واشنطن بوست تتوقع إمكانية إجراء تصويت ثان على "بريكست"
واشنطن – وكالات: قبل فترة ليست ببعيدة، كان إجراء استفتاء ثان على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي فكرة هامشية، حلم بعيد لعدد قليل من أنصار البقاء فى الكتلة الأوروبية، يدعو إليه بعض الشخصيات التي لا تحظى بالشعبية مثل رئيس الوزراء الأسبق توني بلير.
لكن هذا الأمر الذي كان من قبل لا يمكن تصوره أصبح الآن ممكنا، حسبما تقول صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية في تقرير لها على موقعها الإلكتروني فربما يتوجه البريطانيون نحو واحد من أكبر الفرص الثانية في التاريخ، استفتاء جديد لمعرفة ما إذا كانوا يريدون حقا مغادرة الاتحاد الأوروبي، فقد أصبحوا الآن يعرفون أن الانفصال أمر صعب. وبالنسبة للبريسكت المجنون والفوضوي، لن يكون هناك شيئا أكثر جنونا وفوضوية من إجراء تصويت آخر.
وكانت رئيسة الوزراء تيريزا ماي قد استبعدت مرارا فكرة إجراء استفتاء ثاني، وقالت إن الشعب قد صوت بالفعل في يونيو 2016، عندما تم التصويت لصالح الخروج بنسبة 52% مقابل رفض 48%، والآن، تقول إن المهمة تتمثل في تحقيق هذه النتيجة.