رئيس المجلس: منطقة مَكران الاستراتيجية ستغيّر مستقبل البلاد
بندرعباس-إرنا:- أعرب رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني امس الاربعاء عن إعتقاده بأنّ منطقة مَكران من شأنها أن تغيّر مستقبل البلاد وتمهد الطريق الى التنمية.
وخلال مشاركته في إجتماع المجلس الاداري لمدينة جاسك الواقعة في محافظة هرمزكان قال لاريجاني بأنّ مكران تُعتَبَر من المناطق الاستراتيجية من وجهة نظر سماحة قائد الثورة وركيزة في إعداد سياسات البلاد و وضع الخطة الحكومية السادسة.
ورأى لاريجاني الإمكانات المتوفرة في هذه المنطقة والخادمة للطفرة الاقتصادية في البلد، دلالة على الذكاء في اختيار المنطقة كنقطة يستند اليها تقدُّم البلاد.
و إعتبر لاريجاني إستقرار الجيش في مدينة «جاسك» دليلاً على أهمية المنطقة كونها قاعدة انطلاق اقتصادي وثقافي لدول الجوار ودول المنطقة.
ولفت رئيس مجلس الشورى الاسلامي في هذا الإجتماع الاداري الى مشاريع كبرى قيد التنفيذ لخدمة هذه المنطقة ومنها مدّ انبوب نقل النفط اليها لأهداف استراتيجية تعود بالنفع على أهالي المنطقة، فضلاً عن بناء أكبر محطة نفطية في جاسك وتأسيس مصفاة تكرير النفط.
كما لفت لاريجاني الى أهمية محطة «سيريك» لتوليد الكهرباء هناك والمصادقة على إنشائها في مجلس الشورى الاسلامي فضلاً عن انشاء مستشفى وإعادة إعمار المدارس في جاسك.
وأعرب لاريجاني عن اعتقاده بأنّ مدينة جاسك مؤهلة لأن تكون منطقة حرة نظراً الى ما تتمتع به من طاقات وكفاءات، مشيراً الى حق أهالي المنطقة في التمتع بالعائدات الزراعية وتصدير السلع بفضل وجود دول مجاورة لمدينتهم.
ودعا رئيس مجلس الشوري الاسلامي الى أهمية تصدير السلع الزراعية في هذه المدينة مع الأخذ بعين الاعتبار الحاجة المحلية لها ومنح اولوية لهذه الحاجة الداخلية نظراً الى الحظر المفروض.
وقال لاريجاني: إنّ الشيعة والسنة في جاسك متحدون ويعيشون الى جانب بعضهم البعض بسلام وتعاون و وحدة واصفاً هذا التعاون بأنه بنّاء معرباً عن قناعته بأنّ الوحدة قاعدة قيمة تخدم المدنية الانسانية.