kayhan.ir

رمز الخبر: 87199
تأريخ النشر : 2018December17 - 20:43
بعد جلسة محادثات تناولت تطورات الأوضاع في سوريا والمنطقة..

الرئيسان الاسد والبشير: ضرورة الوقوف في وجه المخططات التي تتعارض مع مصالح دول المنطقة وشعوبها

دمشق – وكالات: وصل الرئيس عمر حسن البشير رئيس جمهورية السودان بعد ظهر امس إلى مطار دمشق الدولي في زيارة عمل حيث كان في استقباله الرئيس السوري بشار الأسد.

بعد ذلك توجه الرئيسان الأسد والبشير إلى قصر الشعب حيث عقدا جلسة محادثات تناولت العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في سورية والمنطقة.

وأكد الرئيسان الأسد والبشير خلال المحادثات أن الظروف والأزمات التي تمر بها العديد من الدول العربية تستلزم إيجاد مقاربات جديدة للعمل العربي تقوم على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية وهذا بدوره كفيل بتحسين العلاقات العربية العربية بما يخدم مصلحة الشعب العربي.

وأشار الرئيسان الأسد والبشير إلى أن ما يحصل في المنطقة وخاصة في الدول العربية يؤكد ضرورة استثمار كل الطاقات والجهود من أجل خدمة القضايا العربية والوقوف في وجه ما يتم رسمه من مخططات تتعارض مع مصالح دول المنطقة وشعوبها.

وأوضح الرئيس البشير أن سوريا هي دولة مواجهة وإضعافها هو إضعاف للقضايا العربية وما حدث فيها خلال السنوات الماضية لا يمكن فصله عن هذا الواقع وبالرغم من الحرب بقيت متمسكة بثوابت الأمة العربية معربا عن أمله بأن تستعيد سوريا عافيتها ودورها في المنطقة في أسرع وقت ممكن وأن يتمكن شعبها من تقرير مستقبل بلده بنفسه بعيدا عن أي تدخلات خارجية، وأكد وقوف بلاده إلى جانب سوريا وأمنها وأنها على استعداد لتقديم ما يمكنها لدعم وحدة أراضي سوريا.

وأكد الرئيس الأسد من جانبه أن سوريا وعلى الرغم من كل ما حصل خلال سنوات الحرب بقيت مؤمنة بالعروبة ومتمسكة بها موضحا في الوقت ذاته أن تعويل بعض الدول العربية على الغرب لن يأتي بأي منفعة لشعوبهم لذلك فالأفضل هو التمسك بالعروبة وبقضايا الأمة العربية.

وشكر الرئيس الأسد للرئيس البشير زيارته وأكد أنها ستشكل دفعة قوية لعودة العلاقات بين البلدين كما كانت قبل الحرب على سوريا.

من جانب اخر ردت وحدات من الجيش العربي السوري بضربات مركزة على محاولات مجموعات إرهابية التسلل والاعتداء على نقاط عسكرية متمركزة في محيط عدد من القرى والبلدات بريف حماة الشمالي لحماية المدنيين من اعتداءاتها المتكررة.

وأفاد مراسل سانا في حماة بأن وحدة من الجيش تعاملت بالأسلحة المناسبة مع مجموعة إرهابية من تنظيم "الحزب التركستاني” انطلقت من محيط قرية خربة الناقوس أقصى شمال سهل الغاب متسللة باتجاه نقطة عسكرية في المنطقة للاعتداء عليها وردتها على أعقابها ودمرت للإرهابيين نقطة محصنة في محيط القرية وأوقعت عددا منهم قتلى ومصابين عرف من المصابين المتزعم الميداني عبد الستار محمد القويسم.

من جهتها عبرت وزارة الخارجية الروسية عن أملها بأن تساعد زيارة الرئيس السوداني عمر البشير إلى دمشق، ولقائه نظيره السوري بشار الأسد في عودة سوريا الشاملة إلى جامعة الدول العربية.

وجاء في بيان صدر عن الخارجية الروسية،امس الاثنين: "من جانبنا نرحب بأول زيارة لرئيس دولة عربية إلى سوريا منذ تجميد العضوية السورية في جامعة الدول العربية في نوفمبر عام 2011 ونعبر عن أملنا بأن تساعد نتائجها في الاستئناف الكامل للعلاقات بين الدول العربية وسوريا.