kayhan.ir

رمز الخبر: 87127
تأريخ النشر : 2018December16 - 21:22
مؤكدةً على ضرورة الإستفادة من مرحلة ما بعد "داعش"..

عصائب أهل الحق تشدد على أهمية عدم السماح للقوى الخارجية بالتدخل في الشأن العراقي

النجف الاشرف – وكالات: شدد الامين العام لحركة عصائب اهل الحق قيس الخزعلي، امس الاحد، على "أهمية" عدم السماح للقوى الخارجية بالتدخل في الشأن العراقي، فيما اشار الى "ضرورة" عدم ربط الاوضاع الاجتماعية والثقافية في البلد بالوضع السياسي.

وقال المكتب الاعلامي للخزعلي في بيان، إن الاخير "إستقبل في مكتبه بالنجف الأشرف، امس وفداً مثّل وجهاء وشيوخ قضاء طوزخورماتو بمحافظة صلاح الدين برئاسة هاوار الداودي".

وأعرب الداودي، بحسب البيان، "عن شكر وتقدير أهالي طوزخورماتو للخزعلي لمواقفه ومبادراته من أهالي الطوز ومبادرته في المصالحة المجتمعية التي أثمرت عن تحقيق حالة مثالية من الأمن والإستقرار بين جميع المكونات في طوزخورماتو"، مخاطباً الخزعلي بالقول: "أنك اليوم أصبحت أميناً عاماً لجميع العراقيين وليس لحركتك فقط".

من جهته رحب الامين العام لحركة عصائب اهل الحق بـ"زيارة الوفد"، مبدياً "سروره بالتطورات الإيجابية بين أبناء المكونات العراقية في طوزخورماتو خصوصاً في مدينة تمثل لنا تحدياً نسعى للنجاح فيه".

وأكد قيس الخزعلي على "ضرورة الإستفادة من مرحلة ما بعد داعش وأن نعتبر منها ولا نكرر أخطاءها كعراقيين"، لافتا الى اهمية "أن لا نربط وضعنا الإجتماعي والثقافي مع الوضع السياسي لأنه لا يوجد شيء في العراق الآن إسمه مشروع سياسي شيعي أو سني أو كردي موحد".

وأضاف "علينا كعراقيين أن نهتم بترتيب وضعنا الداخلي وأن نتعاون فيما بيننا دون السماح لأي قوى بالتدخل بيننا"، مشددا على"ضرورة الحفاظ على ما تحقق من إنجاز من أمن وإستقرار وعدم السماح لمن تتضرر مصالحه من هذه الإنجازات".

ووجه الوفد، في ختام اللقاء، بحسب البيان "دعوة للخزعلي لزيارة قضاء طوزخورماتو لما له من مكانة في قلوب الأهالي الذين ينظرون له كأب وراعي لمبادرة المصالحة المجتمعية وتحقيق الأمن والإستقرار فيها".

بدوره قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، امس الأحد إن تنظيم داعش يستخدم حرب العصابات وخلاياه النائمة في تنفيذ عملياته من أجل استعادة السيطرة على المناطق المحررة في العراق، مبيناً أنه وسَّع التنظيم من نطاق عملياته مما أدى إلى ارتفاع وتيرة العنف والتفجيرات في المدن العراقية.

وأوضح مرصد الإفتاء، في بيان له، أن "التنظيم الإرهابي يعمد إلى تنفيذ عدد من الاستراتيجيات لضمان استعادة سيطرته المفقودة ومن أبرز هذه الاستراتيجيات زرع الفتنة الطائفية".

وأوضح، أن "داعش يحاول الإيقاع بين الطوائف المكونة للنسيج الاجتماعي العراقي ويضرب على وتر اثارة فتنة بين الشيعة والسنة، كما يسعى إلى ضرب الأقليات وتنفيذ عمليات تهجير وقتل كما فعل مع الأيزيديين ليخلق مظالم وأحقادا لا تنتهي بين أبناء الشعب الواحد".

وأشار المرصد إلى أن "التنظيم الإرهابي لجأ إلى الخلايا النائمة والذئاب المنفردة في المناطق التي تم دحره وطرده منها حتى يستمر تأثيره العنيف في تلك المناطق خاصة أن هؤلاء الأفراد يظلون في الخفاء حتى يتم الاستدعاء لتنفيذ عملياتهم".

من جهتها اكدت لجنة الأمن والدفاع النيابية ان خسائر العراق من عقود الأسلحة الأميركية والغربية توازي ميزانية البلاد لثلاث او اربع سنوات.

عباس الاسماعيلي النائب في اللجنة قال ان الامن النيابية تعتزم فتح جميع ملفات الفساد بمبيعات السلاح الاميركي التي ابرمت مع بغداد ، وجلب المتورطين فيها عن طريق الانتربول من دول اميركا وأوروبا ودول الجوار ، مؤكدا ان موازنات العراق للسنوات السابقة غالبيتها ذهبت لعقود التسليح والعتاد

من جانب اخر قتلت القوات الامنية المشتركة 430 قياديا من عصابات داعش الارهابية ودمرت 200 وكر لهم و 170 مضافة .

وقالت مديرية الاستخبارات العسكرية في بيان تلقت "الغدير" نسخة منه ان "مدير الاستخبارات العسكرية رئيس مركز تبادل المعلومات الرباعي اللواء الركن سعد مزهر العلاق عقد بمقر مديرية الاستخبارات العسكرية في بغداد المؤتمر السنوي الرابع للمركز الذي يضم (روسيا -ايران –سوريا – العراق "، مبينة انه "في بداية الاجتماع الذي تزامن مع الذكرى الاولى لتحقيق النصر الكبير على عصابات داعش الإرهابي قدم مدير الاستخبارات العسكرية ايجازا عن المهام التي اضطلع بها المركز في محاربة عصابات داعش الارهابية في العراق وسوريا والتي شكلت ركنا مهما من اركان النصر الكبير الذي تحقق". وأكد العلاق خلال البيان على "التعاون المثمر والمستمر بين دول المركز في تبادل المعلومات"، ملمحا في الوقت ذاته الى "خطوات مستقبلية ستشارك بها دول المركز من اجل تطويره وجعله من المراكز الامنية الدولية المرموقة المساهمة بتعزيز الامن العربي والاقليمي والدولي". واكد ان "المركز قام بتزويد الجيش العراقي والسوري باكثر من 5780 احداثية و2075 معلومة استخبارية ادت الى مقتل الالاف من الدواعش بينهم 430 قيادي لتلك العصابات بالاضافة الى تدمير200 مركز قيادة وسيطرة، و301 مستودع اسلحة، و196 معملا للتفخيخ، و170 مضافة، والمئات من العجلات والمدرعات والاسلحة والعشرات من الطائرات المسيرة". يذكر ان مديرية الاستخبارات العسكرية تعلن بين فترة واخرى عن قتل واعتقال العديد من عناصر "داعش" في مناطق متفرقة من البلاد.