kayhan.ir

رمز الخبر: 87323
تأريخ النشر : 2018December19 - 19:50
مؤكدة ان رهانات الغرب قد سقطت أمام صمود الشعب السوري..

سوريا: تبعية الاتحاد الأوروبي للسياسات الأميركية أفقدته استقلاليته



*الجيش السوري يرد على خروقات الإرهابيين بريف حماة الشمالي ويوقع في صفوفهم قتلى ومصابين

*مسؤول روسي: لا يجب السماح بتحويل إدلب لملاذ آمن للإرهابيين

دمشق – وكالات: استقبل الدكتور أيمن سوسان معاون وزير الخارجية والمغتربين قبل ظهر امس الوزير والنائب الفرنسي السابق تييري مارياني والوفد المرافق له ودار الحديث خلال اللقاء حول مستجدات الأوضاع في سوريا وعلى الساحتين الإقليمية والأوروبية.

وأكد معاون وزير الخارجية والمغتربين أن رهانات الغرب في سوريا قد سقطت أمام صمود الشعب السوري وقواته المسلحة الباسلة وأن تدخلات الدول المتآمرة على سورية كانت دائما تهدف الى تعقيد الاوضاع واطالة أمد الأزمة الأمر الذي كان يصب دائما في خدمة المجموعات الإرهابية.

وجدد الدكتور سوسان التأكيد على ان التضيحات العظيمة التي قدمها السوريون كانت التعبير الاقوى عن تمسكهم بسيادة ووحدة سوريا ارضا وشعبا وهم اليوم أكثر تصميما على استقلالية القرار الوطني والتصدي لكل محاولات التدخل في شؤونهم وان مستقبل سورية هو شأن سوري حصري بامتياز.

وأشار الدكتور سوسان إلى أن تبعية الاتحاد الأوروبي للسياسات الأمريكية أفقدته استقلاليته وجعلته على هامش الساحة الدولية يراكم الفشل تلو الفشل في الداخل والخارج وان الاجراءات احادية الجانب اللامشروعة التي فرضها ضد سوريا جعلته شريكا في سفك الدم السوري وزيادة معاناة السوريين وافقدت القيم التي يدعيها أدنى درجات الصدقية.

من جانبه عبر مارياني عن سعادته بزيارة سوريا بعد الانتصارات التي تحققت ضد المجموعات الارهابية وعن الثقة والامل بخروج سوريا من هذه المحنة وعودة الأمن والاستقرار لها لتعود كما كانت نموذجا للعيش المشترك.

وشدد مارياني على ضرورة انتهاج الاتحاد الأوروبي مقاربة جديدة ازاء الأوضاع في سوريا في ضوء التطورات الحاصلة مؤكدا على ضرورة رفع العقوبات المفروضة على سوريا.

من جانبها نفذت وحدات من الجيش العربي السوري ضربات مركزة على محاور تحركات وتجمعات لمجموعات إرهابية حاولت التسلل والاعتداء على نقاط عسكرية في محيط عدد من قرى وبلدات ريف حماة الشمالي.

وأفاد مراسل سانا في حماة بأن وحدات من الجيش ردت على خروقات المجموعات الإرهابية التابعة لما تسمى "كتائب العزة” المنتشرة في بلدات وقرى معركبة والزكاة واللطامنة ووادي الدورات بالريف الشمالي والتي حاولت التسلل والاعتداء على النقاط العسكرية.

من جانبه قال مساعد سكرتير مجلس الأمن الروسي لشؤون الأمن الدولي ألكسندر فينيديكتوف إنه لا يجب السماح بتحويل محافظة إدلب إلى ملاذ آمن للإرهابيين وإن قسما من الذين هزموا منهم في سوريا والعراق بدأوا بتشكيل جيوب لهم في أفريقيا.

وبين فينيديكتوف في حديث لوكالة سبوتنيك الروسية امس أن "محافظة إدلب هي أكبر التهديدات في الوقت الحالي ولا يجب السماح بأن تتحول إلى ملاذ آمن للإرهابيين ومن الضروري بذل الجهود والعمل على مراحل فيها لفصل الإرهابيين عن المعارضة المستعدة للانضمام إلى العملية السياسية والتنمية السلمية للبلاد”.