصريح للوكالة أن التوقيت متعمد لأنه "لا يوجد أفضل من ليلة رأس السنة الجديدة لإخفاء الأخبار السيئة؟”.

وقال إنه في حال تأكدت هذه الأحكام فإنه سيبقى في السجن حتى 2023 بعد أن أمضي وراء القضبان مدة عامين. وأضاف أن والده نبيل رجب يجرؤ على الكلام ورفع الصوت عالياً في وقت صعب. وأضاف أن رجب يسعى إلى السلام في العالم وأنه يدفع ثمناً باهظاً لدفاعه عن حقوق الإنسان، مشيراً إلى أن دعوة رجب لانهاء الحرب في اليمن متجذرة في اعتقاده بأن الصراعات تخلق المشاكل وليس الحلول.