kayhan.ir

رمز الخبر: 87384
تأريخ النشر : 2018December19 - 20:00
بضغط من واشنطن وإصرار من "دي ميستورا" لضم أسماءً مقربةً من أميركا..

الدول الضامنة تتفق على أسس عمل لجنة الدستور السورية والمبعوث الأممي يعرقل الجهود


* الأطراف أتفقت على بذل جهود تهدف لعقد أول جلسة للجنة الدستورية في جنيف مطلع العام الميلادي المقبل

* طهران: نصر دوماً على الحل السياسي بقيادةِ السوريين وعلى الغرب تسهيل الأمور بدلا من فرض الإملاءات

طهران – كيهان العربي:- اتفقت كل من الجمهورية الاسلامية في ايران وروسيا وتركيا على وضع اسس رئيسية لعمل اللجنة الدستورية السورية. وجاء في البيان الختامي لاجتماع الدول الضامنة في جنيف: الاطراف اتفقت على بذل جهود تهدف لعقد اول جلسة للجنة الدستورية في جنيف مطلع العام المقبل.

وأكد البيان، أن الجمهورية الاسلامية في ايران وروسيا وتركيا قدمت الى مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا "ستافان دي مستورا" نتائج إيجابية للمشاورات مع الأطراف السورية حول تشكيل اللجنة الدستورية.

وفي تغريدة على موقِعِ "تويتر" أكد وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف أنه جرى الإصرار دائما على الحلِّ السياسيِّ بقيادةِ السوريين، مشيراً الى أنّ الغرب تقبّل هذه المسألة ولكنْ عليهِ تسهيل الأمورِ بدلاً من فرضِ الإملاءات.

وأوضحت الأنباء أنّ معظم الاسماء الواردة على لائحة المعارضات شاركت في مفاوضات جنيف على مدار السنوات الأربع الماضية.

هذا وذكرت الأنباء الواردة من جنيف إن تعقيدات في اللحظات الأخيرة أدت الى تأجيل الإعلان عن اللجنة الدستورية السورية.

وأضافت أن المبعوث الدولي الى سوريا "دي ميستورا" أصر بإلحاح على تضمين اللجنة أسماء شخصيات من خارج اللائحة المتفق عليها بين الدول الثلاث، ايران وروسيا وتركيا، مشيراً الى أن الأسماء المقترحة من "دي ميستورا" مقربة من الولايات المتحدة، والجانب التركي لا يمانع إضافتها.

من جهته قال "دي ميستورا" إنه سيقدم تقريراً للأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن هذا الأسبوع بشأن سوريا.

وبخصوص لائحة الحكومة السورية، فنّها "تتضمن النسبة الأعلى من خبراء القانون الدستوري من بين اللاوائح الثلاث الأخرى.

وأصرّت تركيا خلال الاجتماع على تضمين اللوائح 6 شخصيات مدعومة منها وتابعة بشكل مباشر أو غير مباشر لجماعة الإخوان المسلمين.

بدورها واشنطن أعلنت استعدادها للعملِ مع أيِّ طرف لحلِّ الصراعِ في سوريا ودعمها أيِّ قرار مِفتاحه الحلّ السياسيّ تحت رعايةِ الأممِ المتحدة.

الموقف الأميركيّ جاء على لسانِ نائبِ المتحدِّثِ باسمِ الخارجيةِ الأميركية روبرت بالادينو الذي قال إنّ استكمال مسألةِ اللجنةِ الدستوريةِ قبل نهايةِ العامِ خطوةٌ أساسيةٌ لتعزيزِ تهدِئةِ الأوضاع وأضاف أنّ بلاده ستواصِل المشاركة في هذه العمليةِ مع الأممِ المتحدةِ ومع المشاركين الآخرين بما في ذلك روسْيا.