kayhan.ir

رمز الخبر: 87244
تأريخ النشر : 2018December17 - 20:48

الخارجية: أسلحة الكيان الصهيوني احدى عوامل تراجع الامن الاقليمي


طهران-مهر:- اعتبر مساعد وزير الخارجية في الشؤون الحقوقية والدولية غلام حسين دهقاني،وجود أسلحة دمار شامل لدى الكيان الصهيوني "احدى عوامل تراجع الامن في المنطقة".

وقال دهقاني امس الاثنين في كلمة له خلال ملتقى "السلام والاستقرار في منطقة غرب أسيا منطقة واحدة ومصير واحد"، هناك في منطقة غرب أسيا نظام من بين الانظمة الثلاثة في العالم التي لم تنضم الى معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية وهو الكيان الصهيوني والذي لم ولن يقبل ان يخضع للاشراف ويملك جميع انواع الاسلحة الميكروبية والكيماوية ولم ينضم الى أي معاهدة ابداً.

ونوّه دهقاني الى ان استغلال الارهاب والتطرف كأداة "من بين المشاكل الاخرى التي تعانيها منطقة غرب أسيا"، لافتاً الى ان ابرز الامثلة على ذلك هو داعش وباقي المجموعات الارهابية الاخرى التي تتواجد في المنطقة.

واضاف، "هناك وثائق عديدة تظهر كيف تم دعم هذه المجموعات وكيف يتم الان محاولة المحافظة عليها لتنفذ المصالح غير المشروعة لتلك القوى".

واعتبر مساعد وزير الخارجية في الشؤون الحقوقية والدولية غلام حسين دهقاني السباق التسليحي وشراء الاسلحة بأموال طائلة من ابرز القضايا الراهنة في منطقة غرب أسيا، قائلا، ان تخزين السلاح في المنطقة من الاسباب التي تخل بالامن الاقليمي ومن شأنها اعاقة الاستقرار والامن في هذه المنطقة وايجاد نظام جديد.

وشدد دهقاني على ان الحد من التدخل الاجنبي وتعزيز الثقة المتبادلة من شأنه المساعدة على ايجاد نظم جديدة وايران يمكنها ان تؤدي دوراً مميزاً مقارنة بالسابق، لافتاً الى أن دور ايران يتزايد في المنطقة وهذا الامر قد أثار حساسية وردة فعل من قبل الاخرين.