kayhan.ir

رمز الخبر: 87298
تأريخ النشر : 2018December18 - 20:47

معهد واشنطن للابحاث: ينبغي اخذ تهديدات ايران البحرية على محمل الجد


طهران/كيهان العربي: ذكر معهد واشنطن للابحاث، انه لو استمرت ضغوط ادارة ترامب، فلربما تواجه برد ايراني صاعق.

وكتب "ميكو لويت" احد الخبراء في المعهد، خلال تحليل بعنوان "هل يتعدى التهديد بغلق مضيق هرمز من الاقوال الى الافعال؛ "ان تجارب 35 عاما مضت برهنت على ان ايران اذا احست بالتهديد والعزلة ستكون هجومية."

فالاسبوع الماضي هدد الرئيس روحاني؛ "اذا صفرت اميركا صادرات النفط الايراني فسوف نقطع تصديره من الخليج الفارسي". لربما لايكون هذا التهديد مجرد ادعاءات، ولكن بسبب تصاعد التوتر جراء اعمال العقوبات الاميركية فيحتمل ان نشهد تشديد المشاريع العملية الايرانية في المنطقة، وزيادة التجارب الصاروخية البالستية وتهديدات جديدة.

ويمكن ان نستدل ان هذا الاسبوع يصادف 35 عاما على حروب ايران عن طريق قواتها الغير عسكرية في المنطقة ومنها لبنان.

فحركة حزب الله لبنان، وحزب الدعوة في العراق وقوات اخرى كحلفاء لايران في الهجمات المبرمجة في المنطقة. ففي عام 1985 اعلنت السي آي ايه؛ ان ايران تعتمد بشكل كامل على المجاميع الشيعية بالوكالة في لبنان والعراق لتنفيذ مخططاتها.

والآن وبعد ثلاثة عقود اكتسبت ايران خبرة اكبر في الاستفادة من من سميت "جيش التحرير الشيعي"، بقيادة حرس الثورة الاسلامية لتهييج المنطقة واستعراض قدرة ايران في الخارج من حدودها.

وفي عام 1988 قيمت السي آي ايه من وجهة نظر ايران، فان طهران وحلفاءها قد فرضوا خروج القوات المسلحة الاميركية من لبنان.

ان ايران اذا احست الخطر لربما تكون هجومية، وهذا يعني ان ايران ستتدخل بواسطة حلفائها، اي ان الهجمات الصاروخية ضد اسرائيل من قبل حماس وحزب الله، ويحتمل مهاجمة قوات التحالف في العراق. فايران اليوم تهيئ الاسلحة والتدريب والغطاء المالي واللوجستي والمالي لجيش الشيعة.

ويبدو ان ايران تعمل على انتاج منظوماتها التسليحية مباشرة، وهي عازمة على تهديد حرية الملاحة في الخليج الفارسي.