kayhan.ir

رمز الخبر: 87120
تأريخ النشر : 2018December15 - 21:04
إستعداداً لإحياء "عيد الشهداء" تحت شعار "شهداؤنا صرخةُ عزّة"..

الاحتجاجات الشعبية السلمية تعم مناطق البحرين مشددة على مطالبها بإسقاط آل خليفة



* المواطنون يواجهون التصعيد الخليفي بمزيد من التظاهرات والاحتجاجات وقوات آل خليفة تشن حملات مداهمة

* القوات الخليفية والمرتزقة الاجانب يستهدفان المتظاهرين بالغازات السّامة واعتقال العديد من المواطنين العزل

كيهان العربي – خاص:- تعم الاحتجاجات والتظاهرات الشعبية السلمية الحاشدة غالبية مناطق البحرين إستعداداً لإحياء "عيد الشهداء" التي دعت اليها قوى المعارضة الوطنية تحت عنوان (شهداؤنا صرخةُ عزّة).

وتواصل مدن البحرين وبلداتها إنجاز الاستعدادات اللازمة لإحياء آل المباركة والتي تصادف غدا الاثنين ( 17 ديسمبر/ كانون الأول 2014 )، متجاهلة حملات البطش الطائفي للكيان الخليفي الدخيل المدعوم بقوات الاحتلال الوهابي التكفيري السعودي الاماراتي والمرتزقة الأجانب.

فقد شهدت العديد من المناطق البحرانيّة تزيين الجدران بصور الشهداء، وعبر كتابة الشعارات التي تُؤكد على إحياء ذكراهم والقصاص من قاتليهم.

ومن المرتقب أن تشهد العاصمة البحرانية المنامة تظاهرة ثوريّة حاشدة غداً الاثنين تحت شعار (شهداؤنا صرخةُ عزّة)، الى جانب الفعاليات والبرامج المختلفة الخاصة بالمناسبة.

وفي حين صعّدت قوات آل خليفة الأجرامية حملات القمع والمداهمات على المناطق، والتي أسفرت عن اختطاف عشرات من المواطنين خلال الأيام القليلة الماضية، إلا أن الأهالي واصلوا التظاهر وتنفيذ الاحتجاجات الثوريّة.

وانطلق أهالي بلدة المصلى في تظاهرةٍ غاضبة رفعوا خلالها شعارات الاحتفاء بالشّهداء والتأكيد على إحياء ذكراهم.

وعبّرت اللافتات التي رفعها المتظاهرون عن التمسُّك بالقصاص من قتلة الشّهداء، والمضي على طريق الأهداف التي استشهدوا من أجلها.

كما انطلقت جولة أخرى من التظاهرات، وخرج أهالي بلدة باربار من وسط البلدة هاتفين باسم الشّهداء وإعلان الجهوزيّة للاحتفاء بذكراهم ورفض المشاركة في الاحتفالات الخليفيّة الخاصة بما يُسمى عيد الجلوس.

وفي بلدتي أبوصيبع والشاخورة، نظّم الأهالي تظاهرة جديدة استعداداً لذكرى الشّهداء، ورفع المتظاهرون الشعارات الثوريّة المعتادة وبينها شعار الدّعوة إلى إسقاط النظام الخليفيّ.

وعمدت جموع المرتزقة الاجانب الى قمع التظاهرة، وأطلقت الغازات السّامة باتجاه المحتجين الغاضبين الذين تمركّزوا عند مدخل البلدة رافضين للقمع الخليفي والتهديدات المتواصلة بتنفيذ الاعتقالات.

وفي كرزكان، غرب البلاد، خطّ ثوار البلدة اسمَ الطاغية حمد على الشّوارع، وطبعوا صوره على حاويات القمامة، كما رفعوا أعمدة النيران على الشّارع العام، وذلك في سياق الاستعدادات الجارية لإحياء ذكرى الشّهداء.

وفي المناسبة نفسها، نفّذ ثوار بلدة الدية عملية ثورية أخرى برفع أعمدة النيران في الشارع العام.

ووسعت القوات الخليفية حملاتها على مقربة من ذكرى الشهداء، وشنت مداهمات وعمليات واسعة من الاعتقالات، وقد تواردت الأنباء حول اعتقال شاب من المنفذ البري مع السعودية، ويدعى علي جمعة من بلدة نويدرات جنوب العاصمة المنامة، وكذلك اعتُقِلَ الشاب عيسى جعفر عيسى العبد من جزيرة سترة من مطار البحرين الدولي بعد عزمه على السفر للعلاج في الخارج.

كما داهمت القوّاتُ الخليفيّة بلدة المعامير واقتحمت منازل الأهالي، ورصدَ ناشطون ميدانيّون اختطاف عدداً من شبّان البلدة التي تتعرض لحملة مداهمات لليوم الثاني على التوالي.

وشهدت البلدةُ اشتباكات ثوريّة مع قوّات المرتزقة، حيث تجمّع الشّبان في ساحةِ البلدة استعداداً لإحياء ذكرى عيد الشّهداء.

ونفذت القوات الخليفيّة حملات واسعة من المداهمات على عددٍ من البلدات والمناطق، في محاولةٍ لإرهاب المواطنين والحدّ من المشاركةِ الشّعبيّة في فعاليات ذكرى الشّهداء.

ونفذ الثوّار سلسلةً من الاحتجاجات والعمليّات الميدانيّة في عددٍ من المناطق، حيث رفع ثوّار بلدة نويدرات النيران على مشارف شارع الشّهيد علي المؤمن تنديداً بعمليات الاختطاف، وتأكيداً على الجهوزيّة لإحياء ذكرى الشهداء، كما طبع أهالي بلدة سماهيج صور الشّهداء على جدران المنازل استعداداً للذكرى.

ورفع ثوّار سترة أعمدة النيران في الإطارات على شارع الشّهيد أحمد فرحان، تأهباً لإحياء عيد الشّهداء، وتضامناً مع اللاعب البحرانيّ حكيم العريبي المحتجز في تايلند والمهدّد بالترحيل إلى البحرين.

واعتصم أهالي بلدة المصلى أمام بيت العريبي رافعين صوره، وانطلقوا في تظاهرةٍ منددين باحتجازه والتهديد بترحيله إلى البحرين، وتعريضه لخطر السجن والتعذيب.