السلطات الاميركية تطرد معلمة لانتقادها "اسرائيل"
طردت معلمة تعمل في مدرسة ابتدائية لعلاج تلكؤ الكلام بولاية تكساس الاميركية بسبب رفضها التوقيع على يمين الاخلاص للكيان الصهيوني.
وكتب "غلن غرينوالد" الاعلامي الفائز بجائزة "بوليترز" علي موقع انترسبت: ان "بهية عماوي" مواطنة اميركية تمتهن لتسع نوات طرق معالجة الاطفال الذين يعانون خللا في النمو، واعاقة في الكلام، قد اخرجت من عملها لعدم توقيعها على يمين الاخلاص للكيان الصهيوني، مطالبين منها ان تتعهد عدم دفاعها عن حركة مقاطعة "اسرائيل"، وان لا تتعاون مع اي نشاط يوجه ضربة اقتصادية لهذا الكيان، وبذلك فصلت من عملها كتدريسية في مدرسة "فلاغرويل" بولاية تكساس الاميركية.
وتحمل "بهية" شهادة ماجيستر فرع معالجة اللكنة الكلامية وخبيرة في تأهيل الاطفال المصابين بمشكلات لسانية، وهي نمساوية المولد وتعيش في اميركا منذ ثلاثين عاما. فحين ارادت التوقيع على عقدها الذي يتجدد كل عام التفت الى ملحق جديد في النص بان "تتعهد عدم مقاطعة "اسرائيل" وخلال مدة العقد ان لا تقاطع "اسرائيل" ". كما وطلب منها ان تتعهد عدم قيامها باي اجراء يهدف "لادانة "اسرائيل" او عدم تعريض اقتصاد "اسرائيل" لخلل او يعرض العلاقات مع "اسرائيل" لثلمة ما" فرفضت توقيع ذلك.